الطبقة/ عمر الفارس –
يعاني قاطنو مراكز الإيواء في مدينة الطبقة من أوضاع إنسانية صعبة وذلك لحاجتها للمواد والمتطلبات الأساسية مثل الكهرباء والماء وصيانة شبكات الصرف الصحي تزامناً مع الازدحام الكبير الذي تشهدهُ المراكز المخصصة للنازحين.
نتيجة الاستقرار المعيشي والأمان الذي تشهدهُ مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا استقبلت مدينة الطبقة أعدداً كبيرة من النازحين والمهجرين عن مناطق الحروب والدمار، مما زاد من الضغط الكبير على المخيمات ومراكز الإيواء التي حددتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة الطبقة وبالتالي زيادة المطالب والاحتياجات اليومية.
ازدحام سكاني لمراكز الإيواء
حيث تعاني معظم المراكز المخصصة للنازحين في مدينة الطبقة من ازدحام كبير ونقصٍ حاد في المواد الأساسية للمعيشة، وللحديث عن ذلك أجرينا زيارة لأحد مراكز الإيواء الموجودة في الطبقة مركز مدرسة فايز منصور، حيث حدثنا عدد من المواطنين النازحين عن معاناتهم منهم المواطن عمر العلي وهو مواطن نازح مع عائلته منذ حوالي ثلاث سنوات إلى مدينة الطبقة ذاكراً لنا المعاناة التي يعيشها النازحون بسبب الازدحام الكبير الذي يشهدهُ المركز مما يشير إلى ضرورة افتتاح ملحق إضافي وإنشاء خيم “جوادر” إضافية لاحتواء عدد العائلات الموجودة فيه والتي بلغ عددها حتى هذه اللحظة 36 عائلة ولاسيما أن استقبال العائلات النازحة لا يزال مستمراً.
نقص في المواد الأساسية والأجهزة الطبية
وتابع العلي حديثه: “المركز يعاني من نقصٍ حاد في المواد الأساسية مثل النقص الحاصل في كميات الخبز وقلة المياه التي لا تتوفر فيه إلا عن طريق الصهاريج والخزانات والتعبئة اليدوية، كما وتعاني شبكات الصرف الصحي


الاجتماعية في مدينة الطبقة عبد الغني الفرج حيث تعد لجنة العمل والشؤون الاجتماعية هي الجهة المسؤولة عن مراكز النازحين والإيواء في المدنية فكشف لنا: “نحن كمسؤولين في لجنة العمل والشؤون الاجتماعية بالطبقة نعمل عن طريق المكاتب الموجودة والمسؤولة عن مراكز الإيواء في الطبقة على التواصل الدائم مع النازحين لرصد حاجات ومطالب الأهالي بشكل دوري، والذي بلغ عددهم 429 عائلة موزعة على عدة مراكز ولكن التخريب المستمر في المراكز الناتج عن قلة الوعي يؤدي إلى خلق مطالب عديدة بشكل دوري وذلك تزامناً مع قلة الإمكانيات المتاحة حالياً لدعم هذه المراكز بشكل مستمر وفق كل الاحتياجات اللازمة”.




