الطبقة/ عمر الفارس –
تشهد مدينة الطبقة التزاماً تامّاً في الحظر الكليّ الذي فُرِض يوم الثلاثاء بتاريخ 2- 11- 2021م ولغاية 11 من الشهر الجاري؛ وذلك نتيجة تفاقم الوضع الصحي، وانتشار جائحة كورونا بشكل كبير ضمن المدينة.
حيث أعلنت الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة عن قرارها بتطبيق الحظر الكليّ ضمن مدينة الطبقة؛ وذلك درءاً للخطر الذي يشكّله فيروس” كورونا” بطوّره الجديد، الذي صُنِّف الأخطر والأسرع انتشاراً، ولا سيما بعد التزايد الكبير في عدد الإصابات والوفيات المسجلة لدى لجنة الصحة بالطبقة.
ضمن هذا السياق شهدت مدينة الطبقة صباح اليوم الأول من فرض الحظر التزاماً كليّاً تامّاً في الحظر الكليّ المفروض من خلال، الإغلاق التامّ للمحلّات التجارية، وإلزام الأهالي بمنع التجوال إلا للحالات المرضية؛ وذلك بإشراف قوى الأمن الداخلي في المدينة.
خطوةٌ تحدُّ من الكارثة الصّحيّة
وللحديث استضافت صحيفتنا “روناهي” الطبيب محمود العيسى، وهو، أحد الأطباء المسؤولين في الحجر الصحي بالطبقة والذي قال: “نتيجة لتفاقم الوضع الصحيّ والاستمرار اليومي بتسجيل الإصابات بفيروس كورونا المستجد، قدمنا مقترح تطبيق الحظر الكلّي بالطبقة، حيث تمّت الموافقة عليه، وإقرار الحظر الكليّ في المدينة وريفها، وفق القرار الصادر من قبل المجلس التنفيذي بالطبقة رقم 579”.
وتحدّث العيسى عن آخر المستجدّات والإحصائيات المسجلة لدى لجنة الصحة بالطبقة، والتي بلغت 3057 إصابة مؤكّدة، منهم طور الشفاء 850 شخصاً، أما الوفيات قد بلغت 177 حالة وفاة، وفق آخر إحصائية مسجلة بتاريخ 31- 10-2021، أما الكادر الطبي قد بلغ عدد الإصابات فيهِ 97 إصابة، كان منها حالة وفاة واحدة.
ضرورة التعاون مع الجهات المعنية لدرء الخطر
وأشار العيسى إلى أهمية الالتزام التامّ بموجب قرار الحظر الكلّيّ المفروض، وعدم الاستهتار بإجراءات الصحة والسلامة، والتباعد الاجتماعي، وضرورة مراجعة المراكز الطبية المسؤولة عن الكشف الطبي في الحالات المشتبه فيها، وتسهيل التعاون مع الجهات المعنية بحملات التعقيم اليومية، التي تعمل عليها الجهات المعنية وفق الجداول يومية”.
وبدوره تمنّى الطبيب محمود العيسى، السّلامة والشّفاء العاجل، للمصابين جميعهم، ولأهالي الطبقة جميعهم.





