سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مسودة العقد الاجتماعي جاهزة مع إضافة بعض التراكيب لتوضيح محتواها

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذيّ لشمال وشرق سوريا “عبد حامد المهباش” في حديثه لموقع الإدارة الذاتية :” أنَّ صياغة العقد الاجتماعي القديم تمّت بما يتناسب مع أهالي الإدارة الذاتيّة في الجزيرة، ومن ثم انضمت إدارة الفرات والرقة ودير الزور التي كانت تحت سيطرة الفصائل المتشددة؛ لذا كان لزامًا على الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا صياغة عقد اجتماعيّ يلائم مكونات كافة المناطق بعد وصول مشروع الإدارة إليها.
وأضاف المهباش: “شَكلَ المجلس العام في الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا لجنة موسعة من 158 عضوًا من مختلف مكونات المنطقة وجميع الأحزاب السياسيّة العاملة والمؤسسات الأخرى، إضافة لممثلين عن المجتمع المدني، وانبثقت عن هذه اللجنة لجنة مصغرة تتألف من 30 عضوًا مكلفة بصياغة مسودة ميثاق العقد الاجتماعيّ الجديد لشمال وشرق سوريا، واستطاعت هذه اللجنة خلال شهرين إنجاز المسودة”.
وأشار إلى أنَّ “اللجنة الموسعة ستجتمع لنقاش مسودة العقد في المرحلة المقبلة وهذا الميثاق نابع من التفاهم والتوافق لضمان حقوق شعوب المنطقة كافة في شمال وشرق سوريا حيث تكون متساوية في الحقوق والواجبات والالتزامات، ويتألف من أربعة أبواب الأول المقدمة وهي جوهر العقد الاجتماعيّ والتي ترتكز على مبادئ الأمة الديمقراطيّة وريادة المرأة في الثورة وحقّ شبيبة شمال وشرق سوريا بأنّ تتمتع بخصوصية مستقلة وصون دماء الشهداء، الباب الثاني هو المبادئ الأساسيّة للعقد الاجتماعي، الباب الثالث للحقوق والحريات، الرابع الأحكام العامة”.
ونوَّه عبد حامد المهباش إلى أنَّه: “كان مخطط اللجنة الموسعة أن تنجز نقاشات بنود العقد الاجتماعي في ثلاثة أيام لكن خلال المباحثات في الاجتماع وأهمية العقد الاجتماعيّ الذي يضمن حقوق كافة المكونات توجب إعطاء المدة الكافية لمناقشة كل بند على حدة وتدقيق الكلمات والمصطلحات المختارة لصياغة ميثاق العقد الاجتماعي، فبالتالي ثلاثة أيام لا تكفي في اليوم الأول نوقشت مقدمة العقد الاجتماعي واستغرقت يومًا بأكمله ولم تحدث تغييرات في جوهرها إنّما نقحت وأضيفت إليها المفردات الملائمة لتفادي الالتباسات والغموض، في اليوم الثاني نوقشت المبادئ الأساسية للميثاق وهي مرتكزات الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا التي تقوم على نهج الامة الديمقراطيّة والعيش المشترك ومشاركة المرأة والفئة الشابة”.