سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في الذكرى الثامنة لاغتيال الصحفي كرمياني حقائق مُخفية يجب متابعتها

في الذكرى الثامنة لاغتيال الصحفي كاوا كرميان، كشفت عائلة كاوا أنهم تمكنوا من معرفة من كان وراء اغتيال ابنهم، وأفادت العائلة أنها ستشارك المعلومات للرأي العام في حال التأكد من الموضوع.
في ليلة الخامس من كانون الأول كانون الأول 2013، قُتل محرر ومالك مجلة رايل والصحفي في جريدة “أوينة” كاوا كرمياني أمام منزله في قضاء كلار التابع لإدارة كرميان بإقليم كردستان، ويصادف يوم الأحد الخامس من  كانون الأول ذكرى مرور ثماني سنوات على اغتيال كاوا كرمياني، وبهذا الخصوص أعدت وكالة روج نيوز تقريراً حول الجريمة التي استهدفت الصحفي كما التالي:
على الرغم من أن محكمة كلار حكمت على أحد المتهمين بجريمة قتل كاوا كرمياني بالسجن مدى الحياة بزعم تورطه في مقتل كاوا كرميان، إلا أن عائلة كرمياني تريد معاقبة الجناة الرئيسيين وراء مقتل كرمياني.
متابعته لقضايا الفساد عرضته للخطر
ولد كاوا أحمد محمد الملقب بـ كاوا كرمياني عام 1979 في مدينة رشتي بإيران، بدأ الدراسة في مقاطعة كلار عام 1984 ودرس حتى الصف الثاني بالمدرسة الثانوية، بعد أن فقد والده حياته في الأنفال، توقف عن الدراسة وبدأ العمل بسبب الفقر وانعدام سبل العيش، ثم في عام 2002 بدأ العمل كصحفي “مصور”.
في عمله الصحفي، بحث كرمياني دائماً في قضايا الفساد وحقق فيها، ونتيجة لتقاريره وأبحاثه في عام 2011، نشر كتاباً بعنوان ”Germiyan di nava belgeyên reşde.”
كان كاوا كرمياني يتعرض للتهديد بالقتل في كثير من الأحيان بسبب تحقيقه في قضايا الفساد، في كثير من الأحيان تم كسر معداته وأدواته الصحفية، بسبب هذه التهديدات، قدم كرمياني شكوى ضد بعض مسؤولي الحزب في محكمة كلار.
بعد اغتيال كاوا كرمياني في 5 كانون الأول 2013، كان هناك احتجاجات شديدة وتم اتخاذ إجراءات مختلفة في العديد من مدن باشور كردستان وخارجها للاحتجاج على الحادث.
من يُظهِر الحقائق مصيره الاغتيال
وفي الذكرى الثامنة لاغتيال كاوا كرمياني، تحدث شقيقه كروان أحمد لـ rojnews وقال: “بعيداً عن المحاكم، تلقينا بعض الأدلة والمعلومات الجديدة حول مقتل كاوا، وعندما يتم تأكيدها، سنقوم باطلاع الرأي العام عليها”.
وأكد أحمد أنه سيبقى على درب أخيه ودرب جميع الشهداء.
حادثة اغتيال الصحفي كاوا كرمياني لم تكن الأولى بالطبع في إقليم كردستان، ففي 21 تموز 2008 اُغتيل كل من الصحفي صوران مامي حمي والكاتب عبد الستار مجيد في مدينة كركوك، ولا يزال الفاعلون طلقاء من دون أن يتم الكشف عنهم.
وفي 11 أيار سنة 2010 اغتيل الصحفي سردشت أوصمان على طريق الموصل، بسبب انتقاده لسياسة الحزب الحاكم، كان سردشت يدرس في كلية الإعلام بجامعة صلاح الدين في هولير، وقبل عملية اغتياله تعرض إلى تهديدات بالقتل وكان كل من رئيس جامعته وقيادة الشرطة على علم بهذه التهديدات.
وفي 13 آب سنة 2016 اغتيل مراسل وكالة ROJNEWS ودات حسين بشكلٍ وحشي في مدينة دهوك، ويقال بأن العديد من الصور والفيديوهات كانت موجودة أثناء حادثة اغتيال ودات، واختفت هذه الصور والفيديوهات بشكلٍ غير معروف، ولم يتم اعتقال أحد حتى الآن بتهمة قتل ودات.
تعود أسباب قتل الصحفيين لعدم اتخاذ المحاكم قرارات صارمة تجاه القتلى، ناهيك عن عدم اعتقال السلطات لأي أحد يقف وراء قتل الصحفيين عدا حادثة اغتيال الصحفي كاوا كرمياني والتي أدين بها شخص واحد، فيما لا يزال مرتكبو جرائم القتل بحق الصحفيين الآخرين طلقاء، فضلاً عن إغلاق السلطات لهذه القضايا حتى دون الوصول للمجرمين.د

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.