• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بأناملها الصغيرة رسمت خيوط مكتبتها فحققت حلمها..

21/10/2021
in الثقافة
A A
بأناملها الصغيرة رسمت خيوط مكتبتها فحققت حلمها..
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

لتشجيع الأطفال على القراءة باللغة الكردية، افتتحت الطفلة رونا عكيد في مدينة قامشلو مكتبةً خاصة بالأطفال باسم (مكتبة رونا).
طفلة صغيرة نسجت بأناملها الصغيرة حلمها وسعت جاهدةً في سبيل تحقيقه، بلغت من العمر 12 عاماً لترسم من الحلم حقيقة.
كان لرونا نشاطات أدبية كثيرة منذ نعومة أظافرها حتى أنها شاركت في معرض هركول للكتاب لدورتين على التوالي، وأشرفت على القسم الخاص بالأطفال، فسعت للحفاظ على لغتها الأم من الاندثار بين الأطفال بافتتاحها مكتبة خاصة باللغة الكردية.
المطالعة باللغة الأم
قالت رونا عكيد بأنها تسعى من خلال افتتاح المكتبة الخاصة بكتب الأطفال باللغة الكردية لجذب الأطفال للمطالعة بلغتهم الأم وتطوير مواهبهم وتثقيفهم، وتابعت: “أريد أن أحافظ على حضارتنا وتراثنا الكردي، لكي يصل للأجيال القادمة”.
وعن مدى تفاعل وقراءة الأطفال للقصص والكتب الكردية قالت رونا: “عدد الأطفال قليل جداً لأن العديد من الأطفال يلجؤون لتعلم اللغة العربية ويهملون لغتهم الأم”، مؤكدةً على ضرورة تعلم اللغة الأم بقولها: “اللغة الكردية هي لغتي الأم ومنذ صغري كنت أتعلم لغتي الكردية وسأستمر بتعلمها، لأنه في جميع أنحاء العالم يتعلم الأطفال بلغتهم الأم أولاً لذلك لن أتخلى عن لغتي الكردية، وأدعو جميع الأطفال للجوء إلى لغتهم الأم لأنها الأساس”.
وبينت لنا رونا أن الأطفال مع انتشار الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح الكثير من منهم ينسون لغتهم أو يتطرقون لتعلم اللغة العربية ولا يتحدثون باللغة الكردية فما عادوا يتقنونها جيداً.
شغف وتحديات
بعض الأشخاص يرون الأشياء كما هي ويتساءلون: لماذا وآخرون يحلمون بأشياء لم تكن أبداً، ويتساءلون: لما لا؟ وهذا ما رأته الطفلة في مجتمع قل تعلم اللغة الكردية فيه، فتساءلت لما لا توجد مكاتب مخصصة للأطفال وبشكل خاص تحمل على رفوفها كتب باللغة الكردية.
وأشارت رونا عكيد إلى أن المكتبة فريدة من نوعها في شمال وشرق سوريا أي أنه لا توجد مكاتب خاصة بقصص وكتب الأطفال باللغة الكردية بقولها: “بحثت عن المكتبات الخاصة بالأطفال في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا ولم أجد أي منها، لذلك افتتحت هذه المكتبة لكي يكون هذا أول مشروع من هذا النوع ولأحقق حلمي في نشر اللغة الأم بين الأطفال”.
ولا يوجد مشروع أو حلم يتحقق دون مواجهة الكثير من الصعاب والتحديات لتحقيقه، ومن المشاكل التي أطلعتنا عليها رونا شراءها للكتب بالدولار وعدم توفر جميع أنواع الكتب هنا فتواجه صعوبات في الشحن وإيصالها إلى المكتبة.
إلا أنها وفرت في المكتبة الكتب باللغة الكردية وهي أكثر الكتب الموجودة إذ يتجاوز عددها الـ 90 اسم من بينها القصص والشعر وكل ما يخص الأطفال، وحوت أيضاً على كتب باللغة العربية 50 اسم والإنكليزية 80 اسم وأضافت لمساتها الجميلة عليها بقولها: “بعد افتتاح المكتبة قررنا أن نصمم دفتر باسم رونا للغتين الكردية والعربية وسمي الدفتر باسمي ومعناه النور”.
مع الدعم والتشجيع.. الأحلام لن تتوقف
وأطلعتنا رونا على تلقيها الدعم والتشجيع للاستمرار بقولها: “الداعم الأساسي لي هو والدي، حيث شجعني على افتتاح المكتبة وقدّم لي يد العون من كافة النواحي، فهو مَنْ تَعِبَ في تأمين الكتب للمكتبة، بالإضافة إلى دعم العائلة والأصدقاء فلم أتنازل عن حلمي وهدفي الذي كنت أسعى إليه”.
ومع افتتاح المدارس وعودة الطلاب لصفوفهم، انطلقت رونا لِتُكمل تحصيلها العلمي، لكنها لم تغلق أبواب مكتبتها في وجه الزوار فقالت لنا: “أنني لن أهمل دراستي أبداً ومع ذلك لن أترك مكتبتي تُغلق ففي فترة الدوام يوجد فتاة ستجلس بالمكتبة، وعند انتهائي من دروسي ووجود وقت فراغ سأقضيه مع كتبي التي تنتشر في أركان مكتبتي”.
الحلم تحقق ولكن رونا لم تتوقف أحلامها هنا، فتطرقت رونا عكيد إلى بعض المشاريع المستقبلية التي تخطط للقيام بها فقالت: “سننظم العديد من الفعاليات التي تجذب الأطفال للقراءة والمطالعة باللغة الكردية بالإضافة إلى أننا سننشأ مجلة خاصة بالأطفال”.
وفي الختام قالت رونا عكيد: “فخورة بنفسي كثيراً لأنني قمت بافتتاح مكتبة كهذه وهذا يعتبر خطوة لتطوير اللغة الكردية في المجتمع وأدعوا جميع الأطفال للعودة إلى لغتهم الكردية لكي يحافظوا على التراث الكردي واللغة الكردية، ولكل من يمتلك موهبة أو حلم يجب ألا يستسلم للعوائق والمشاكل ويستمر بالعمل على موهبته لتطوير نفسه”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة