No Result
View All Result
استمراراً لسياسة التعسف والقمع والتهجير القسري اعتقلت مرتزقة تركيا تسعة أشخاص من عائلة واحدة في ريف حلب.
في العاشر من كانون الأول من العام الجاري اعتقلت مرتزقة الجيش الوطني السوري التابعة لتركيا تسعة أشخاص من عائلة واحدة، حيث داهمت دورية مسلحة مدججة بالأسلحة وترفع العلم التركي قرية قعركلبين الواقعة شمال مدينة الباب في ريف حلب الشرقي واعتقلت تسعة مواطنين كرد من عائلة عبد السلام العلو واقتيادهم إلى جهة مجهولة حسب أحد أقرباء المعتقلين الذي توصلت إليه مركز توثيق الانتهاكات.
مخطط للتهجير والإجبار
وأثناء اقتحام المنازل تم تكسير وخلع أبوابها واقتحامها وتفتيشها ونهب محتوياها وتخريب ما تطاله أياديهم. المصدر ربط الاعتقالات بمخطط تهجير وإجبار من تبقّى من سكان القرية ودفعهم للنزوح، حيث زادت نسبة المستوطنين من عوائل المسلحين المدعومين من تركيا في القرية إلى 60 % حيث اضطر غالب الأهالي للنزوح وخاصةً بين فئة الشباب.
وتم توثيق عدد من أسماء المختطفين وهم: محمد زكي عبد السلام العلو، محمد خير عبد السلام العلو، محمد أمين عبد السلام العلو، محمد علي وأربعة من أولاده، حمد العلو.
المصدر أشار إلى أن المنطقة تعيش وضع مشابه لعفرين من ناحية الجرائم والخطف والتحرش والتعذيب ونهب ومصادرة الممتلكات والمحاصيل.
جرائم تحصل كما في عفرين
وكانت مجموعة مسلحة أخرى تتبع حركة “ثائرون” قد داهمت الجمعة منزل الأستاذ أحمد القشعم واعتقلته مع أبنائه عمر ومحمد وأويس وياسين وأحد أنسابه، وجميعهم نازحون من مدينة تدمر.
وأثناء عملية الاعتقال، أطلق المسلحون النار من بنادقهم وتهجّموا على النساء لفظياً وشتموهم وقاموا بدفع امرأة حامل وإيقاعها أرضاً، ما استدعى نقلها إلى المشفى لتلقي العلاج.
كما حطّموا أثاث المنزل، ونهبوا مبلغ 2500 دولار كان موجوداً في المنزل، فيما وثّقت صورٌ حالةَ الفوضى العارمة التي حلّت بالمنزل نتيجة المداهمة.
ووفق إحصائيات رسمية فقد وصل عدد المعتقلين في مختلف المناطق السورية المحتلة من تركيا منذ بداية العام الجاري إلى (724)، بينهم (5) طفلاً و(40) امرأة و256 مريضاً بينهم 148 شخصاً بحالة صحية سيئة وهم بحاجة لتدخل طبي عاجل.

No Result
View All Result