• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تحدّى إعاقته بالإرادة وحب الحياة

29/11/2021
in المجتمع
A A
تحدّى إعاقته بالإرادة وحب الحياة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يضغط أحمد ديب (19 عاماً) بيده على دارة تشغيل آلة الخياطة المثبتة على طاولة، ولا شيء يشغله على كرسيه الآن سوى اتقان ما ينجزه من عمل في ورشة بحي الصناعة في إدلب شمال غربي سوريا.
وتمكن الشاب النازح من مدينة معرة النعمان، من الحصول على مهارة، تمنحه ثقة وراحة، رغم كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبعيداً عن معتقدات وتقاليد مجتمعية، تسببت له معظم أعوامه السابقة بمشاعر مؤلمة.
يعيش ديب مع جده وجدته في حي الثورة بالمدينة، ويعتمد على عمله في تأمين احتياجاته.
ويتنقل من مكان إلى آخر بواسطة كرسي متحرك، يعمل على الطاقة الشمسية، فيوصله لعمله في ورشة الخياطة، “أحتاج يومياً لأكثر من ساعة، وصولاً إلى عملي، والعودة إلى المنزل”.
ويعمل الشاب في الحياكة بينما يقوم زملاء له بتفصيل النماذج وقص الأقمشة في ورشة لإنتاج الألبسة الرجالية.
“البكاء بصمت” 
بدأت القصة بزواج الأقارب، الذي لا تتوفر أي احصائيات دقيقة حول نسبته في المدن، والأرياف السورية، إلا أن الدراسات تجمع على استمرار وجوده.
أثمر الزواج عن طفل بلا قدمين، مع تشوه في اليدين، لكن تخلي والديه عنه، كان ألماً آخر في طفولته المبكرة.
انفصل الوالد عن ابنة عمه، وتخلّى بذلك عن طفله، الذي كان يحتاج أكثر من أقرانه، الرعاية والمحبة ليشق بهما طريقه في منطقة أنهكتها لاحقاً الحرب وأزماتها.
أمه التي بقيت بلا معيل، توجهت لمنزل أهلها حاملة رضيعها، لكنها تركته هناك، حين تزوجت هي الأخرى، ليتولى الجد والجدة المسنان رعايته، وتعليمه مهنة الخياطة لاحقاً.
يقول أحمد ديب لوكالة نورث برس: “لا أذكر كل شيء، يقولون: إن حزني برز في سن الرابعة حين شعرت باختلافي عن بقية الأطفال؛ لعدم قدرتي على مجاراتهم في المشي واللعب”.
ويتذكر أن مشهد ركض الأطفال أثّر بعمق فيه: “كنت أراقب أقدامهم كيف تتحرك”.
ويضيف: “لكن نظرات وعبارات الشفقة، كانت تؤلمني أكثر من حالتي، كثيراً ما دخلت المنزل لأبكي بصمت”.
تجاوز عقبات 
المواقف التي تعرض لها الطفل منعته من التوجه لمدرسة، أو التفاعل مع أطفال آخرين في محيطه، ورغم تكوينه بعض الصداقات في معرة النعمان، إلا أن الأمر لم يكن يخلو من مواقف تنمر أو شفقة.
يقول: إن نزوحه مع جده وجدته من المدينة قبل ثلاثة أعوام، جعله يخسر أصدقاءه في الحي أيضاً.
وقرر الجد تعليم الفتى مهنة تعينه؛ لتوفير حياة كريمة، فاستخدام أدوات الخياطة دون أطراف سليمة عوائق كبيرة، فيوم بعد آخر ازدادت مهارته، ما أدخل السرور لقلب جده.
ويقول ديب: “وجدت صعوبة في تعويد يديّ على استخدام آلة الخياطة، لكن بالتدرب والممارسة، تمكنت من إتقان الحركات والمهارات”.
ورغم أن تعلم المهنة بدأ يشعل الثقة في نفسه، يقول أحمد:” إن مسألة التصالح مع حالته و”الرضى بالقدر” كان أبرز تحدٍّ واجهه؛ لترسيخ الثقة بالنفس والتقليل من المشاعر السلبية، ويعبر: “لم يكن من السهل التمرد على واقعي، وتخطي مشكلتي الجسدية، والتأقلم معها، الخوف والخجل، ونظرات كل من يراني كانت عقبات أمام تعلمي”.
تسامح وطموح
وقبل عامين، زار أحمد والده المريض بالسرطان، وأخبره أنه سامحه، متمنياً له الشفاء، لكنه الأب لم يتمكن من مقاومة المرض ففارق الحياة.
والتحق الشاب مؤخراً بنادٍ رياضي لتقوية يديه، والترويح عن نفسه، كما أنه يذهب للنزهة في حديقة الجلاء، القريبة حين يكون الطقس مساعداً، ويرغب في توفر ظروف تمكّنه من تعلم القراءة والكتابة.
ويتمنى الحصول على أطراف صناعية؛ ليتمكن بها من الوقوف والمشي، لكنه لا يستطيع توفير تكاليفها من مردود عمله: “زرت مركز تركيب الأطراف في مدينة الدانا، أخبروني: أنه يصعب تركيبها لمثل حالتي”.
وفي الثالثة عصراً، يصل الشاب إلى منزله، فتستقبله الجدة بفرح، وعبارات حانية، تقول: “إن حفيدها لم يسمح للإعاقة أن تدمر آماله في مستقبل أفضل”، وتصفه: “شاب مؤمن بقضاء الله، وموقن بأن حالته أفضل من غيره بكثير”.
ويبدو الخياط الشاب ممتناً لجده، الذي لم يتخلَّ عنه، فساعده حتى بدأ العمل في ورشات الخياطة في المدينة: “أنا سعيد، لأنني أمضي معظم وقتي في العمل، بعيداً عن الناس، وآرائهم السلبية”.
يريد أحمد ديب أن يفهم الآخرون، أن نظرات الشفقة تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة قد تقتل كل أمل وطموح في القلب، ويقول: إنه لا يحب أن يشعر أي شخص باليأس.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة