• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تصعيد المحتل التركي إلى أين؟ 

14/11/2021
in المجتمع
A A
تصعيد المحتل التركي إلى أين؟ 
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية –

منذ انتهاء هجماتها الاحتلالية الأخيرة، والتي احتلت خلالها كلاً من سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض نهاية عام 2019؛ تستمر دولة الاحتلال التركي بخرق الاتفاقيات الموقّعة، والتي تقتضي وقفاً فورياً لإطلاق النار، كل ذلك تحت أنظار الدول الضامنة التي لولا صمتها لما فعلت تركيا ما تفعله اليوم.
وفي إطار خروقاتها المستمرة، تصعّد دولة الاحتلال من لهجتها العدائية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا. حيث هددت مؤخراً باجتياح جديد للأراضي السوريّة، واستمرت لا بل وزادت من استهدافها للمدنيين العُزّل في الشمال والشرق السوري. وآخر استهداف لها كان في عصر يوم الثلاثاء 9 تشرين الثاني الجاري في حي الهلالية بمدينة قامشلو حيث هدفها هذه المرة سيارة مدنية استشهد نتيجتها ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة.
أهداف نابعة من عقليتها الفاشية
السلوك الوحشي لدولة الاحتلال التركي، يقابل باستنكار وشجب شعبي على طول الخط، تظاهرات عدة في مناطق شمال وشرق سوريا للتنديد بممارسات تركيا وهمجيتها ضد شعوب المنطقة.
ضمن هذا السياق التقت صحيفتنا “روناهي” بأبناء الدرباسية الذين بدورهم كشفوا أطماع تركيا في المنطقة واستنكروا إجرامها.
عمر محمود أشار في حديثه إلى ذهنية الفاشية التركية: “إن اعتداءات دولة الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، تؤكد مرة أخرى العقلية الفاشية التي تمتلكها هذه الدولة، وخصوصاً أن هذه الاعتداءات تتخذ من المدنيين هدفاً لها، كما حصل مؤخراً في قامشلو وقبلها في كوباني”.
يتعدى استهداف تركيا لحزب أو لشعب في المنطقة وهذا يكشف أهدافها كما جاء في حديث محمود “إن استهداف المدنيين من قبل دولة الاحتلال التركي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن هذه الفاشية لا تستهدف حزب أو جهة سياسية معينة كما تدعي، بل أنها تستهدف إرادة الشعوب التواقة للتحرر، وهذا ما لا يرتضيه أردوغان، لأنه يحلم دائماً باستعادة الأمجاد العثمانية، القائمة على أساس العقلية الفاشية الطورانية، فأنه يصعب على الوريث الشرعي للإرهاب العثماني؛ أردوغان أن يتقبل أي مشروع ديمقراطي سلمي، يهدف إلى التعايش الأخوي بين الشعوب”.
عدم الامتثال للاتفاقيات
الشاب محمد سعيد عمر يجد بأن الاعتداءات المتكررة لدولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، خرق واضح لها لجميع الاتفاقيات التي تم توقيعها، ولا سيما تلك التي تم توقيعاها بضمانات دولية، مضيفاً: “أن خرق أنقرة لهذه الاتفاقيات يعد خرقاً للقانون الدولي، لذلك، يتوجب على الدول الضامنة لهذه الاتفاقيات، ولا سيما الروس والأمريكان، أن يضغطوا على أردوغان للالتزام بالاتفاقيات التي كان هو طرفاً في توقيعها”.
وشدد في قوله: “إن عدم الالتزام من قبل أنقرة بهذه الاتفاقيات، وعدم قيام الضامنين بأي حركة ضغط، يؤكد عدم مصداقية أي اتفاق دولي، لذلك فهم يدفعون الشعوب إلى انتزاع حقوقهم بأيدهم. وهذا يؤدي إلى ترسيخ قانون الغاب في المنطقة، ما سيؤدي حكماً إلى فوضى عارمة لا يمكن توقع نتائجها”.
وتابعه حديثه: “المطلوب اليوم من أردوغان هو الامتثال أمام العهود والاتفاقيات الموقعة، وفي الوقت ذاته، مطلوب من الدول التي تلعب دور الضامن في هذه الاتفاقيات، أن تقوم بدورها كضامن على أكمل وجه، من خلال الضغط على أنقرة وإرجاعها إلى حجمها الطبيعي”.
المُسيّرات كأداة جريمة 
تتعدد وسائل وأدوات الاحتلال التركي، في هجماته على شعوب شمال وشرق سوريا، ولكن نتائجها واحدة لا تختلف، ازدياد أعداد الشهداء والجرحى وعن هذا الموضوع قال حسان علي: “لم تترك دولة الاحتلال التركي صنفاً من صنوف الأسلحة، إلا واستخدمته في عدوانها على شمال وشرق سوريا، بدءاً من الصواريخ والدبابات، وصولاً إلى الأسلحة الكيمائية المحرمة دولياً، كما في سرى كانيه وكرى سبي/ تل أبيض، لتكون آخر أدوات جرائمها، هي الطائرات المُسيّرة والتي تعرف باسم (درون). حيث تستهدف من خلالها منازل وسيارات المدنيين، كما في قامشلو وكوباني، وريف تل تمر”.
وأوضح علي بأن استخدام كل هذه الأنواع من الأسلحة، دليل على إفلاس دولة الاحتلال التركي، وخصوصاً بعد محاولتها الفاشلة للحصول على ضوء أخضر دولي، للقيام بعمليات احتلالية جديدة، في شمال وشرق سوريا. الأمر الذي أوصلها لحالة جنون هستيرية، حيث لم تعد تُدرك ما تقوم به. ضف إلى ذلك، أزماتها الداخلية التي تحاول الهروب منها، من خلال تصديرها إلى الخارج، حيث باتت تشكل تهديداً وجودياً لتركيا كدولة. كل هذه الأمور دفعت بأردوغان، إلى التخبط يمنة ويسرة، حيث لم يعد يستطيع الخروج من المستنقعات التي وضع نفسه فيها، لذلك نراه يتصرف كمن فقد عقله.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة