وسام الفجر_
أرميني
تعبًا من السّفر….
علّ وجهي المغترب
بين الأحلام
يجدُ جذرًا
لأمنية لا تصير مع الوقت
قصيدةٌ
في عامها العاشر
وردتي الجورية تجهش عطرًا
وتبكي، ترتعد كلّ برقٍ
تميل على الجدار
الّذي يخاف الرّعد
يخافان من اليدِ البشريّة
تقول الوردة:
اليد تقطف كلّ ما ترغب
بلا أدنى فكرة
عن شعور الجدار بالآلفة
يقول الجدار:
اليد تكتب فكرتها وترحل
لتدمغ الجدران بما تريد
بلا أدنى فكرة
عن شعور الوردة بالبياض
أو معركتي الوجودية مع الريح…
أو أحقيّة الإسمنت
في اختيار لون الطلاء…
أفتشُ فيها عنّها وعنّي
همس رفيف بيننا
واقترابٌ لطيف
وكأنّه لم يبقَ إلا أنا
في العالم الكاره للمحبّة
يسألُ ما ضرتكم المحبّة…؟
ما نفعكم الكره….؟
في حدائق الوقت
ارموني تعبًا
أو فلنقرأ مجددًّا
شجاعة الوردة
التي /تواسي الغصن
بعد اعتذار الريح/
تزهرُ كلّ مرّة
رغم مقصلة اليد.