سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

طالبان تستنجد بأوروبا في تشغيل المطارات

مركز الأخبار –

طلبت حركة طالبان المساعدة في مجال مواصلة تشغيل المطارات الأفغانية، وذلك خلال محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي.
وتطرّقت المباحثات أيضا إلى “القلق الشديد” بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان، وفقا لبيان أصدره الاتحاد الأوروبي في وقت متأخر ليلة الاثنين 29/11/2021.
وقالت خدمة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي (إي إي إيه إس) في بيانها: إن الحوار لا يعني اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة (لطالبان)، لكنه جزء من المشاركة العملية للاتحاد الأوروبي، لصالح الاتحاد الأوروبي والشعب الأفغاني.
الاتحاد الأوروبي يستمر بالمساعدة
ترأس وفد طالبان وزير الخارجية المؤقت أمير خان متقي، يُرافقه وزيرا التعليم والصحة المؤقتان، ومحافظ البنك المركزي بالإنابة، ومسؤولون من وزارات الخارجية، والمال، والداخلية، ومديرية الاستخبارات.
أما وفد الاتحاد الأوروبي، فترأسه المبعوث الخاص للاتحاد إلى أفغانستان توماس نيكلاسون يُرافقه مسؤولون من خدمة العمل الخارجي (إي إي إيه إس) وآخرون من خدمة المفوضية الأوروبية، يعملون في مجال المساعدات الإنسانية والشراكات الدولية والهجرة.
وقال بيان الاتحاد الأوروبي: إن طالبان تعهدت الالتزام بوعدها المتمثل بـ”العفو” عن الأفغان، الذين عملوا ضدها خلال عقدين، وحتى تاريخ إجلاء قوات الولايات المتحدة وحلفائها من البلاد في آب.
كما التزمت طالبان مجددا السماح للأفغان والأجانب بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك، لكنها “طلبت المساعدة” في مجال مواصلة تشغيل عمليّات المطارات “من أجل أن يكون ذلك ممكنا”.
وأشار البيان إلى أنّ “الجانبين أعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، مع اقتراب فصل الشتاء”، مضيفا: أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية.
ومارس وفد الاتحاد الأوروبي ضغوطا على طالبان من أجل تشكيل “حكومة شاملة” وتعزيز الديمقراطية، وضمان حصول الفتيات على فرص متساوية في التعليم، ومنع أفغانستان من التحول إلى قاعدة لأي جماعة “تهدد أمن الآخرين”.
ولفت البيان، إلى أنه في حال تنفيذ طالبان شروط الاتحاد الأوروبي، فإنه يمكن عندئذ الإفراج عن تمويل إضافي للحكام الجدد في أفغانستان، الذين يعانون ضائقة مالية، ولكن فقط “لصالح الشعب الأفغاني”.
وجددت حركة طالبان التشديد على أنها ستتمسك بحقوق الإنسان “بما يتماشى والمبادئ الإسلامية”، وقالت: إنها سترحب بعودة البعثات الدبلوماسية التي أُغلِقت.