سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دعوة للمشاركة في فعالية اليوم العالمي لحرية القائد أوجلان

أعلن مؤتمر المجتمعات الديمقراطية الكردستانية – أوروبا (KCDK-E)، عن تنظيمه فعاليات في الحادي عشر من كانون الأول الجاري؛ للمطالبة بالحرية للقائد عبد الله أوجلان.
وأصدر ديوان الرئاسة المشتركة في مؤتمر المجتمعات الديمقراطية الكردستانية – أوروبا (KCDK-E)، بيانًا بمناسبة العاشر من كانون الأول، اليوم العالمي لحرية القائد عبد الله أوجلان.
ودعا مؤتمر المجتمعات الديمقراطية الكردستانية، في بيانه الصادر يوم الثلاثاء، الكردستانيين جميعهم للمشاركة في الفعاليات. وأشار البيان إلى العزلة المشددة، المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً على أن “الفاشية التركية، التي تكرس العزلة الدولية، تواصل التعذيب، وتستغل صمت المؤسسات الأوروبية والقوى الدولية، لنشر نظام العزلة المفروضة على القائد في جميع أنحاء تركيا وكردستان”.
وأبدى مؤتمر المجتمعات الديمقراطية الكردستانية – أوروبا (KCDK-E) في بيانهم، استياءهم من مواقف المؤسسات الأوروبية، ولجنة مناهضة التعذيب، التي تلتزم الصمت حيال العزلة: “إن قرار لجنة وزراء مجلس أوروبا، بشأن القائد عبد الله أوجلان خطوة مهمة، لكنه يعطي تركيا، وقتًا طويلًا جدا حتى أيلول 2022، وهذا أمر غير مقبول”.
ولفت البيان “إن القائد عبد الله أوجلان لا يمثل فقط ذاته، فالقائد عبد الله أوجلان هو أمل الشعب الكردي، وشعوب الشرق الأوسط لإنهاء الحرب، وبنموذجه أصبح زعيما حرا وديمقراطيا لـ شعوب العالم “.
وأوضح البيان “إنه بشخص القائد عبد الله أوجلان، تدور حرب ضد شعب تركيا، والشرق الأوسط على قيم الشعب الكردي، فالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، تعني الحرب ضد المستقبل من الحياة المشتركة للشعوب، والحرية، والحقوق الديمقراطية، وهذا هو السبب في أن حرية القائد تعني ضمان السلام الاجتماعي والديمقراطية والحرية”.
وتابع البيان: “أعلنت المؤسسات الديمقراطية، والمثقفون، والأفراد، ومنظمات الحرية والسلام والعدالة، مبادرة الحرية من أجل القائد عبد الله أوجلان، بأن 10 كانون الأول، هو اليوم العالمي للحرية القائد عبد الله أوجلان”.
وبمناسبة العاشر من كانون الأول، يشارك الكردستانيون في الاحتجاجات، على وجه الخصوص، المطالبة بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان.
ودعا مؤتمر المجتمعات الديمقراطية الكردستانية – أوروبا (KCDK-E)، شعب كردستان والمثقفين، والفنانين، وعلماء البيئة، والمدافعين، عن حقوق المرأة، وأنصار الحرية والديمقراطية، للمشاركة في الاحتجاجات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.