سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء كركي لكي: سنُصعّد من نضالنا حتى تحرير القائد أوجلان

كركي لكي/ ليكرين خاني ـ

أكدت النساء في ناحية كركي لكي على أن استمرار الدولة التركية بتشديد العزلة على القائد أوجلان، من دون التصريح عن وضعه وحالته الصحية يعتبر انتهاكاً بحق الإنسانية وخرقاً للقوانين الدولية، ومن الضرورة فتح ملف القائد والنظر إلى قضيته بكل إنسانية من قبل الدول الداعية للسلام من أجل إنهاء العزلة المفروضة عليه.
بمرور 22 عاماً على اعتقال قائد الشعب الكردي والفكر الحر والداعي للسلام والديمقراطية عبد الله أوجلان الذي أضحى معجزة العصر وأيقونة السلام في القرن الحادي والعشرين، وباتت فلسفته في أذهان كل حر شريف وفكره وقلبه التواق للحرية والسلام ما يزال ينبض أملاً بغدٍ مشرق وشعب ينعم بالسلام والحرية والعيش بكرامة، 22 عاماً مرت عليه دون أن يُحرك الضمير الإنساني ساكناً والقانون الذي يدّعي أن هناك حقوقاً للإنسان يخنع لجبروته، ولا يتمكن من إصدار حكم بحقه فيستمر بالصمت الفاضح وهذا يثبت مدى خوفهم من فكره الحر وفلسفته الصحيحة التي شكلت نهجاً  للشعوب المضطهدة.
فكره يجمع الشعوب المضطهدة كافة
حول ذلك تحدثت لصحيفتنا عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية نسرين حسن بقولها: إن العزلة المفروضة على القائد أوجلان التي دامت لأكثر من عقدين من الزمن، ولا زالت مفروضة بشكلٍ غير قانوني وغير أخلاقي يجب أن تتحرك حياله الدول الداعية للسلام وجميع الشعوب الحرة.
 وأضافت نسرين: جميعنا يعلم بأن الدولة التركية لديها مخاوف من فكر وفلسفة القائد أوجلان لأن هذا الفكر الديمقراطي يجمع جميع الشعوب المضطهدة، والتي تتوق للحرية والسلام وتلك المخاوف تزداد يوم بعد يوم، فالقائد بجسده في السجن ولكن بفكره وفلسفته يعيش في ضمير الجميع.
 وأكدت نسرين: هذه العزلة فرضت لضرب القضية الكردية ومحو وجوده، ولكن آمالها ومخططاتها تبوء بالفشل في كل مرة بعزيمتنا وإرادتنا الحرة، فنحن بدورنا كشبيبة سنستمر بإطلاق الحملات الداعية لحرية القائد وتصعيد النضال إلى أن يتحرر القائد من قيوده.
 واختتمت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية نسرين حسن حديثها قائلة: بفضل فكر وفلسفة القائد أصبحنا قادرين على التعبير عن آرائنا بحرية مما جعل جميع الشعوب تقبل هذا الفكر، ولا ننسى أن فكر القائد أثر بشكلٍ كبير على المرأة حيث لعبت دورها الريادي في كافة المجالات السياسية والعسكرية والخدمية بعد أن كانت مهمشة من قبل الأنظمة الديكتاتورية والذهنية السلطوية الذكورية، ولهذا يجب علينا أن نُصعّد من نضالنا إلى أن يتحرر القائد الذي حررنا من القيود التي كبلتنا منذ مئات السنين”.
العزلة المفروضة على القائد جريمة كبرى
ومن جانبها بينت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد هفراز في ناحية كركي لكي سهام ابراهيم بأن “هذه العزلة جريمة بحق الشخصية الديمقراطية القائد عبد الله أوجلان ويجب متابعة قضيته، فمن دون حرية القائد لن نحصل على حريتنا”.
وأوضحت: الدولة الفاشية التركية تحاول من خلال شخصية القائد أوجلان أن تكسر إرادتنا وأن تسيطر علينا، فهي تتبع سياسات قذرة وبأساليب غير قانونية وأخلاقية تقتحم أرضنا وتقوم بأفعال شنيعة من دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً، لهذا نناشد الجهات المعنية وحقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية والحقوقية أن تقوم بمحاسبة الدولة التركية.
واختتمت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد هفراز في ناحية كركي لكي سهام إبراهيم قائلةً: نحن بدورنا لن نستسلم وسنستمر على نهج القائد أوجلان، الذي رسم خارطة طريق لحل القضية الكردية وهذا الحل أصبح ضمانة لإنجاح ثورة روج آفا”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.