سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عوائل سجناء إمرالي السياسيين: من الضروري اللقاء مع أقاربنا في إمرالي

مركز الأخبار –

أصدر كل من عائلة القائد عبد الله أوجلان وعوائل السجناء السياسيين الآخرين في سجن إمرالي، بياناً أمام مجلس النواب، طالبوا فيها المؤسسات المعنية للقيام بالمسؤوليات والواجبات التي تقع على عاتقهم في عقد لقاء مع أقاربهم المعتقلين.
عقدَ كل من عائلة القائد عبد الله أوجلان وعوائل السجناء السياسيين عمر خيري كونار، هاميلي يلدريم وويسي آكتاش في سجن إمرالي، مؤتمراً صحفياً في مجلس النواب.
لم نتمكن من الحصول على أيّة معلومات عن السجناء
وانضم الى المؤتمر الصحفي كل من البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في مدينة رها الكردستانية، عمر أوجلان، وشقيق السجين السياسي عمر خيري كونار، أمين كونار، وشقيقة السجين ويسي آكتاش، صبيحة آكتاش والمحاميين من مكتب العصر الحقوقي اوزكور فائق وسرباي كوكلو.
وأوضح عمر أوجلان البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة رها إن السلطات التركية لم تسمح لعائلة القائد أوجلان من دخول المجلس وقال: مررنا بالعشرات من الحواجز للوصول إلى هنا، نريد إعلام الرأي العام مع أصدقائنا، لكن هوجِمنا بشكلٍ لا أخلاقي، كما وضعت السلطات عراقيل أمام البرلمانيين وضيوفهم للدخول إلى مجلس البرلمان.
وتابع عمر أوجلان: لم نتمكن من الحصول على أية معلومات عن القائد أوجلان، عمر خيري كونار، ويسي آكتاش وهاميلي يلدريم المعتقلين في سجن إمرالي ذو الحراسة الشديدة منذ 25 آذار من عام 2012 وحتى الآن؛ كان الاتصال الأخير مع القائد في 25 آذار، وذلك عبر الهاتف بعد أن تم نشر بعض المزاعم حول حياة القائد أوجلان على بعض مواقع التواصل الاجتماعي في 14 آذار، وحينها تم قطع الاتصال لأسباب مجهولة لم نعرفها، كما كان الاتصال مع السيد يلدريم مختصراً جداً، أما السجناء الآخرين لم يُسمح لهم بالتحدث عبر الهاتف والإعراب عن تنديدهم بالعزلة المفروضة عليهم.
قطع الاتصال مع السجناء مصدر قلق لنا
وأكد القائد أوجلان خلال حديثه المختصر مع شقيقه حينها بأن ظروف العزلة المفروضة عليهم مرفوضة، وطالب بحقه في اللقاء بمحاميه وتطبيق القوانين والمواثيق حيال الانتهاكات التي تُنفذ ضد السجناء السياسيين.
وأشار عمر أوجلان: إن قطع الاتصال بالسجناء السياسيين في إمرالي أمر يزيد مخاوفهم على حياة السجناء بقوله: لقد بذل القائد أوجلان جهوداً جمة حيال الحل السلمي والديمقراطي في كل فرصة، لهذا نعدُّ العزلة المفروضة بحقه هي عزلة مفروضة ضد فرصة السلام والديمقراطية؛ في الوقت نفسه، نشهد أن الفوضى والعنف الممارس في إمرالي ينتشر في جميع أنحاء البلاد.
 واختتم عمر أوجلان حديثه قائلاً: باسم عوائل السجناء في سجن إمرالي، نعبّر عن قلقنا حيال صحة السجناء السياسيين في سجن إمرالي جراء عدم تمكننا من الحصول على معلومات تخصهم، لهذا نريد إنهاء الفوضى في سجن إمرالي والحقوق القانونية للسجناء، وندعو المؤسسات المعنية للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم بشكلٍ فوري، كما ندعو الرأي العام لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تمارسها السلطات التركية في سجن إمرالي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.