سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

منتخب المناسبات عاد من جديد فهل يستمرّ ويكسر قالب الجليد؟

روناهي/ قامشلو ـ

ظاهرة تشكيل المنتخبات – وبعد انتهاء المهمّة – كلّ منهم يرحل حال سبيله، بات أمراً غير مقبول ، فمن جديد تم استدعاء كادر فنيّ وإداريّ ولاعبين؛ لتمثيل منتخب إقليم الجزيرة لكرة القدم للّعب مباراة ضمن مهرجان للشّبيبة، ولكن هذا المنتخب ومنتخبات لألعاب أخرى لا يتشكّل، ولا يجتمع إلاّ في المناسبات فقط، ولكن إلى متى؟.
خطوة تشكيل منتخب ليس بالأمر السّهل، ولا يجوز أن تكون الخطوة آنية وفي وقتها، والمهمّة تكون لفترة، ومن بعدها يعود كلّ شيء كما كان؛ لا منتخب قائما بذاته، فنيًا أوإداريّا، لا يجوز التغييّر في المنتخبات ويجب الحفاظ على الكادر نفسه الفنيّ والإداريّ واللّاعبين سويّة؛ وذلك لخلق التّجانس والتّفاهم بينهم، ومن الأمور المهمّة التي تساهم في نجاح المنتخبات؛ هي قضية الرّاحة النّفسيّة والتّفاهم والعمل الجماعيّ بعيداً عن الفرديّة والأنانيّة.
  ونحن نرى جميعاً ماذا حلّ بالاتّحاد “العربيّ” السّوريّ لكرة القدم -والّذي استقال مؤخّراً -وذلك للنّتائج المخيّبة للآمال في التّصفيات المؤهّلة لكأس العالم 2022م، ومن أهمّ الأسباب هو: غياب أيّ اهتمام حقيقيّ بالمنتخب، حيث لا يوجد اهتمام جديّ لقضية المنتخبات الوطنيّة، والّتي لم تحقّق أيّ إنجاز ببطولة معترف به من الفيفا طوال عقود من المشاركات في المناسبات القاريّة والعالميّة.
لذلك لا يمكن لنا أن نسير على النّهج نفسه، بعكس ما لدينا من الإمكانيات كلّها، وذلك بالاجتماع – ولو شهريّا – لعدّة حصص لتدريب هذا المنتخب، والعمل على إقامة مباريات خارجيّة، كمدينة السّليمانيّة بإقليم كردستان، بالطّبع القضية ليست بالسّهلة، ولكن يجب أن يكون هناك لجان تعمل على هذه القضيّة… وطرحنا هذه الفكرة منذ سنوات، ولكنّ القول كالمعتاد: سندرس المقترح… وبعدها تدرج في قائمة النّسيان.
اُستدعي المنتخب مجدّداً للمرّة الثّانية في هذا العام 2021، حيث في المرّة الأولى اجتمع فقط من أجل مباراة كرنفاليّة؛ استذكاراً لانتفاضة – قامشلو-  وشهداء الانتفاضة الّتي حصلت في الثّاني عشر من آذار – بقامشلو – وتوسّعت لباقي المناطق في روج آفا، وسوريّا، وكردستان والعالم، وكان من المفترض أن يستمرّ المنتخب،  ولكن لم يحصل هذا الأمر، ووقتها كانت التّشكيلة كما يلي:
ـ مروان عثمان/ المشرف الإداريّ
– نضال حميد/ المدير الفنيّ
– بدر توفيق/ مدرّب
– منير كجو/ م. مدرّب
– طالب حسو/ الإداريّ
– ماجد العلي/ مدرّب حرّاس
– يوسف الحسينيّ/ معالج
– عبد القادر عبدولي/ مسؤول تجهيزات
اللّاعبون:
نبيل كورو – محمّد حجيّ – محمّد محمود ـ عبد الكريم محمّد ـ يلماز عيسى ـ دليل حاجي ـ نوري فتّاح ـ روان محمود ـ خليل إبراهيم ـ محمود علي ـ إدريس الأحمد ـ محمّد عثمان ـ محمود علي محمود ـ أحمد الشّيخ ـ إبراهيم الشّيخ ـ أوجلان طه ـ عزّ الدّين دهّام ـ مصطفى حمّو ـ روني سعدون ـ فائز الأسيود ـ مظلوم موّال ـ محمّد أحمد محمّد.
وفي هذه المرّة جرى تجمّع للّاعبين؛ للعب مباراة مع منتخب الرّقة لكرة القدم، ضمن مهرجان رياضيّ للشّبيبة الثّوريّة باسم: الشّهيد باران ماوا، والّذي من المقرّر أن ينطلق في مدينة -قامشلو – اعتباراً من 23/10/2021م.
 وكالمعتاد وعلى عجالة، تمّت دعوة المنتخب عبر منشور نُشر مساءً، عبر صفحة الاتّحاد الرّياضيّ على الفيسبوك: على أن يتواجد كلّ من ذُكر اسمه من الكادر الفنيّ والإداريّ واللّاعبين التّواجد في ملعب شهداء الثّاني عشر من آذار بقامشلو، وهو الملعب الّذي مازال قيد الصّيانة، وغير مؤهّل تماماً للّعب عليه في وقتنا  الحالي، ناهيك في اللّيلة نفسها تغيّر موعد تجمّع المنتخب من السّاعة العاشرة إلى السّاعة الثّانية عشر ظهراً.
 أسماء المنتخب:
ـ مدير المنتخب: فراس رسول.
ـ المدرّب: عبد الرحمن ملّا.
ـ مساعد مدرّب: بدر محمود.
ـ مدرّب حرّاس: عماد مجيد.
ـ معالج: عبد العزيز العزّو.
ـ مسؤول التّجهيزات:  فرهاد حسن.
ـ الإداريّة: روجين حسين.
ـ الإداريّ: ناصر حسن.
اللاعبون: نبيبل كورو ـ محمّد حجي ـ يلماز عيسى ـ محمّد المحمود ـ عبد الكريم محمّد ـ شعيب العلي ّـ صبح الجدعان ـ محمود عليّ ـ أحمد فلاح ـ محمّد العزّو ـ إبراهيم الشّيخ ـ يوسف حوران ـ مظلوم موّال ـ جفان أحمد ـ مالك محمّد ـ فارس النّهاب ـ فيصل حاجي ـ آشتي سيف الدّين.
 ومع الاختلاف والاتفاق للبعض للأسماء المدرجة، ولكن في المحصّلة في عالم كرة القدم والرّياضة بشكلٍ عام في شمال وشرق سوريّا، أيّ مشروع : أنا لست فيه فهو فاشل، وهناك أسماء لها باع طويل في مجال لعبة كرة القدم، وهناك لاعبون لهم النّجوميّة على مستوى سوريّا.
  وفي الوقت نفسه، لا نستطيع نكران وضع شخصيّات في بعض المهام، كانت ضمن مكاتب الاتّحاد الرّياضيّ، أو ضمن اللّجان الفنيّة ، وتلك الشّخصيّات، لم تقم كما يجب بتوجيه رياضتنا نحو الأفضل، بل على العكس تماما، أصبح البعض منهم عائقاً أمام تطوّرها، والكلام لبعض الشّخصيّات… وكلّ شخص يعرف نفسه، إن كان مساهما في تطوير  رياضة الإقليم أم لم يكن مطوّرا لها.
 ويظهر في كرة القدم – على وجه الخصوص – صراع مرير بين الكثير من الكوادر في هذه الّلعبة، ّوالّتي  كانت كرتنا ضحيّتها في الكثير من المناسبات.
 إن خطوة تشكيل منتخب في إقليم الجزيرة تصبّ في الطّريق الصّحيح وتلاقي التّشجيع دائماً، ولكن التّوقف وعدم الاستمرارية والاستدعاء وقت المناسبات فقط، أمور لا يمكن قبولها، وهناك بعض الأسباب تعيق تقدّم هذه الخطوة منها : الحظر الّذي يطبّق بسبب –كورونا – وتمثيل الّلاعبين للأنديّة في الدّوريّ السّوريّ التّابع لحكومة دمشق، واللّعب مع نواديهم في دوريّ إقليم الجزيرة التّابع للإدارة الذّاتيّة في شمال وشرق سوريّا، وبطبيعة الحال هناك مجريات كثيرة تحصل على الأرض بغياب الإمكانيات الماديّة، فتسيير أمور منتخب ليس بالأمر السّهل، ولكن أما أن تكون الخطوة دائمة ومدروسة بشكلٍ تامّ، ويتمّ دعمها من قبل الإدارة الذّاتيّة بشمال وشرق سوريّا ، ومنح الاتّحاد الرّياضيّ كامل الصلاحيات والإمكانيات المادية، أو أن لا تكن.
وبالعودة إلى الموضوع: إنّ تشكيل منتخب فقط وقت المناسبات أمر لا يمكن قبوله، ويتطلّب الاستمرارية في التدريب و جاهزية المنتخب قبل اللعب بأيّام، ورغم الحديث في المرة السابقة بشهر آذار: أن المنتخب سوف يستمرّ ولكن لم يحصل ذلك، لذا ننتظر استمرار المنتخب بعد هذه المباراة التي ستلعب بعد أيّام قليلة مع منتخب الرقّة، وسنرى هل المنتخب سوف يستمرّ ويجتمع – ولو في الشهر- لعدة مرات؟، لأنه وبدون شكّ تشكيل منتخب للإقليم خطوة هامّة، ويجب أن تبقى الفكرة قائمة للاستعداد الدائم لأيّ تمثيل في الداخل والخارج، وليس فقط بكرة القدم للرجال، بل للألعاب كافة، وكتبنا سابقاً قبل منذ ثلاث سنوات عن ضرورة تشكيل منتخب لسيدات كرة القدم، ولكن حتى الآن لم يُشكل، “لا حياة لمن تنادي”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.