عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
تكتظ الخيم الصفية بمدرسة مخيم مهجري كري سبي بأعداد تفوق الاستيعاب العددي لمقاعدها بسبب الأعداد المتزايدة للطلاب بعد إتمام التوسعة الثالثة للمخيم خلال الأشهر المنصرمة من قبل إدارة المخيم التي بدورها تناشد الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بمساعدتها في تجهيز ملحق المدرسة لاستيعاب الأعداد المتزايدة للطلاب.
ومع تأسيس مخيم مهجري كري سبي في 22 تشرين الثاني من عام 2019، بعد تهجير مئات الآلاف من أهالي مقاطعة كري سبي/ تل أبيض على إثر العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول من العام ذاته، بدأت إدارة مخيم المهجرين بتأسيس مدرسة المخيم، وبدأت اللجان المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمساعدة إدارة المخيم في هذا الإطار حيث بلغت أعداد الخيم الصفية في المخيم 35 خيمة، وذلك في مسعى لمواصلة العملية التعليمية للطلاب المهجرين.
1800 طالب وطالبة في المخيم
وبلغ عدد الطلاب والطالبات المسجلين في مدرسة المخيم قبل استيعاب أعداد جديدة من المهجرين في التوسعة الثالثة ما يقارب الـ 1200 طالب/ة، فيما اكتظت الخيم الصفية في المخيم بأعداد متزايدة بشكلٍ يومي حتى بلغت إلى لحظة إعداد هذا التقرير إلى ما يقارب 1800 طالب/ة بعد إتمام التوسعة.
وتعمل لجنة التربية والتعليم في المخيم على تقسيم هذا العدد إلى فوجين دراسيين أي (فترة صباحية وأخرى مسائية)، لمنع الازدحام في الغرف الصفية الذي يصل أحياناً الى 30 طالب/ة في الغرفة الواحدة، مما يؤثر على القدرة الاستيعابية لهم بالإضافة إلى خطر الإصابة بالأوبئة المحتملة والأمراض المعدية والسارية.
مساعي لحل الأزمة ولكن!
وعليه تعمل إدارة مخيم مهجري كري سبي على إنجاز ملحق جديد لمدرسة المخيم في التوسعة الثالثة حيث تم تجهيز البنية التحتية للملحق الذي يتألف من 35 خيمة صفية، وتحتاج إلى المزيد من الدعم لتزويدها بتجهيزات أخرى (كصب الأرضية ـ والقرطاسيات ـ والتجهيزات الكهربائية ….الخ )، للبدء باستقبال الأعداد المتزايدة من الطالبات والطلاب، وتخفيف الازدحام في المدرسة، وضمان نجاح العملية التربوية التعليمية لطلاب المخيم.
وبهذا الصدد ناشد الرئيس المشترك لمخيم مهجري كري سبي محمد الشيخ الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والمنظمات الإنسانية الداعمة بالتوجه إلى المخيم، ودعم الجهود المبذولة من الإدارة لإنجاح مساعيها في استقبال الأعداد المتزايدة لطلاب مخيم مهجري كري سبي، والمساهمة في إنجاح العملية التعليمية والتربوية لأطفاله.





