No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشار الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الفرات أحمد محمود إلى أن عدم التزام الأهالي بالإجراءات الاحترازية، زاد من تفاقم وتدهور الوضع الصحي في المنطقة، مناشداً الأهالي بالتعاون معهم لدرء هذا الخطر.
تتضاعف يوما بعد يوم حالات الإصابة وأعداد الوفيات بفيروس كورونا (كوفيد- 19) في إقليم الفرات، تزامناً مع اجتياح الموجة الرابعة للفيروس، والتي تعدّ الأكثر خطورة وانتشاراً من سابقتها.
903 إصابة خلال شهرين
ومع نزول درجات الحرارة في فصل الخريف، وتقلّب الأجواء المناخية في المنطقة، شهدت كوباني اجتياحاً للموجة الرابعة لكوفيد 19 المستجد، الأمر الذي سبّب تفاقماً في الوضع الصحي، وسط عدم التزام الأهالي بالإجراءات الوقائية.
وقد سجل إقليم الفرات 903 حالة إصابة بالفيروس و64 حالة وفاة خلال الشهرين الفائتين، بحسب الإحصائيات الرسمية، التي أدلت بها هيئة الصحة في إقليم الفرات لصحيفتنا.
وأعلنت خلية الأزمة في إقليم الفرات، عن فرض حظر جزئي في الإقليم بتاريخ 25 تشرين الأول المنصرم؛ ليطبّق في الـ 26 من الشهر نفسه، على أن يستمرّ مدّة عشرة أيام، غير أن عدم تقيد الأهالي بالإجراءات، الّتي فرضتها خلية الأزمة لدرء خطر تفاقم الأمر، زاد من خطورة المرحلة.
الوضع يزداد خطورة

وحول ذلك؛ يقول الرئيس المشترك لهيئة الصحة لإقليم الفرات الدكتور، أحمد محمود: إنّ الموجة الرابعة لفيروس كورونا التي تشهدها المنطقة، هي الأكثر خطورة من سابقتها.
وعن الوضع الصحي الذي يشهده الإقليم أوضح: “الوضع الصحي في المنطقة يتفاقم يوماً بعد يوم، عدد الإصابات ترتفع بشكل هائل في الآونة الأخيرة؛ وذلك نتيجة التقلبات المناخية، التي تشهدها المنطقة، وتأزّر الرشح والإصابة بالفيروس معاً، وإضافة إلى عدم التزام الأهالي بالإجراءات الوقائية، وعدم تقيدهم ببنود الحظر، مما زاد الطين بلّة”.
وتابع محمود قائلاً: “إن أغلب حالات الإصابة الخطيرة، التي شهدنها كانت تأتينا في وقت متأخّر جدًا، يكون الفيروس قد نال بشكل تام من الجهاز التنفسي، وقد أدّت أغلب تلك الحالات إلى الوفاة”.
وناشد المواطنين، ممّن يظهر عليهم أعراض الفيروس مراجعة المراكز المخصصة لكوفيد 19، وتلقّي العلاج في الحال.
وطالب الرئيس المشترك لهيئة الصحة لإقليم الفرات من المواطنين: التقيد بإجراءات الوقائية، وببنود فرض الحظر، والالتزام بالتباعد الاجتماعي.
No Result
View All Result