سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي إقليم الفرات: بإصرارنا على المقاومة والنضال سننتصر لا محالة

كوباني / سلافا أحمد ـ

أكّد أهالي إقليم الفرات أنهم، كما انتصروا في مقاومة كوباني على مرتزقة داعش، والقضاء عليه عسكريا في المنطقة، وأنّهم بمقاومتهم وإصرارهم سيحققون النصر من جديد على مخططات دولة الإرهاب التركية، وأنّهم يعدّون صمت المجتمع الدولي والضامن الروسي ضوء أخضر لتنفيذ مخططات جديدة.
أساليب قذرة تستخدمها الدولة التركية
تستمرّ دولة الاحتلال التركي بشنّ هجماتها الفاشية على مناطق شمال وشرق سوريا أساليبها الوحشية كافّة، إذ ارتكبت في أخر هجماتها مجزرة في مدينة كوباني، خلال استهدافها بطائرة مسيرة سيارتين مدنيين، أسفر عن استشهاد شابين وجرح أربعة أشخاص أخرين، بينهم الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في إقليم الفرات بكر جرادة، في 20 من تشرين الأول الجاري.
وبعد يومين من استهداف تركيا لسيارة مدنية في كوباني، اُستهدِفت مرة أخرى بطائرة مسيّرة سيارة لقوات سوريا الديمقراطية، على طريق حلب – كوباني مساء يوم 23 من تشرين الأول، وقد كان يقلّها ثلاثة مقاتلين كانوا قد تواجهوا من بلدة صرين إلى مدينة كوباني؛ لتقلي العلاج، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وهم: هوزان قامشلوا، كلي حلب، وأمد عفرين.
واحتجاجاً لهجمات وعدوان دولة الاحتلال التركي على المنطقة، خرج الآلاف من أبناء إقليم الفرات في تظاهرة تندد بالهجمات التركية الغاشمة على المنطقة واستهدافها لأبنائها، مطالبين المجتمع الدولي والضامن الروسي بتوضيح موقفهم حيال جرائم تركية.
وحمل المتظاهرين صور ضحايا المجزرتين التي ارتكبتها تركيا، ولافتات كُتِبت عليها شعارات تندّد، وتستنكر هجمات الاحتلال التركي الغاشمة على المنطقة، وأخرى تطالب المجتمع الدولي والضامن الروسي القيام بواجبتها تجاه المنطقة، وجابت التظاهرة التي بدأت من ساحة المرأة الحرّة في مدينة كوباني العديد من شوارع المدينة حتى الوصول إلى ساحة السلام الواقعة بالقرب من البوابة الحدودية لتركيا.
انتصرنا في كوباني، وستستمرّ الانتصارات
وعلى هامش التظاهرة رصدت صحيفتنا آراء المشاركين في التظاهرة حول الهجمات وعدوان الاحتلال التركي على المنطقة، بدايةً تحدّثت الشابّة، عبير عبد الخضر من ناحية عين عيسى، فندّدت بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، واستهدافها للمدنيين الأبرياء.
وتابعت عبير بقولها: نحن اليوم أتينا إلى مدينة كوباني، قلعة الصمود، لنتضامن مع أبناء كوباني المقاومة، ونؤكّد للمحتلّ التركي: أن أبناء شمال وشرق السوري شعبٌ واحد، ولن يسمحوا لعدوانها باحتلال المزيد من مناطقنا.
وأضافت عبير: أنّهم كما انتصروا على داعش عسكريا في المنطقة، سينتصرون مرّة أخرى بنضالهم وإصرارهم على المقاومة بوجه استبداد وإرهاب الدولة التركية، تركيا تحاول من خلال هجماتها الإرهابية خلق حالة فوضى وخوف في المنطقة، وتهجيرَ أبناء المنطقة منها، لتتمكّن بسهولة احتلال المنطقة، وإعادة أمجادها العثمانية من جديد في المنطقة.
سنقاوم الفاشية التركية، وسنتشبّث بأرضنا
وبدوره أكّد المواطن، محمد حيدر، من مدينة كوباني بالقول: سنبقى على العهد في المقاومة والنضال بوجه الفاشية التركية، فمحاولات تركيا هذه، لن ترعبنا، ولن تردعنا عن مسيرتنا النضالية، لكن على العكس من ذلك، بمحاولتها هذه، تزيدنا إصراراً على تشبّثنا بأرضنا ووطننا.
وأشار حيدر قائلاً: لن نسمح لتركيا أو لغيرها بالتعدي على أرضنا التي ارتوت بدماء أبنائنا الطاهرة، وبوحدتنا سنردع المحاولات والهجمات الإرهابية جميعها التي تستهدف قيم وإرادة شعبنا.
واختتم، محمد حيدر، حديثه بقوله: كما أفشلنا مخطّطات تركيا الاحتلالية في شمال وشرق سوريا بالقضاء على داعش عسكريا، سنفشل مخططات ومحاولات تركية الإرهابية جميعها مرّة أخرى في المنطقة.
صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر
أما المواطنة، جدال الأحمد، من أهالي، كري سبي المحتلّة، ندّدت خلال حديثها الصمت الروسي حيال جرائم وانتهاكات تركيا بحقّ أبناء المنطقة، إنّ صمت المجتمع الدولي والضامن الروسي ضوء أخضر لمخططات وجرائم تركيا الإرهابية بحقّ أبناء شمال وشرق سوريا.
اختتمت، جدال الأحمد، حديثها قائلة: على الضامن الروسي توضيح موقفه حيال اعتداءات الاحتلال التركي على المنطقة، والقيام بواجبه القانوني بحقّ أبناء المنطقة”.
والجدير ذكره، إنّه خلال التظاهرة أٌلقيِت العديد من الكلمات: منها كلمة عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات، مزكين خليل، وعضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا كيلو عيسى، نددوا خلالها عدوان وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، مطالبين من المجتمع الدولي والضامن الروسي توضيح موقفهم من هجمات تركية، والخروج من صمتهم المخزي البعيد كلّ البعد عن الإنسانية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.