سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشاعرة بشرى منصور: للأدب والشعر مكانة عظيمة في نفوس القُرّاء

الطبقة/ عمر الفارس –

بيَّنت الشاعرة الأدبية بشرى منصور ذات الـ36 عاماً ابنة مدينة الطبقة أهمية الشعر الأدبي الذي يخاطب وجدان ومشاعر المُتلقين، والتعبير عن الخواطر والأفكار وإيصال رسالة الشعوب للعالم أجمع.
يعتبر الوزن والقافية والموسيقى والخيال والإبداع والاختراع والعاطفة النابعة عن الصدق والإحساس، إحدى أهم عناصر الشعر الذي يعد من أجمل أنواع الأدبيات الكتابية المعروفة عبر التاريخ الإسلامي والأندلسي وحتى الجاهلي، في ما يُعرف بالشعر ذو الأدبيات الموزونة ذات المعاني المستمدة عن المعاناة الإنسانية والتجارب والصراع مع البيئة المحيطة. لذلك من حظيَ بهذهِ الموهبة في كتابة الشعر قد نال محبة واهتمام الأدباء وشغفهم، لسماع الشعر عن طريق إعطاء الأفراد مساحة كبيرة للتخيل وتصور الأحداث وتوسيع المدارك ورسم الصور الخيالية الواقعية للأحداث.
بداية مشوارها في الشّعر
ضمن هذا السياق سنتحدث عن سيرة إحدى الشاعرات المتميزات في مدينة الطبقة الشاعرة “بشرى منصور” التي تبلغ من العمر36 عاماً، حيث كان لنا وقفة مع الشاعرة بشرى منصور تحدثت لنا فيها عن بداية مسيرتها في تعلم الشعر منذ صغر سنها حيثُ قالت: “أنا الشاعرة بشرى منصور أقطنُ في مدينة الطبقة منذ صغري، بدأتُ مُبكراً في البحث في مجال الشعر والأدبيات القصيرة وقراءة الكتب والمجلات، بعد أن وجدت حب وهواية في هذا المجال، ثم دخلت عام 2009 في كتابة بعض النثريات الأدبية والخواطر الشعرية على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، نلت عن طريقها بعد أن شوهدت دعم العديد من المثقفين وخاصةً المعلمين والمعلمات عندما كنت في مراحل التعليم المدرسي”.
مشاركات شعرية سابقة
وأضافت: “في عام 2017 انتشرت بعض المجلات والمواقع الإلكترونية الثقافية، التي كان لي بصمة في إحداها وهي مجلة “سوا ربينا” للثقافة والأدب التي تحتوي على عدد كبير من الكتّاب والشعراء، كُنت فيها بمنصب المدققة للشعر والهواجس الشعرية التي تُرسل على الصفحة الإلكترونية، حيث كان النشر يتم وفق آلية مسلية مثل بوح في الصورة يتم إرسال صورة معينة على الموقع الإلكتروني ويكون كتابة الشعر عليها بشكلٍ مباشر، وفق حرية الفكر الخاص للشاعر والأسلوب الشعري المتبع، وهناك أيضاً آلية كتابة الشعر بالارتجال أي الرد الشعري بين شخصين بشكل مباشر، مما يزيد وينمي سرعة البديهة وصياغة الكلمات الصحيحة بشكلٍ سريع، وتمنح على أساسها جوائز وشهادات للفائزين في كل مسابقة معلن عنها”.
بعض المنجزات الشعريّة
وتحدثت الشاعرة بشرى عن بعض المشاركات والدواوين والأشعار التي كتبتها، منها الديوان الأخير الذي شهد حفلة توقيع رسمية بدعم من اتحاد المثقفين في مدينة الطبقة وهو كتاب بوح بكبرياء، إضافة للقصائد الخاصة في كل مشاركة ثقافية ضمن الفعاليات التي ينظمها اتحاد المثقفين بالطبقة بعد استقطاب عدد من الشعراء تحت اسم منتدى أهل اليراع، مثل فعاليات الملتقيات الشعرية بالطبقة والمنصورة والجرنية، وفي الرقة شاركت في الأسبوع الثقافي، نذكر منها بعض القصائد الشعرية التي كتبتها وفق أسلوب الشعر النثري الذي تفضله “قصيدة ثورة امرأة التي تتكلم عن واقع المرأة الأليم الذي عانت منهُ عبر سنوات الظلام، أيضاً قصيدة على قيد العشق، أنين الروح، شريك الروح، ليتك تعي، بوح بكبرياء التي سُميَ عليها الكتاب.
تشجيع على المشاركة الثقافية وانتساب الشعراء
وشجعت أخيراً الشاعرة بشرى منصور على إحياء نبض الشعر والشعراء، وانتساب كل من يملك ولو جزء بسيط من هذه الموهبة لنادي الشعراء في مدينة الطبقة، لتطوير إمكانياته الخاصة والنهوض بالواقع الثقافي بالمدينة وتمثيل المدينة بأكبر عدد من المثقفين والقراء المميزين، والنهوض بالثقافة والشعر بعد سنوات الحرب والطمس الثقافي في عهد مرتزقة داعش، والخروج من دائرة الخوف من الكتابة الواقعية الناقدة لكل قضية اجتماعية أو حادثة سلبية تؤثر على الأفراد والمجتمع.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.