سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شيخ عشيرة العلي: بفضل فكر القائد أوجلان تحررت مناطقنا من رجس الإرهاب

الرقة / المهند عبد الله ـ

طالب شيخ عشيرة العلي الشيخ رمضان الرحال المنظمات الحقوقية، الدولية والإنسانية، والأممية وأبناء وشيوخ ووجهاء العشائر في شمال وشرق سوريا، الوقوف مع قائد الحرية والديمقراطية القائد عبد الله أوجلان، ونصرته والإفراج عنه بأسرع وقتٍ ممكن.
بعد مرور” 23 عاماً” من المقاومة ضد المؤامرة الدولية، التي تُحاك وتُنسج خيوطها ضد حرية القائد عبد الله أوجلان، وعلى الرغم من ذلك، استطاع القائد كسر خيوط تلك المؤامرة، حيث أصبح القائد أوجلان مصدر قوة لكل مضطهدي العالم، كما توضح نظرية الحداثة الديمقراطية هذه الحقيقة، كما أن النتائج العملية لهذا التطور التاريخي في كردستان، والشرق الأوسط، والعالم، ظهرت نتائجها بشكل جلي في وقتنا الحاضر.
وضع أسس تحرير الشعوب
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا شيخ عشيرة العلي، قبيلة الولدة، الشيخ رمضان الرحّال، الذي تحدث في هذا الصدد:” عندما تُذكر الرجال تُذكر أفعال الرجال، فكيف سيكون إذا كان كلامنا عن قائد كبير وفيلسوف القرن 21، الذي وضع أسساً لتحرير الشعوب، ورسم تطبيق الديمقراطية الحقيقية، وأخوة الشعوب، وبذلك أقصد الفيلسوف والمفكر والقائد والمناضل عبد الله أوجلان”.
وأضاف الرحال: “إن ما تعرض له القائد أوجلان من اعتقال وخطف وتجريد وعزلة ممنهجة، مؤامرة دولية يقودها الاحتلال التركي، والسبب مطالبته بالعدل وبالمساوة وبتحرير الأنسان من الظلم، واحترام حقوق النساء، ومطالبته بحقوق الصغير قبل الكبير، ومن أجل ذلك، تتم محاربة القائد عبد الله أوجلان”.
وتابع الرحال:” إن أفكار ونظريات القائد عبد الله أوجلان، لم تعجب المستعمرين والمحتلين والظالمين، إنما أعجبت الأحرار والمظلومين، وبفضل أفكار القائد وتوجيهاته، تحرّرت مناطقنا من رجس الإرهاب، وحلّت الديمقراطية بمناطقنا، وأقامت بمناطقنا أخوة الشعوب بين الشعوب جميعها من كرد، وعرب، وسريان، وآشور وغيرهم”.
وأردف الرحال: أصبحت لدينا اليوم أفكار نيّرة، ومراجع يمكننا الاعتماد عليها، جاء بها هذا الفيلسوف الذي أمسى منارة لأبناء سوريا خاصةً، وللشرق الأوسط عامة، وبفضل فكره ونهجه، انتصرنا على الإرهاب المتمثل بداعش وداعميه، فمن خلال صحيفتكم الغراء، نوجه نداءً للمنظمات الإنسانية، ومجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية في العالم، الوقوف مع القائد عبد الله أوجلان، ونصرته، والإفراج عنه بأسرع ما يمكن، ونحن كأبناء وشيوخ ووجهاء العشائر في شمال وشرق سوريا، نستنكر بشدة العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان في سجن إمرالي، ونطالب بالأفراج الفوري عنه”.
المحتل التركي ومرتزقته لا دين لهم
ونوّه الرحال: إن المحتل التركي هو نفسه، الذي دبر خيوط المؤامرة الأولى على القائد عبد الله أوجلان، ولم يكفهم أسر القائد وحبس حريته ظلمًا وعدواناً، إنما أقدموا على احتلال أجزاء من أراضينا، تمتد من إعزاز مروراً بعفرين وتنتهي بسري كانيه، حيث تم سلبها دون أي وجه حق، فجيش الاحتلال التركي قد عبر الحدود الدولية  لسوريا، ويبدو أن الأتراك ومرتزقتهم يحاولون جر المنطقة لحرب، يكون الخاسر الوحيد فيها هو الشعب السوري؛ لذلك يهاجمون المدنيين ومن دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ مسن، وقتل وخطف الناس، وبذلك تكون لهم مادة للتسلية”.
وأشار الرحال بقوله: “إن جيش الاحتلال التركي قام بتهجير العوائل السورية، واحتلال أراضيهم، وتدمير منازلهم، وسلب أرزاقهم في شمال وشرق سوريا، من خلال فتح حدودها أمام مرتزقة داعش، وما يسمّى “الجيش الوطني المرتزق”، الذي لا دين لهم إلا القتل، والسلب، والنهب، والخطف، وهذه الأفعال تتم أمام أعين العالم أجمع، الذي يلتزم الصمت إزائها، وكأن الشعب السوري ليس من هذا العالم”.
واختتم الشيخ رمضان الرحال حديثه قائلاً: إن مشروع حل القضية الكردية، بمنظور القائد ليس خاصاً بالكرد كما يتوهم البعض، إنما هو موجه للمجتمعات وللقوميات التي تتشارك بالعيش المشترك كلها، وتقبل الآخر وتشاركه السرّاء والضرّاء، حيث يطرح فكر الأمة الديمقراطية، الحل الحقيقي، لمشاكل المجتمع كله، وعلى الأصعدة جميعها، وعلى مستوى الشرق الأوسط بشكل عام”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.