قامشلو/ رشا علي –
أكد صحفيون في شمال وشرق سوريا، أن دولة الاحتلال التركي، تتعمد استهداف الصحفيين من أجل منع إظهار الحقائق حول جرائم المحتل، وطمس الأعمال الإجرامية، التي تقوم بها مرتزقة الاحتلال بحق شعوب المنطقة، كما بيَّنوا الدور الهام للإعلام في كشف الانتهاكات، التي يقوم بها الاحتلال التركي وإيصالها للمنظمات الدولية.
منذ أن بدأ الاحتلال التركي بشن الهجمات العدائية، والتدخل المباشر في سوريا، واحتلاله لمدينة عفرين، وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، لم تتوقف جرائمه المنافية للقوانين والمواثيق الدولية، بحق المدنيين العُزَّل، والمنشآت الحيوية، والموثقة بالعشرات من تقارير المنظمات الحقوقية في المنطقة، ويخيم على المناطق التي يحتلها الجيش التركي ومرتزقته في شمال وشرق سوريا، تعتيم إعلامي كبير، للمشهد الحقيقي المعاش، حيث تشهد هذه المناطق بشكل يومي عمليات “قتل ونهب، وسلب لممتلكات المدنيين، وعمليات تغيير ديمغرافي”، حسب ما تؤكده إحصائيات لمؤسسات المجتمع المدني. ويتعمد الاحتلال التركي في هجماته المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، استهداف الوسائل الإعلامية “المحلية والأجنبية”، لتحييدهم عن نقل حقيقة هذه الهجمات، وإخفاء ما يمكن إخفاؤه من الجرائم التي يرتكبها.
وحول استهداف الاحتلال التركي للصحفيين، وبشكل مباشر التقت صحيفتنا “روناهي” بعض الصحفيين، حيث أشاروا إلى تعمد استهداف الصحفيين من قبل الاحتلال التركي، من أجل طمس الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ومرتزقته.
دور الإعلام فضح الجرائم وكشف الحقيقة
في البداية تحدثت لنا “ليلاف حسن” إدارية راديو ستار إف إم، عن دور الإعلام في المجتمع منذ القدم، وعن الإعلام وفي وقتنا الحاضر، الذي بات من الأولويات في المجتمع، وزاد تأثيره بتطور التكنلوجيا قائلةً: “يلعب الإعلام دوراً أساسياً في قيادة المجتمع، وله تأثير كبير عليه، لعب الإعلام في مناطق شمال وشرق سوريا، دوراً كبيراً في كشف جرائم الاحتلال التركي، وهناك الكثير من الصحفيين، الذين يخاطرون بأنفسهم من أجل فضح جرائم الاحتلال وكشف الحقيقة، واستهداف الصحفيين، يدخل في إطار الحرب الخاصة التي يديرها الاحتلال التركي”.
وأشارت ليلاف إلى أن الدولة تهدف من خلال نشر أخبار كاذبة، إلى دب الرعب، ونشر الفوضى في مناطق شمال وشرق سوريا، قائلةً: “تدير الماكينة الإعلامية التركية حرباً خاصة، وتهدف إلى إفراغ المناطق من سكانها، ويستطيع صحفيو مناطق شمال وشرق سويا، أن يلعبوا دوراً اساسياً من أجل إيصال صوت المجتمع، والهجمات ضد الصحفيين تُعَدُّ جريمةً ضد الإنسانية، نجاح المجتمع مرهون بنجاح الإعلام، وفي هذا الإطار، يجب أن تصل أصواتنا إلى المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، وكشف حقيقة الاحتلال التركي”.
التضحية بأرواحهم لأجل إظهار الحقيقة
وأوضحت ليلاف السياسة التي تتبعها الدولة التركية تجاه الشعب الكردي، قائلةً: “تتبع الدولة التركية ممارسات لا أخلاقية بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية، تجاه الشعب الكردي، يجب أن نثبت للعالم أجمع، أن الاحتلال يحارب الشعوب الأصيلة في المنطقة ومشروع أخوة الشعوب، ويجب توثيق الجرائم التركية وتقديمها للمنظمات الدولية، لأن الاحتلال التركي يستخدم الأساليب كافة للقضاء على الشعب الكردي”.
وفي نهاية حديثها بيَّنت ليلاف حسن، الإدارية في راديو، ستار إف إم،” أنهن كصحفيات سيظلْنَ إلى جانب المجتمع، وسيقفْنَ في وجه المخططات الاحتلالية قائلةً: “هناك الكثير من الصحفيين ضحوا بأرواحهم من أجل إظهار الحقيقة دفاعاً عن الوطن، أمثال الشهداء هوكر ومحمد، ودلوفان ودليشان إيبش، ونحن نعاهدهم أننا سنسير على دربهم”.
التيقن من مصداقية الخبر
أما الصحفي “فخري محمد” وهو معد أخبار في قناة اليوم الفضائية، أشار






