• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ترميم قطع أثرية يعود تاريخها إلى 2500 عام بعد أن دمرها داعش

23/12/2021
in الثقافة
A A
ترميم قطع أثرية يعود تاريخها إلى 2500 عام بعد أن دمرها داعش
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحياة تدب من جديد في متحف الموصل في العراق، بعد أن تعرض لتدمير على يد مرتزقة داعش، والذي يحوي قطعاً أثرية يعود تاريخها إلى 2500 عام، وذلك بفضل جهود ترميم أثرية يدعمها خبراء فرنسيون.
وكانت القطع الأثرية القديمة في المتحف، قد تحطمت إلى قطع صغيرة، عندما استولى داعش على مدينة الموصل شمالي البلاد في عام 2014، وجعلوها معقلاً لهم لمدة ثلاث سنوات.
وقال خبير الترميم دانييل إيبليد، المكلف من متحف اللوفر الفرنسي، لدعم فريق عمل من العراقيين بالمتحف: “يجب فصل كل الأجزاء … الأمر أشبه باللغز، يتعين السعي لإيجاد كل القطع، كي تكتمل القصة الواحدة”، وأضاف: “تدريجياً، يمكن إعادة جمع المجموعة بالكامل”.
وكان مرتزقة داعش قد صوروا أنفسهم، عندما كانوا يستولون على المدينة، وهم يستخدمون المطارق في تحطيم كنوز تعود إلى حقبة ما قبل الإسلام، واعتبروها هرطقة، وأعلنوا بفخر عن غضبهم في مقطع فيديو نشروه في شباط عام 2015.
ودمرت المرتزقة أكبر، وأثقل القطع الأثرية كنوع من الدعاية، بيد أن قطعاً أصغر حجماً، بيعت في الأسواق السوداء في شتى أرجاء العالم، ولا تزال ذكريات تدمير تلك الآثار عالقة في الأذهان، حتى وقتنا الراهن.
ويبرز في الطابق الأرضي من المتحف، عدد من القضبان الحديدية الملتوية من فجوة كبيرة.
وفي صالات عرض أخرى، تتناثر الأحجار ذات الأحجام المختلفة، بعضها يحمل نقوشاً لأقدام أو أجنحة حيوانات، كما تظهر على البعض الآخر نقوش بالخط المسماري.
ويضع الخبراء أصغر هذه القطع، التي لا يتجاوز حجم أكبرها قبضة اليد، في صفوف على طاولة، ويبذلون قصارى الجهود في تصنيفها.
وتتركز جهود الخبراء في الوقت الراهن، على أسد مجنح من مدينة نمرود، جوهرة الإمبراطورية الآشورية، وثورين مجنحين برؤوس بشرية، “لاماسو”، وقاعدة عرش الملك آشور ناصربال الثاني.

 

 

 

 

 

 

الُّلغز الكبير
يجري ترميم هذه القطع، التي يعود العديد منها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، بتمويل من التحالف الدولي لحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع.
وعلاوة على متحف اللوفر، تشارك مؤسسة “سميثسونيان” بواشنطن بجهود حثيثة، وتوفر دورات تدريبية، لفريق العمل بالمتحف، فضلاً عن جهود صندوق الآثار العالمي ومقره نيويورك، والمكلف بترميم المبنى.
ويبدو أن قاعدة عرش الملك الآشوري، المغطاة بالكتابة المسمارية، شبه مكتملة الترميم، إذ تم تثبيت بعض القطع معاً بواسطة أشرطة مرنة أو حلقات معدنية صغيرة.
وقال شعيب فراس إبراهيم، خبير الدراسات السومرية: “قاعدة العرش، تهشمت إلى أكثر من 850 قطعة، أعدنا تجميع ثلثيها”.
وبالنسبة لبعض القطع، تساعد الكتابة أو الخطوط المستقيمة، فريق الخبراء في تجميعها معا مثل بانوراما عملاقة.
وقال المرمم طه ياسين: “قرأنا النقوش على هذه القاعدة، واستطعنا إعادة القطع إلى مكانها”.
وأضاف أن القطع الأخرى التي ليس لها: “سطح مستو أو نقوش” تجعل الأمر غير قابل للتمييز وأكثر تعقيداً.”
عاد شكلها مرة أخرى
بعد عام واحد من استعادة القوات العراقية الموصل في عام 2017، حصل المتحف على منحة عاجلة في مسعى إلى استعاده مجده السابق.
وقال مدير المتحف زيد غازي سعد الله إنه يأمل في الانتهاء من أعمال الترميم في غضون خمس سنوات، بعد تأجيل بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا، وقال سعد الله: “معظم القطع تعرضت للتلف أو النهب”.
وكان العراق قد عانى لعقود من عمليات نهب لآثاره، لا سيما بعد الغزو، الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003، وكذلك أثناء سيطرة داعش في وقت لاحق، بيد أن الحكومة الحالية تقول: إنها جعلت ترميم القطع الأثرية على قائمة أولوياتها.
وقالت أريان توما، مديرة قسم آثار الشرق الأدنى في متحف اللوفر، إن متحف اللوفر كلف 20 شخصاً للمساعدة في جهود الترميم.
وبعد ثلاث بعثات هذا العام، يتناوب سبعة خبراء فرنسيين زيارة العراق للمساعدة في الإشراف على عملية الترميم، التي تجرى مع نحو عشرة من فريق العمل بالمتحف.
وبمجرد اكتمال أعمال الترميم، سيُقام معرض على الإنترنت للكشف عن العمل.
وقالت توما: “أثبتنا أنه بالوقت والمال والخبرة، بإمكاننا إحياء الأعمال الأكثر تضرراً”.
وأضافت: “بدأت الأعمال التي دمرت بالكامل تكتسب شكلها مرة أخرى”.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة