No Result
View All Result
إعداد/ دعاء يوسف-
عرف العالم الإنترنت منذ عام 1969 حيث بدأ العمل على الإنترنت على يد وزارة الدفاع الأمريكية ثم تطور بعدها لينقسم إلى شبكة عسكرية وشبكة مدنية.
أصبح استخدام الإنترنت في متناول الجميع ولا سيما الأطفال، وبسبب جائحة كورونا أصبح الأطفال يجالسون الإنترنت بالساعات لكن بالرغم من الإيجابيات التي يحملها إلا أنه يخفي بين طياته الكثير من السلبيات التي تضر الأطفال بشكلٍ خاص.
ومن أهم هذه السلبيات هي ما يولده الجلوس الطويل على الهواتف والحواسيب للشبكة العنكبوتية أي يحصل الطفل على الكثير من المعلومات التي يكون أكثرها غير صحيح فيصاب بما يسمى “بمتلازمة الانهاك المعلوماتي”، وأيضاً يفقد الطفل قدرته على التواصل الاجتماعي فيصبح انطوائياً مائلاً للعزلة، ناهيك عما يسببه من أمراض كضعف البصر وإصابته بالصداع وأوجاع العظام حيث جسده لا يزال في مرحلة التكوين، والإصابة بالسمنة وما يلاحقها من أمراض، وبسبب عدم مراقبة بعض الأسر للمواقع التي قد يزورها الطفل وعدم حجب المواقع غير المرغوب بها مما قد يعرض الطفل للتعرف على عادات أو الغوص في أمور تفوق سنه بكثير فتتسبب له ذلك بأذى نفسي كبير.
كيف يمكننا حماية أطفالنا من مخاطر الإنترنت؟
يوجد العديد من الطرق التي يمكن للأهل استخدامها من أجل حماية أطفالهم من مخاطر الإنترنت منها؛ تشجيع الطفل أن يكون اجتماعياً ومساعدته على الانخراط بالمجتمع، كما على الأهل مراقبة المواقع التي يزورها الطفل وذلك من خلال تثبيت برامج الضوابط الأبوية على الأجهزة التي يستخدمها الأطفال، وأهم وسائل حماية الطفل هي توعية الطفل ومساعدته على التمييز بين الفعل الصائب والخاطئ ذلك من خلال المناقشة وتبادل الآراء والمعلومات مع الأطفال حول ما يجدونه على الإنترنت فأن النت فيه بحر من المعلومات، وأيضاً يجب الحد من الساعات التي يجلس بها الطفل على وسائل التواصل فالإنترنت أصبح أكبر المخاطر التي تهدد أمان الأطفال لذا على الأسر أن تُبني علاقة ثقة بينها وبين الأبناء لتكون خير معين لهم أثناء الإبحار في مرافئ هذه الشبكة.
No Result
View All Result