تسعى مديرية التموين في منبج من خلال تكثيف الجولات في الأسواق إلى الحدِّ من استحكام بعض التجار وأصحاب المحال بأسعار المواد الاستهلاكية، وفرض الغرامات المالية على المخالفين.
تستمر مديرية التموين في مدينة منبج وريفها بجولاتها في الأسواق بشكلٍ يومي لمراقبة الأسعار واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وحثّ أصحاب المحلات على الالتزام بالقوانين والتعاميم الصادرة عن مديرية التموين في منبج.
يأتي هذا على خلفية مناشدات الأهالي لمديرية التموين بتشديد إجراءاتها وتكثيف جولاتها في الأسواق لمحاربة التلاعب بالأسعار واحتكار المواد وإنهاء بيع المواد المنتهية الصلاحية داخل المحلات التجارية.
وحيال هذا الموضوع قال الرئيس المشترك لمديرية التموين في منبج وريفها، “هيثم الجاسم” إن مديرية التموين تقوم بعدة جولات على المحلات التجارية؛ للحد من المخالفات ومصادرة المواد المنتهية الصلاحية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وتابع هيثم الجاسم في حديثه لوكالة أنباء هاوار: “تم ضبط ما يُقارب الـ 360 مخالفة منذ مطلع العام الحالي، منها نقص الوزن وسوء النظافة وسوء الجودة، و88 ضبطاً مصادرات وتلف، وفي حال وجود أي مخالفة لدى أي محل، تقوم مديرية التموين بضبط مخالفة بالغرامة المطبقة عليها”.
وأشار الجاسم إلى أن: “أكثر الأعمال التي تهتم بها مديرية التموين هي المواد منتهية الصلاحية وزيادة الأسعار وسوء النظافة في بعض المحلات التجارية، وأن الهدف من الجولات ضبط الأسعار والحد من التلاعب بها وإلزام التجار بتسعير البضائع”.
على الأهالي مراجعة المديرية
وعن تجاوب الأهالي والباعة مع مديرية التموين، قال هيثم الجاسم: “نجد صعوبة في ذلك، دائماً ندعو الأهالي في حال وجود أي مخالفة أن يقوموا بالتوجه إلى مديرية التموين في مبنى السرايا العام لتقديم شكوى، وأغلبية المواطنين لا يأتون إلينا لتقديم شكواهم، ويطلبون من مديرية التموين الوجود في كل مكان”.
ودعا الرئيس المشترك لمديرية التموين في منبج وريفها، هيثم الجاسم، الأهالي إلى مراجعة التموين في حال وجود أي مخالفة أو غلاء بالأسعار، لتقوم المديرية بعملها ومعالجة الشكوى بشكلٍ مباشر.