No Result
View All Result
تقرير /خضر الجاسم –
أكد الرئيس المشترك لمركز الثقافة والفن في منبج وريفها عمر محمود في تصريح لصحيفتنا؛ إن المركز سيقيم المهرجان الأول للغناء على مستوى مدينة منبج وريفها. وقال عمر محمود: “يقام المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في مناطق الشمال السوري، في الفترة ما بين ٢٥/٩/٢٠١٨ ولغاية ١٨/١٠/٢٠١٨ المقبل”. مشيراً إلى أنهم سيقبلون جميع الفئات العمرية، وذلك لأن الفن لا يتوقف عن عمر معين باعتبار إن ثقافة الغناء، قد حُرم منها مجتمعنا في ظل حكم نظام البعث ومرتزقة الجيش الحر وداعش. مضيفاً إلى إن هدف المهرجان الأول، هو إعادة إحياء الفلكلور المنوع لكل المكونات، وترسيخ الموروث الشعبي عند الأجيال القادمة، لكي يبقى ذلك رهين الوجود لا الاندثار والتهميش. هذا وسينال الجميع بدون استثناء كل الدعم والتشجيع.

وعن نية المركز بجعل المهرجان مهرجاناً دائمياً تحدث محمود قائلاً: “نسعى بكل إمكاناتنا للحفاظ على الموروث الشعبي لكل المكونات، فحتى فترة قريبة كان الغناء مقتصراً على اللغة العربية، بينما في هذا المهرجان سيتم قبول جميع الفنانين على اختلاف لغاتهم لأن في التنوع إبداع وإثراء”.
وفي حديثه عن آلية التحكيم في المهرجان، وعرض الفقرات الغنائية، أوضح محمود هذا الجانب بقوله: “إن مركز الثقافة والفن، قد هيأ وأكمل الاستعدادات من فرق موسيقية تابعة للمركز مجهزة بكافة الآلات الموسيقية مع عازفين ماهرين. وسيرافقون الفنانين طيلة خوض المنافسات. إضافة إلى إن هناك فرقة تحكيم مكونة من شعراء وموسيقيين، سيقومون على الأدلاء بآرائهم حيال مواهب المتقدمين، وترشيح الفائزين الثلاث الأوائل الذين سيتم تكريمهم بجوائز مغرية، بما فيها تصوير عمل فيديو كليب ورعايته فنياً”.
No Result
View All Result