الحسكة/ آلان محمد ـ
بنشاطاتها وفعالياتها تستمر لجنة الشباب والرياضة بمقاومتها ضد المحتل التركي، لتتضمن خطتهم المستقبلية إقامة سباق للخيل.
العقل السليم في الجسم السليم، ولطالما ارتبطت سلامة الجسم بممارسة الرياضة بشتى صنوفها وأنواعها، وتعتبر المسابقات من العوامل النفسية المهمة في الوقت الراهن، التي تساهم في رفع معنويات المتسابقين والمشاهدين لما تتضمنهُ من إحياءٍ للفعاليات الشعبية التي اعتادها الناس سابقاً، لذلك عملت لجنة الرياضة والشباب في مجلس مقاطعة الحسكة على تبنّي العديد من الفعاليات الرياضية ورعايتها، وكان من هذهِ الفعاليات تنظيم ماراثون للجري لمسافة ثلاثة كيلو متر، حملت اسم الشهيد “ساهر صويلح” الذي كان بطلاً للمقاطعة سابقاً حيث وري الثرى أثناء تأدية واجبه في تحرير الهول من مرتزقة داعش، وتأتي هذهِ الفعاليات لتأكيد الشبيبة على تمسكها بالأرض والمكتسبات على الرغم من الهجمات الوحشية التي لازال يشنها جيش الاحتلال التركي.
بالفعاليات نقاوم المحتل
لجنة الشباب والرياضة سعت إلى التقدم بالمجالات التي تُعنى بالفئة الشابة ولا سيما الرياضية منها إلا أن بعض العوائق كانت تحد من ذلك أحياناً.
الإرادة والنشاط التي تبديها اللجنة في سبيل تنشيط هذه الفئة تستمر للقيام بالعديد من النشاطات فلازال البعض منها في طور التحضير لإقامتها في المستقبل القريب.
وفي هذا الصدد التقت صحيفتنا “روناهي” مع الإدارية في لجنة الشباب والرياضة، بسمة محمد التي تطرقت في حديثها حول النشاطات التي قاموا بها مؤخراً والتأكيد على أن فعالياتهم أسلوب من المقاومة يتبعونها في وجه من يسعى إلى إضعافهم “لا يمكننا أن ننسى ما تعرضت له المنطقة من عدوان وحشي على أهالينا وأبنائنا، وتأتي الفعاليات الرياضية كإحدى أشكال المقاومة والصمود في وجه التهديدات التركية، والنشاطات التي قمنا بها كانت تعنى برفع اللياقة البدنية والمعنوية إضافة إلى إقامة المسابقات ابتداءً من ناحية الهول، ومنذ أيامٍ قليلة انتهينا من مهرجان الشهيد باران ماوا، الذي تضمن مختلف الأنشطة الرياضية ككرة القدم وكرة اليد والتايكواندو وغيرها من الأنشطة التي من شأنها رفع اللياقة البدنية”.
نشاطات لاقت الرضى والدعم
وحول تقييم أعمالهم من قبل الجمهور والفئة الشابة والمشاركين أفادت بسمة: “لاقت الفعاليات التي قمنا برعايتها وتحضيرها الكثير من الرضى لدى الأهالي وخصوصاً الفئة الشّابة والرياضيين، فقد لامسنا من خلال تلك الفعاليات حاجة وتعطش الشباب لمثل تلك الأنشطة والمسابقات، وبناءً على ذلك قمنا بدعم اللجان في النواحي والبلدات للتشجيع على دعم القطاع الرياضي بكل أشكالهِ وتقديم الكثير من المستلزمات الرياضية لتقوية الفرق ودعمها في ما يلزمها”.
وشددت أيضاً “نحن كلجنةٍ للرياضة والشباب نعمل على دعم الشبيبة الرياضية ليكتمل منهجنا الثوري والمقاوم في التصدي للاعتداءات التركية ومرتزقتها الإجرامية في الوقت الذي تتعرض فيهِ مناطقنا لهجمات عدوانية، وضربات غدرٍ تمارسها القوى المحتلة”.
أنشطة بطورِ التحضير
واختتمت الإدارية في لجنة الشباب والرياضة بسمة محمد بالإشارة إلى خطتهم المستقبلية: “نحضر في المرحلة لإقامة سباقٍ للخيل والأنشطة الفروسية، ولكن يوجد هناك بعض المعوقات مثل اختيار المكان الذي ستنظم عليه الفعالية وتحديد الموعد لانطلاقها، إلا أن سعينا لتجاوز هذه المعوقات مستمرة”.





