No Result
View All Result
روناهي / منبج ـ تحت شعار “لا للمخدرات” وبحضور نخبة من أهالي منبج في صالة الشبيبة، ألقى المحاضر الطبيب عيسى الحمادي اختصاصي بأمراض الداخلية، ويعمل في مشفى الفرات محاضرة توعوية تثقيفية.
تحدث خلالها المحاضر عن بدايات التعاطي والإدمان بقوله: “نعزو حقيقة الإدمان إلى عامل نفسي بيولوجيّ، يبدأ بالعادة أو الاعتياد حيث تتغلغل هذه الظاهرة، وتشيع في الوسط الاجتماعي كثيراً”.

وأضاف المحاضر حديثه عن طريقة الاعتياد الدوائي قائلاً: “أفضل قانون أراه مناسباً في هذه الحالة ألا نتعوّد على شيء، فمن المفترض كسر الاعتياد الخاطئ، فمثلاً إن المدخّن يبدأ بسيجارة، ثم رويداً رويداً ينتشر النيكوتين في الجسم، بحيث يغدو الجسم يطلب المزيد من هذه المادة الخطرة”.
وأوضح الحمادي بأن المخدرات لا تغزوا فئة الشباب فقط بل يمكن أن تغزو أي إنسان، مشيراً إلى أن هناك مدمنون ساروا في طريق المخدرات حباً للإدمان، وهناك ضحايا الإدمان الذين غرر بهم وآخرين كانوا بسبب الأطباء نتيجة صرف أدوية مسكنات ثقيلة بشكل غير مدروس ليصل المريض إلى مرحلة بعد شفائه من المرض عدم قدرته على الاستغناء عن الدواء المسكن الذي أصبح مدمناً عليه. وشدد بأن تعاطي المخدرات قضية بالغة الخطورة وتشكل تهديداً كبيراً على الأسرة، والاقتصاد، والمجتمع.
أما عن طرق العلاج لهذا التعاطي، فقد أوجزه المحاضر بقوله: “يقوم العلاج على حرمان المريض من التكيّف مع الوسط الخارجيّ، ومتابعته عن قرب، وإعطائه جرعات دوائية دقيقة ومركزة، لما يسمى بالسحب المنعكس تدريجياً”.
وتوجه المحاضر في ختام المحاضرة في مطالبته الجهات المختصة على إعداد مركز طبيّ مؤهل يشرف عليه أطباء مختصون لهذا الغرض، منعاً من استفحال هذا الوباء وانتشاره واكتشافه بشكل مبكر، وأوضح المحاضر لابدّ من التعاون مع قسم مكافحة الجريمة المنظمة التابع لقوى الأمن الداخلي لمعاقبة الاتّجار به.
No Result
View All Result