وثقت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، خلال الشهرين الماضيين، اعتقال 123 شخصاً في مناطق سيطرة الجيش التركي والمرتزقة الموالية لها في شمال وشمال غربي سوريا.
وذكرت المنظمة عبر موقعها الرسمي، أنه تم اعتقال 23 شخصاً في منطقتي سري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض، في حين تم اعتقال 100 آخرين في منطقة عفرين بينهم نساء.
وأشارت إلى أن عمليات الاعتقال في تلك المناطق “طالت 123 شخاصاً، بينهم 15 امرأة، وتمّ إطلاق سراح 40 فقط من عموم المعتقلين وما يزال مصير 83 شخصاً بما فيهم النساء مجهولاً”.
واعتمدت المنظمة في توثيقاتها على شبكة باحثيها المنتشرين في تلك المناطق، بالإضافة إلى سكان وشهود عيان ومصادر من ضمن أجهزة المرتزقة التابعة لتركيا نفسها.
وقام الباحثون الميدانيون لدى المنظمة بتوثيق اعتقال ما لا يقل عن 23 شخصاً في منطقة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، بينهم سيدتين، على يد مرتزقة من الجيش الوطني خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني الماضيين.
وتم إطلاق سراح 10 من المعتقلين في سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، بينما لا يزال مصير 13شخصاً مجهولاً.
وكذلك وثقت المنظمة اعتقال ما لا يقل عن 100 شخصاً بينهم 13 امرأة، في 7 نواحي من منطقة عفرين على المرتزقة، خلال شهرين تشرين الأول وتشرين الثاني الماضيين.
وتم الإفراج عن 30 شخصاً من منطقة عفرين، في حين لا يزال مصير 70 شخصاً مجهولاً.
واعتُقل في مدينة عفرين 22 شخصاً بينهم ست نساء، و41 شخصاً في ناحية راجو بينهم سيدتين، و أربعة أشخاص في ناحية بلبل، وثمانية أشخاص في ناحية معبطلي بينهم امرأة، ورجل وامرأة في ناحية شران.
وشهدت ناحية جنديرس اعتقال 18 شخصاً بينهم ثلاث نساء، أما ناحية شيخ الحديد شهدت اعتقال خمسة أشخاص، وجميع المعتقلين في النواحي سابقة الذكر، اعتقلوا على مرتزقة موالية لتركيا.