سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إداريّون في الشدادي: روسيا تتحمّل مسؤوليّة انتهاكات الاحتلال التركي

 الشدادي/ حسام دخيل ـ

استنكر إداريون من مدينة الشدادي جنوب الحسكة، الهجمات التركية على أراضي شمال وشرق سوريا، وقتل الأطفال واستهداف المدنيين، منددّين بالصمت الدوليّ إزاء ما يحصل من انتهاكات بحقّ أهالي المنطقة ومحمِّلين الدول الضامنة مسؤولية ما يحصل من اعتداءات وتجاوزات من قبل المحتل التركي.
 تواصل دولة الاحتلال التركي شنّ هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بمختلف الوسائل، إذ ارتكبت في
آخر فصول جرائمها، مجزرة في مدينة كوباني بعد أن قصفت طائرة مسيرة المدينة، ما أسفر عن استشهاد شخصين وجرح ثلاثة آخرين، إضافة إلى عمليات قصف ممهنج، يستهدف المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا، وبدوره قال إداريٌّ في حزب الاتحاد الديمقراطي والناشط الإعلامي، فاضل الأحمد لصحيفتنا “روناهي”: “إنّ دولة الاحتلال التركي، ومنذ الوهلة الأولى للأزمة السورية، تسعى لإشعال فتيل الحرب، وعدم إرساء الأمن والاستقرار في الأراضي السورية؛ من أجل تحقيق مصالحها الخبيثة ومخطّطها الاستعماري في المنطقة”.
المجتمع الدولي راضٍ! 
 وأضاف: “أصبح القاصي والداني يعرف همجية الدولة التركية ووحشتيها، حيث لا يكاد يمضي يوم وآخر، من غير عودتها بتهديداتها واستخدام أسلحتها الثقيلة وطائراتها المسيرة؛ لشنّ هجمات وحشية على المدنيين في منطقة شمال وشرق سوريا”.
وأردف: “هذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها دولة الاحتلال التهديدات، وإن حصل هذا الشيء، فإنّ المسؤولية الكبرى تقع على المجتمع الدولي والعالمي، والذي يبرهن عبر صمته عن رضاه بما تقوم به دولة الاحتلال من جرائم ممنهجة بحق شعوب المنطقة من المكونات كافة ودون تميّيز”.
ولفت إلى أنّ المجتمع الدولي، لغاية هذا اليوم، لم يقم بتحريك ساكن بحقّ كلّ ما يجري، ولم يقم باتّخاذ دوره الصحيح بحفظ السلم في المنطقة، بل على العكس من كلّ ذلك لا يزال يغضّ الطرف عن الممارسات الإجرامية كلّها التي تقوم بها تركيا في المنطقة.
وأكمل الأحمد: “تركيا تقوم باختراقات متكرّرة ويوميّة في شمال وشرق سوريا تارة بالمدفعية الثقيلة، وتارة أخرى عبر الطائرات المسيرة، وذلك كلّه أمام مرأى المجتمع الدولي من جهة، ومن جهة أخرى الدول الضامنة وعلى رأسها الدولة الروسية، والتي بدورنا نحمّلهم المسؤولية الكاملة لما يجري كلّه من اعتداءات وانتهاكات متكرّرة على الرغم من الاتفاقيات الموقعة كلّها الهادفة لحفظ السلام في المنطقة”.
وطالب الأحمد الدولة الروسية الوقوف بشكل جدّيّ كدولة ضامنة للسلام، وأخذ دورها الحقيقي وعدم غضّ طرفها عن الجرائم التركية المتكرّرة.
النيل من مشروع الإدارة الذاتية
وبدوره قال الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي أمين درويش: “يوجد اتفاق بين الدولة التركية وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، ينصُّ على وقف إطلاق النار وإيقاف العمليات العسكرية في المنطقة، ونحن كإدارة ذاتية وقوات سوريا الديمقراطية حافظنا، وقبلنا بهذا الاتفاق وقامت قسد بالانسحاب حوالي 30 كيلو متراً عن الحدود السورية التركية، والدولة الروسية كانت الضامن الأساسي لهذا الاتفاق، ولكن حصلت الكثير من الخروقات من قبل الدولة التركية ومرتزقتها لهذا الاتفاق وبشكل يومي في المنطقة دون أيّ رادع من الدول الضامنة، سواء الدولة الروسية أو حتى التحالف الدولي”.
ونوّه إلى أن الهدف الرئيسي لدولة الاحتلال التركي هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية، الذي أثبت نجاحة كحلّ قوي لحلّ المعضلة السورية التي لازالت مستمرّة منذ أكثر من عشر سنوات.
واختتم: “نحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات لروسيا التي يجب عليها أن تقوم بواجبها ومسؤوليتها، حسب الاتفاقيات بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية كدولة ضامنة لوقف العمليات القتالية في المنطقة، ولسد الطريق أمام هذه الهجمات المستمرّة التي تنفّذها دولة الاحتلال التركي بشكل يومي”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.