No Result
View All Result
تقرير/ مصطفى السعيد –
الطبقة- يعمل المركز الثقافي في منطقة الطبقة بعد افتتاحه في السادس عشر من هذا الشهر على إحياء الثقافات والفنون الخاصة في المنطقة. ويعمل في هذه الفترة على التحضير لفعالية ثقافية على المسرح المدمر في المركز الثقافي الذي تعرض للدمار بشكل كبير خلال سيطرة فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة وقصف طيران النظام للمنطقة.

وفي لقاء مع الرئيس المشترك للمركز الثقافي فراس رمضان أكد أن المركز الثقافي يحضر لفعالية على المسرح المدمر، ويعتبر ثالث مسرح على مستوى الشرق الأوسط، لإيصال رسائل عديدة أولها إعادة ولادة الثقافة والفن من تحت أنقاض هذا المبنى المدمر ومسرحه، والرسالة الثانية إن التدمير كان مقصوداً والهدف من تدميره ومحو الثقافة في المنطقة ويجب إعماره لتصل الرسالة للذين دمروه وتقول: أنتم تدمرون ونحن نبني، وتشمل الفعالية عرض مسرحي يقدمه الأطفال تعبيراً عن أخوة الشعوب رغم اختلاف الدين والقومية والعرق ورسومات ومنحوتات من عمل الأطفال تمثل الحرب.
وعن الأقسام التي يضمها المركز الثقافي قال فراس: “هناك قسم المسرح والفنون الشعبية وقسم الموسيقا والغناء وقسم الأعمال اليدوية والرسم وقسم النحت وقسم الخط العربي، والمكتبة التي يتم العمل على تجهيزها وتضم حالياً ألفي كتاب تقريباً عن السياسة والفلسفة والمسرح وروايات وقصص اجتماعية، تم جمعها من الأهالي حيث قام داعش بحرق أعداد كبيرة من الكتب، وسيعمل المركز الثقافي على استعادة الكتب التي تحمل شارة المركز”.

وأشار فراس أن من مخطط المركز الثقافي خلال الفترة القادمة هو افتتاح دورة تعليم للكبار والصغار تشمل كافة الأقسام الموجودة في المركز، وافتتاح معهد مسرحي لتعليم الفنون المسرحية، وافتتاح دورة بالتنسيق مع مجلس المرأة في الطبقة لتعليم النساء على الأعمال والأشغال اليدوية، ومدة الدورة ثلاثة أشهر وبعدها سيكون هناك معرض للأعمال التي تمت في الدورة، ليتطور في وقت لاحق إلى مشغل خاص بالنساء من مختلف الأعمار.
وفي زيارة لصحيفة روناهي برفقة الرئيس المشترك للمركز الثقافي والفنان المسرحي فراس رمضان، للمسرح الموجود في المركز الثقافي، الذي يعد ثالث مسرح على مستوى الشرق الأوسط ضمن المراكز الثقافية، وشاهدنا آثار الدمار الواسعة في المسرح، الذي كان آخر عمل قدم فيه من تأليفه وإخراجه في عام 2010 وبعنوان “الموت والجنون”.
يُذكر إن قاعة عرض المسرح في المركز الثقافي كانت تضم 629 مقعداً، ومصممة على الطراز الأموي آرابيسك، وكان المسرح مجهز بإحداث تقنيات الإضاءة والصوت وبجهاز سينمائي مع شاشة كبيرة وثابتة، وأن المسرح كان احترافياً حيث أقيمت عليه عدة مهرجانات مسرحية وعروض سينمائية وأنشطة أخرى متميزة.

No Result
View All Result