سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اختطفوا منذ خمسة أشهر ولا زال مصيرهم مجهولاً

مركز الأخبار ـ

اختطف مرتزقة العمشات عائلة يوسف مصطفى حسين، المكونة من ثمانية أفراد، من مقاطعة عفرين المحتلة؛ لأسباب وحجج واهية، بعدما عانوا من انعدام فرص العمل نتيجة العنصرية التي مورِست بحقهم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، على الرغم من مرور خمسة أشهر على اختطافهم.
يحاول أحمد مصطفى حسين، في العقد الخامس من العمر، ومن أهالي ناحية شيه (الشيخ حديد) التابعة لمقاطعة عفرين المحتلة، منذ ما يقارب الخمسة أشهر، التواصل مع كل الجهات لإيجاد أخيه وأفراد عائلته المختطفين في مقاطعة عفرين المحتلة لكن دون جدوى.
الاستخبارات التركيّة والمرتزقة يمارسون العنصرية
وحول ما جرى تحدث لوكالة هاوار فأشار إلى أن مرتزقة فصيل العمشات اختطفوا أخيه يوسف مصطفى حسين وأفراد عائلته، واقتادوهم إلى مكان مجهول، منذ ما يقارب الخمسة أشهر، وأسماء المختطفين هي (يوسف مصطفى حسين (60 عاماً)، عز الدين يوسف حسين (19عاماً)، حسين يوسف حسين (21 عاماً)، إلى جانب كل من مصطفى محمد حسين (23 عاماً)، وعبد الرحمن محمد كوليا، أما النساء، فهن زينب أولاشلي وميديا أولاشلي وجيهان أولاشلي.
جلّ ما يعرفه حسين عن أفراد عائلة أخيه المختطفين أنهم كانوا يواجهون أوضاعاً اقتصادية صعبة، لعدم توفر فرص عمل لهم في المقاطعة، لأنهم من الكرد وتابع بقوله: إن المرتزقة وعوائلهم يمارسون أبشع أنواع العنصرية تجاه الكرد، وبعد أن قاموا بنهب كل أملاكهم لا يسمحون لهم حتى بالعمل، وذلك بتوجيهات من الاستخبارات التركية.
وهذه الممارسات تُصنّف ضمن سياسة التغيير الديمغرافي التي تهدف إلى إفراغ المقاطعة من سكانها الأصليين، بدءاً من تغيير أسماء القرى والبلدات مروراً بفرض اللغة التركية وصولاً إلى نهب الممتلكات ومنع السكان الأصليين من المطالبة بلقمة العيش.
النساء موجودات بسجن معراته سيء الصيت
وأشار حسين إلى أنهم قاموا بالعمل على جمع ما أمكن من مال لإرساله إلى أقربائهم الموجودين في المقاطعة، لمساعدتهم على تجاوز محنتهم هناك، أولاد أخي اُختطفوا أثناء توجههم إلى أحد مراكز الحوالات لاستلام المبلغ المرسل إليهم من أقربائهم، بتهمة أنهم يتقاضون الأموال لإحداث تفجيرات في المقاطعة المحتلة.
ونوه حسين: بعد يومين من اختطاف أولاد أخي، قاموا باختطاف أخي أيضاً من مكان عمله في إحدى محلات بيع الفروج، وعند استفسارنا عن الجهة الخاطفة عبر التواصل مع صاحب المحل، قال الأخير لنا إن الاستخبارات التركيّة هي من جاءت وأخذته، ولا نعرف شيئاً عنهم الآن.
وعن النساء المختطفات قال حسين: إنهن اختُطِفن أيضاً في اليوم نفسه الذي اختُطف فيه أخوه، ويقول إنهم استطاعوا معرفة أنهن موجودات في سجن معراته، السيء الصيت، أما رجال العائلة فلا أحد يعرف مكانهم أو مصيرهم إلى الآن.
وأنهى المواطن أحمد مصطفى حسين حديثه، بمناشدة كل الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية العمل على كشف مصير أفراد عائلته وإخراجهم من سجون الاحتلال التركي ومرتزقته.
ويُذكر أن السكان الأصليين لمقاطعة عفرين المحتلة يتعرضون لأسوأ الجرائم، من نهب وخطف وقتل منذ احتلال المقاطعة عام 2018 وإلى الآن، خدمةً لسياسات الاحتلال التركي في تغيير ديمغرافية المنطقة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.