ريما آل كلزلي_
لِلَّتي فِي وَجْهِها شَمْسٌ تُضِيءُ
عَلَى الوُجودْ
لِلَّتي ضِحْكَتُها
تفْتَحُ حَقْلَ أَزْهَارٍ تَفُوحْ
لِلَّتي كَفَّاها مِنْ قَمْحٍ وَزَيْتْ
لِلَّتي تُعْطِي الطُّفولَةَ
مَا تَشَاءُ مِنْ المَعاني
لِلَّتي تَرَكَتْ فِي القَلْبِ
كُلَّ الجَرّاحْ
لِجَواهِرَ الآنَ تَنامُ فِي السَّماءْ
وَتُعْرَفُ
أَنَّنِي أَضُمُّها كُلَّ حِينْ
جَواهِرُ الآنَ تَلْعَبُ بِاَلْدُمًى
بَيْنَ اَلْمَلائِكِ والضّياءْ
وَتَنْظُرُ كَي تَرَانِي
أَطَرِّزُ شَرْشَفًا لِسَريرِها
مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ الأَمَلْ
مَا زَالَ صَوْتُكَ يَأْتينِي فَأَحْيَا
مَا زِلْتُ أَحْمِلُكَ
وَآخِذُكَ بَعِيدًا فِي الخَيالْ
يَا طِفْلَتِي عُودِي
تُعَرِّشْ فِي زَوَايَا القَلْبِ
أَزْهَاراً جَميلَةْ
يَا طِفْلَتِي
مَا زِلْتُ أَحْياك انْتِظارًا
وأقولْ:
يَا مَوْتُ، لا تَدْنُ مِنَ الأطْفالِ
يَا مَوْتُ، لا تُدْمِ قُلُوبَ الأمَّهَاتْ
يا مَوْتُ، لَو أَدْرَكْتَ مَا بِي
لَخَشَعْتَ مُعْتَذِرًا
قُبَلٌ لِرُوْحِكِ يَا جَوَاهرُ
ولكِ السَلامْ
سَلامٌ يُعَطِّرُ تُربَةً
صِرْتِ بِهَا حَقْلَ وُرُوْدْ.