كاوا عبد الرحمن درويش (قاص وهايكوست/ سوريا)-
“بائعة التين”
متراميةُ الأطراف
يواسيها القمرُ
طفولةٌ معذبة
……….
على جمرِ الآمالِ
تتكئُ أُمنياتها
عاشقةُ الحياة
……….
على دروب الأماني
تملأُ سلالها حُباً
بائعةُ التين
………..
بينَ قِممِ برزان
أقمارٌ تنيرُ الدجى
نجلاءُ العينين
…….
فراشاتُ الجمالِ
تحرسها أينما حلتْ
بائعةُ التين
………
ثمارُ خوخٍ
تتوردُ خجلاً
خدودها الحمراء
………..
بكفين من رقيق الورد
تمنحكَ حباً لا ينضب
بائعةُ التين
………
أحجارٌ كريمة
تعافي القلوب
خضراءُ العينين
……….
تغاريدٌ وأناشيدٌ
ترقصُ الفنونُ على صداحها
زقزقةُ زورية
……..
مع زخات المطرِ
وفرحة بائعةِ التين
يشرقُ قوسُ قزحْ
………..
زيتونُ عفرين
يبرقُ ألقاً
عينان من لؤلؤٍ مَكنون.