• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عادات وتقاليد ما زالت حاضرة في مجتمع تل كوجر

22/12/2021
in المجتمع
A A
عادات وتقاليد ما زالت حاضرة في مجتمع تل كوجر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

لا زال المجتمع في ناحية تل كوجر كغيره من المجتمعات، يحتفظ ببعض العادات والتقاليد، ويصونها، ويحفظها بالذاكرة، لما لها من دور جوهري في تمكين العلاقات بين شعوب المنطقة.
جل المجتمعات تمتاز بعادات وتقاليد، تفرض نفسها على أفراد المجتمع كلهم، هذه العادات ترسم ملامح المجتمع، وتمنح كل مجتمع صفات متميزة عن المجتمعات الأخرى، ولتل كوجر عادات تكاد تتشابه مع جل مجتمعات المنطقة في شمال وشرق سوريا، فلازالوا متمسكين بالعادات والتقاليد، والحيلولة دون فنائها.
وجبة طعام للجار الجديد
يمتاز أهالي تل كوجر وريفها بعادة ربما لم تعد موجودة في مجتمعات، ومناطق أخرى، وهي عادة إطعام الجار، يخبرنا فيصل الهوير أحد أبناء قرية الخولة، أن أبناء المنطقة، اعتادوا على تقدير الجار الجديد، حيث تقتضي العادات والتقاليد إعداد وجبة طعام للجار الجديد، حيث يتناوب الجيران كلهم على دعوة الساكن الجديد على مائدة الطعام في الفترة الزمنية الأولى، التي يسكن بها في مكان جديد، فهذه العادة ثابتة لدى أبناء ناحية تل كوجر والقرى المحيطة بها، كما يتوجب على الجار منح جاره الاستضافة على مائدة الطعام كتعبير منه بالترحيب لجاره الجديد، وتدخل أيضاً في إطار الموافقة الضمنية على تواجده ضمن الحارة الجديدة أو القرية، تترافق هذه المائدة ببعض العادات الأخرى، مثل تقديم الهدايا، التي غالباً ما تكون أثاثاً للبيت الجديد، أو بعض الأغراض، التي قد يحتاج إليها الجار الجديد.
ويزيد عليه إسماعيل العلي: أن هذه العادة تعد من أبرز العادات، والتقاليد الإيجابية، التي تأثر على استمرار العلاقات الإيجابية بين أبناء القرية الواحدة.

“الكريف” قريب من بعيد
تسود مجتمع تل كوجر عادة متوارثة منذ قديم الأزل، تسمى “الكريف أو الكرافة” وهي عبارة عن دعوة تقدمها عائلة لعائلة أخرى، بقصد طلب الكرافة، والكرافة، هي أن يتم ختان الذكر من العائلة، في حضن رجل آخر من عائلة أخرى، أو عشيرة أخرى، بهدف تقوية العلاقات الاجتماعية بين العائلتين، يقول أحمد الحمادة ابن قرية جزعة، أن طريقة طلب الكريف سابقًا، كانت تقتضي إرسال فرس أو كبش للشخص، الذي تريده أن يصبح كريفاً لك، وإذا قبل الرجل الهدية يكون حينها قد أعطى الموافقة على قبوله هذه الصلة الجديد، بعدها يقوم الكريف بجلب الهداية للطفل، وأهله، ويحضر حفل الطهور، ويقوم بتقديم الهدايا، ودفع أجور المطهر، الذي يقوم بختان الطفل بحضن الكريف، وعند سقوط قطرات الدم على ثياب الكريف، يكون هذا رمز للعلاقة الجديد وأخوة الدم.
والبعض من أبناء المنطقة يعدّ هذه العلاقة أقوى بكثير من علاقة القرابة، ويوضح علي مساعد: أن الكرافة تحرم الزواج بين الكريف وكريفه حتى الجيل الخامس من العائلتين، اليوم يبدو أن هذه المسالة باتت غير واردة إنما يستمر عقد التقارب والتآخي، إذ تعدّ هذه العادة نوعاً فريداً من التقارب، والغالب فيها أن يكون الكريف من خارج العشيرة، وأحياناً من شعب آخر من شعوب المنطقة.
ويشهد مجتمعنا حالات كثيرة من هذه العلاقة (الكريف)، بين العربي، والكردي، والسرياني، والإيزيدي، إذ لا تقتصر هذه العادة على أبناء الشعب الواحد، يقول سالم الخضر: أن هذه العادات هي أحد أسباب كسر الجمود بين مكونات المجتمع، وألقت بظلالها الإيجابية على العلاقات الإنسانية بين أبناء شمال وشرق سوريا، وزادت من التآخي الفعلي بين شعوب المنطقة.
أمُّ الغيث
في ظل الوضع الراهن، واستمرار انقطاع المطر، تحضر إحدى أقدم العادات التي توارثها الأبناء عن الأجداد، وهي، أم الغيث، إحدى العادات، التي يقوم بها أبناء المنطقة حين يحل المحل، ويدق ناقوس الخطر، ويتأخر المطر،  حيث يقوم رجال المنطقة، أو كل القرية، بوضع قرني كبش على عمود ويخرجون في البراري والقرى وأحياناً؛ أطفال ونساء القرية يجوبون القرى ويهتفون متضرعين للبارئ عز وجل لهطول المطر:
يم الغيث غيثينا
حنطة وشعير أعطينا
راعينا حمد أقرع
صارلو  سنتين ما يزرع
والحنطة بطول الباب
والشعير ما لو حساب
وإلي تعطينه بالطبشي
يصبح ولدها يمشي
وإلي تعطينه بالكاسة
أم حجول دراسة
 يدور أبناء القرية على البيوت، ويأخذون من أهلها النصيب، من باب الاستعطاء منهم، أي شيء قابل للأكل، ثم تطبخ في بيت من القرية، وتوزع ويأكل الجميع وعند نزول المطر يقوم الميسورون بنحر الذبائح قرباناً وفداءً لوجه الله سبحانه وتعالى، هذه العادات والتقاليد كلها، تشكل هوية المنطقة، وتصب في صالح أبناء المنطقة، وتزيد من اللحمة الوطنية بينهم، قد تختلف الطرق والتسميات بين شعوب المجتمع لكن الثابت في العادات هو تواجدها لدى الجميع.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة