• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مراكز النازحين في الطبقة تتأرجح ما بين المطالب والإمكانيات

14/11/2021
in المجتمع
A A
مراكز النازحين في الطبقة تتأرجح ما بين المطالب والإمكانيات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عمر الفارس –

يعاني قاطنو مراكز الإيواء في مدينة الطبقة من أوضاع إنسانية صعبة وذلك لحاجتها للمواد والمتطلبات الأساسية مثل الكهرباء والماء وصيانة شبكات الصرف الصحي تزامناً مع الازدحام الكبير الذي تشهدهُ المراكز المخصصة للنازحين.
نتيجة الاستقرار المعيشي والأمان الذي تشهدهُ مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا استقبلت مدينة الطبقة أعدداً كبيرة من النازحين والمهجرين عن مناطق الحروب والدمار، مما زاد من الضغط الكبير على المخيمات ومراكز الإيواء التي حددتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة الطبقة وبالتالي زيادة المطالب والاحتياجات اليومية.
ازدحام سكاني لمراكز الإيواء 
حيث تعاني معظم المراكز المخصصة للنازحين في مدينة الطبقة من ازدحام كبير ونقصٍ حاد في المواد الأساسية للمعيشة، وللحديث عن ذلك أجرينا زيارة لأحد مراكز الإيواء الموجودة في الطبقة مركز مدرسة فايز منصور، حيث حدثنا عدد من المواطنين النازحين عن معاناتهم منهم المواطن عمر العلي وهو مواطن نازح مع عائلته منذ حوالي ثلاث سنوات إلى مدينة الطبقة ذاكراً لنا المعاناة التي يعيشها النازحون بسبب الازدحام الكبير الذي يشهدهُ المركز مما يشير إلى ضرورة افتتاح ملحق إضافي وإنشاء خيم “جوادر” إضافية لاحتواء عدد العائلات الموجودة فيه والتي بلغ عددها حتى هذه اللحظة 36 عائلة ولاسيما أن استقبال العائلات النازحة لا يزال مستمراً.
نقص في المواد الأساسية والأجهزة الطبية
وتابع العلي حديثه: “المركز يعاني من نقصٍ حاد في المواد الأساسية مثل النقص الحاصل في كميات الخبز وقلة المياه التي لا تتوفر فيه إلا عن طريق الصهاريج والخزانات والتعبئة اليدوية، كما وتعاني شبكات الصرف الصحي

في المركز من الانسداد فهي بحاجة إلى صيانة دورية”، وطالب العلي بضرورة تقديم الدعم اللازم لذوي الاحتياجات الخاصة الموجودين في المركز واللذين يعانون من قلة الدعم الإنساني والحاجة الماسة للأجهزة الطبية الضرورية التي يحتاجها كل شخص.
ومن جانب آخر أفادنا المواطن يحيى العمر وهو نازح من بلدة الدبسي منذ حوالي أربع سنوات قائلاً: “تحتاج العائلات لزيادة كميات مخصصات مازوت التدفئة وتقديم المساعدات مع اقتراب فصل الشتاء لهذا العام، حيث إن برميل واحد فقط لكل عائلة يعتبر غير كافي لاستقبال الموسم الشتوي بشكلٍ كامل، كما ونطالب بتقديم اللباس الشتوي للأهالي من قبل المنظمات الإنسانية المحلية والتي تعمل على توزيع اللباس الشتوي بشكل سنوي”.
تقديم الدعم وفق الإمكانيات 
وللرد على مطالب الأهالي والنازحين التقت صحيفتنا “روناهي” مع الرئيس المشترك للجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مدينة الطبقة عبد الغني الفرج حيث تعد لجنة العمل والشؤون الاجتماعية هي الجهة المسؤولة عن مراكز النازحين والإيواء في المدنية  فكشف لنا: “نحن كمسؤولين في لجنة العمل والشؤون الاجتماعية بالطبقة نعمل عن طريق المكاتب الموجودة والمسؤولة عن مراكز الإيواء في الطبقة على التواصل الدائم مع النازحين لرصد حاجات ومطالب الأهالي بشكل دوري، والذي بلغ عددهم 429 عائلة موزعة على عدة مراكز ولكن التخريب المستمر في المراكز الناتج عن قلة الوعي يؤدي إلى خلق مطالب عديدة بشكل دوري وذلك تزامناً مع قلة الإمكانيات المتاحة حالياً لدعم هذه المراكز بشكل مستمر وفق كل الاحتياجات اللازمة”.
وفي إشارة إلى جهود المكتب بالتواصل مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية ذكر الفرج: “أن مكتب شؤون النازحين التابع للجنة يعمل على التنسيق المستمر مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية المحلية التي تعمل على توزيع المساعدات الإنسانية بمختلف أنواعها للنازحين، أما سبب الازدحام السكاني فذلك يعود إلى حاجة لجنة التربية والتعليم هذا العام للعديد من المدارس التي كانت مراكز إيواء لدينا مثل مدرسة الطلائع ومدرسة بسام حمشو، وذلك لتحقيق الاكتفاء في العملية التعليمية، مما أدى لتفاقم الأعداد بشكلٍ كبير في بعض المراكز وأدى أيضاً لإجبارنا على وضع خطة بديلة لتأمين نقل العائلات لمخيم الطويحينة مستقبلاً”.
تأمين نقل العائلات وحملات التعقيم
واختتم الفرج مشيراً إلى استمرار لجنة العمل والشؤون الاجتماعية بالتنسيق المستمر مع المنظمات الإغاثية لتقديم السلال الغذائية والأجهزة الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مراكز النازحين في مدينة الطبقة، كما وتعمل اللجنة على تكثيف حملات التعقيم المستمرة للمراكز، وذلك للوقاية من انتشار فيروس كورونا، أما المراكز التي تم إبلاغها بالإخلاء بشكل كلي ستعمل لجنة العمل والشؤون الاجتماعية على تأمين نقل العائلات لمخيم طويحينة بشكلٍ سليم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة