أحمد ديبو_
ظلّكِ الأبيض
لأنّه يربّي الياسمين لكِ
ظلّكِ النَّيء
لأنّكِ تحجبينه عن الشمس بك
ظلّك الذي يظلّلك
في الشمس الحارقة
ظلّك الذي يظلّلك
لأنَّه ظنِّ السماء ستمطر
وأمطرت
ظلّكِ الذي يقاتل عنّك الذئاب
مسبلٌ على الحائط
لأنّك غاضبة
وعلى الأرض
ينسطح كي لا تتبلّل قدماكِ
يولد مثل الجميع
ليشعل سيجارته على الملأ
ظلّك الذي يبكي
ورأسك بين يديكِ
ظلّك في الزاوية
وردة غاردينيا
لأنّك تحبّين الغاردينيا
على السقف
ليحجب نقطة ماء
لاتزال ترشح
ظلّكِ الذي
طالما قرأ عليكِ قصيدة
” الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع”
ظلّك الذي طالما رددّت عليه
كلمات الأغاني الدارجة
ظلّك العازب لأنّك تزوجتِ
ظلّك الذي قال لكِ كلمةً
لاتزال تنزُّ دماً
ظلّك الذي قال لك يوماً: أُحبّكِ
ظلّكِ الذي لا يزال يقول: أحبُّكِ
هو أنا.