في مواصلة لأساليب التعذيب والظلم، ترفض السلطات التركية الإفراج عن معتقل مصاب بالسرطان، يُدعى: آيدين دايارمينجي، رغم انتهاء مدّة محكوميّته.
تستمرّ السلطات التركية بأساليبها المعنفة ضد المسجونين، والأمر الأكثر شيوعاً، هو ممارستهم القمعية ضد المرضى، فالإهمال الطبي للمسجونين والمسجونات أمر شائع لدى إدارة السجون، أما بخصوص المرضى، الذين انتهت مدّة محاكمتهم، ولم يفرج عنهم بعد، فهذا سجلّ دمويّ آخر يضاف إلى سجلات سلطات تركيا، التي تسعى إلى إماتة الإنسانية بالوسائل كلّها، وعدم السماح للمسجونين من مغادرة السجون، إلاّ جثثاً.
لا آذاناً صاغيةً لمطالبهم
دايارمينجي مريض سرطان القولون، اعتقل في ولاية هكاري يوم 20 نيسان 2013 بتهمة “العضوية في منظمة إرهابية”.
ورغم مرور خمسة أشهر على انتهاء مدة عقوبته البالغة 9 سنوات ونصف، لا يزال دايارمينجي، في السجن حتى اليوم.
والسبب الذي تتحجج به إدارة السجن، هو أنه لم يتم الإفراج عن “دايارمينجي” لأنه لم يكن حسن السلوك في السجن،
وكان دايارمينجي قد تقدم في وقت سابق بطلب إلى معهد الطب الشرعي للإفراج عنه دون فائدة “فالآذان لا تصاغ لمطالبهم”.
ذوو المريض يكرّرون مطالبهم
ومن جهة أخرى طالبت أسرة المعتقل المريض السلطات، الإفراج عنه في أسرع وقت ممكن، بسبب ظروف مرضه وانتهاء مدّة عقوبته.
وصرّحت سعدت دايارمينجي، أنّ زوجها يعاني من أمراض السكري، وضغط الدم والكوليسترول بالإضافة إلى سرطان القولون، مضيفة أنها تقدّمت عدّة مرّات إلى المؤسسات ذات الصلة، بطلبات للإفراج عن زوجها، ولم يفرج عنه رغم انتهاء مدة عقوبته.
يذكر أن مئات الأشخاص حول العالم، نظّموا مؤخّرًا مظاهرات متزامنة في 9 مدن أوروبية للضغط على الحكومة التركية؛ من أجل الإفراج عن السجناء المرضى في السجون.
وحسب آخر تقرير أصدرته جمعية حقوق الإنسان في 31 آذار 2020، هناك ما مجموعه 1564 مسجوناً مريضاً، في السجون التركية، 590 منهم حالتهم خطرة.
وكالات