بعد أن نهبت الدولة التركية المحتلة سري كانيه أجبرت الشعب على مواجهة البطالة والفقر. تتجول النساء وكذلك الأطفال في الشوارع طباعة متجولين ويحاولون إعالة أنفسهم وكسب رزقهم بهذا العمل.
احتلت الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها عفرين عام 2018 وسري كانيه وكري سبي عام 2019، وشنّت عملية نهبٍ كبيرة في هذه المناطق. استولت الدولة التركية على جميع الموارد الاقتصادية في عفرين.
وقطعت عشرات الآلاف من أشجار الزيتون ونهبت زيت الزيتون وقامت ببيعه في الأسواق العالمية باسم “الخيرات التركية”.
كما قامت الدولة التركية ومرتزقتها بذات النهب في سري كانيه وكري سبي واستولت العام الماضي على آلاف الأطنان من القمح العائدة للمنطقة وشحنتها إلى تركيا.
ومن ناحية أخرى تقوم دولة الاحتلال بتوطين أسر المرتزقة من مختلف أنحاء العالم في المنطقة وتقوم بالاستيلاء على أراضي وحقول الأهالي الباقين في المنطقة وتنهب منازلهم وأملاكهم وتسعى من خلال القيام بهذا الأمر إلى تجويعهم ودفعهم للهجرة.
وأسفرت عملية النهب في سري كانيه عن تزايد معدلات البطالة والمشكلات الاقتصادية بشكلٍ كبيرٍ، وحتى أن الأطفال أيضاً مضطرين للعمل والبيع في الشوارع.
مصدر من داخل سري كانيه تحدث لوكالة هاوار عن الأزمة الاقتصادية في المدينة “يؤمّن الناس حتى لقمة عيشهم اليومية بصعوبة، ويقمنَ النساء المسنّات والأطفال بالبيع في الشوارع من أجل إعالة الأسرة وتأمين لقمة العيش اليومية، حيث أن فرص العمل غير متوفرة، كما أن عدد البائعين المتجولين يزداد يوماً بعد يوم.”