• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

معتقل يكشف خبايا السجون التركية بعفرين

29/11/2021
in المجتمع
A A
معتقل يكشف خبايا السجون التركية بعفرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يروي أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجن تابع لمرتزقة الجيش الوطني، التابع للاحتلال التركي قصصاً مروعة وتفاصيل مرعبة، كان شاهداً عليها، وعاشها طيلة فترة اختطافه مدة 3 سنوات وثمانية أشهر.
يقول الشاب (ب. ح) 25 عاماً من أهالي عفرين، الذي تحفظت مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، عن ذكر اسمه خشية الانتقام من عائلته أو أقربائه ”تم خطفي من قبل جماعة مسلحة تابعة للحيش الوطني في 18 آذار عام 2018، اُختُطِفت من قبل ميليشا فرقة السلطان مراد”.
“تعذيبٌ في مسلخٍ بشريٍّ”
اقتادوه إلى مركز الاستخبارات التركية، ومنه إلى قرية حوار كلس، التابعة لناحية صوران بمنطقة إعزاز على الحدود السورية التركية، ومن ثم إلى مركز الاستخبارات التركية (MIT) في مدينة كلس التركية.
ويسرد (ب.ح) الـ 27 يوماً عند الاستخبارات التركية في مدينة كلس: “طيلة تلك الفترة، التي قضيتها عندهم أتعرض للتعذيب الشديد بكافة الأنواع، ابتداءً من الصعق بالكهرباء، وصولاً إلى ملء أنفي وفمي بالماء، كي لا أستطيع التنفس، بالإضافة إلى تعليقي بالبلنكو (آلة لرفع الأجسام الثقيلة) لساعات طويلة، والذي أدى إلى إعاقة في كتفي اليمنى نتيجة الضرب المبرح”.
بعد قضاء 27 يوماً عند الاستخبارات التركية في مدينة كلس، والاستجواب، والتعذيب المستمر، تمت إعادته لسوريا وتسليمه لميليشا “السلطان مراد” وإيداعه في سجن يدعى (الفرقان) في بلدة الراعيال التابعة لمنطقة إعزاز، وهو أحد أسوء السجون سمعة، ويطلق عليه اسم “مسلخ

بشري”.

يضيف “قضيت نحو سنة كاملة في (المنفردة) وهي غرفة صغيرة بلا إضاءة، وطيلة تلك الفترة كان يتم تعذيبي”.
ويتابع (ب ح) حديثه بإعادة المشاهد المرعبة إلى الذاكرة: “الأخضر الإبراهيمي (خرطوم قاسي)، والتشبيح على الشباك، بالإضافة إلى الربط على البلنكو، وتم كسر يدي اليسرى عن عمد، وظلت متدلية لأيام بدون علاج”.
وذكر الشاب اسم شخصين كانا يعذبانه داخل السجن، ويدعيان (بكار أبو عبدو، وحسين).
وأكد (ب ح) أن نحو 10 مواطنين، فقدوا حياتهم داخل السجن، بعد قضائهم فترة السنة داخل المنفردة؛ ليتحول بعدها إلى زنزانة بداخلها عشرات المختطفين.

تفشي الأمراض بكثرة
ويصف (ب. ح) ظروف السجن السيئة “الأوساخ والأمراض، والرطوبة والعفن، منتشرة، بالإضافة إلى قلة الطعام، داخل السجن، الذي كان قبواً تحت الأرض”.
وشدد (ب ح) في حديثه أن أغلب الذين فقدوا حياتهم، أصيبوا بمرض السل، دون معالجتهم، وحين يتم الإخبار عن أحوال المرضى السيئة، يقولون “أنتم تكذبون من أجل إخراجكم من السجن، لكن مصيركم الموت هنا، وبعد أن فقدوا حياتهم يصدقون: أن حالتنا الصحية كانت سيئة”.
وعن الطعام أشار الشاب، إلى أن مجموعتهم كانت مؤلفة من خمسة مختطفين، وأن طعامهم “كان كل 24 ساعة، عبارة عن ربع رغيف من الخبز المعفن، وثلاث حبات من الزيتون، وزعتر دون زيت، وبيضة واحدة مسلوقة لكل المجموعة”.
ولفت (ب. ح) في حديثه إلى أنه بقي طيلة سنتين، يفترش الأرض بجسده، دون تقديم اللوازم لهم من بطانيات ووسائد، قائلاً: “كنا نستحم صيفاً شتاءً بالماء البارد طيلة فترة سجننا”.

أصوات 35 كردية تصدح في السجون

ويؤكد الشاب (ب. ح) أن بجانب زنزانتهم، كانت هناك زنزانة بداخلها أكثر من 35 امرأة كردية من أهالي عفرين، اُختُطفْنَ من قبل السلطان مراد.
وأوضح الشاب: أن النساء كن يتعرضن لأفظع أنواع التعذيب، حيث كانت أصواتهن تصدح وتملأ السجن نتيجة التعذيب”.
وأكد (ب. ح) في حديثه أن “فتاتين أضرمتا النار بجسدهما نتيجة التعذيب داخل السجن”.
كيفيّة الإفراج عنه
وبعد مرور 3 سنوات وشهرين، تمكن الشاب (ب. ح) من دفع مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي، حتى تمكن من الخروج من سجن بلدة الراعي، وتحويله إلى مقر المباحث العسكرية في قرية قطمة، التابعة لناحية شرا في عفرين، لدى مرتزقة “الجبهة الشامية”.
وأوضح الشاب، أن عناصر الجبهة الشامية بقيادة الرائد بشار، ومساعده أبو عبدو أخبروه بذلك، وبعدها إلى المحكمة العسكرية في مدينة إعزاز لدى (جمال الأشقر)؛ للتحقيق معه وبقي هناك 4 أشهر، وانتقل فيما بعد إلى سجن معراته.
وقضى قرابة خمسة أشهر في سجن معراته، ليُطلق سراحه بعد إجباره على دفع مبلغ مالي مقداره 3 آلاف و200 ليرة تركية.
وبعد خروجه من السجن، أمضى الشاب (ب. ح) في مدينة عفرين قرابة 21 يوماً، وفرّ بمساعدة مهربين، وتمكّن من الوصول الى منطقة تل رفعت.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة