كركي لكي/ ليكرين خاني ـ
أكد عضو الشبيبة الثورية السورية كابار هردم أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والتعتيم الإعلامي المستمر بشكلٍ متكرر يتوجب على الشبيبة تنظيم أنفسهم من أجل التصدي لهذه الهجمات والتدريب هو الوظيفة الأساسية التي ينبغي علينا القيام بها.
الشبيبة هي القوة الديناميكية للمجتمع ويقع على عاتقها بناء المجتمع فالشبيبة المنظمة تبني مجتمع ديمقراطي على الأخلاق والسياسة السليمة، وتقدم المجتمع متعلق بمدى تنظيم وتوعية الشبيبة وتصحيح مسارهم من خلال ما يقومون به من فعاليات لتنظيم الشبيبة وتوعيتهم كإطلاق حملات في كل فترة هدفها التوعية والتنظيم والحث على المقاومة والصمود في وجه سياسات العدو ومحاولاته لتشتيت الصفوف.
يجب علينا أن نُضاعف جهودنا
“إن دور الشبيبة هام للغاية ولا سيما في هذه الفترة الحساسة التي نمر بها من حرب نفسية وحرب خاصة تهدف إلى تشتيت الصفوف وزرع الفتن بين أبناء شعوب شمال وشرق سوريا” بهذه الكلمات بدأ عضو حركة الشبيبة الثورية السورية كابار هردم حديثة معنا، وأضاف: “يجب أن نكون يقظين حيال سياسات العدو لهذا يجب أن نقوي أساس الشبيبة ونرسخ مبادئنا، لتقوية وبناء أساس للشبيبة من كافة النواحي عسكرياً وسياسياً وفكرياً، وتنظيم الشبيبة والتدريب الفكري المستمر الذي يتطلب منا أن نضاعف جهودنا لتحقيقه وضم أكبر قدر من الشبيبة لبناء مجتمع سليم وديمقراطي حر، وبذل أقصى الجهود من أجل تحرير أراضينا من رجس المحتل التركي، والسعي الحثيث لتحرير القائد عبد الله أوجلان”.
وأضاف: “ومن الأمور ذات الأهمية مدى فعالية الشبيبة على مواقع التواصل الاجتماعي ومدى قدرتها على فهم سياسات العدو وعدم الرضوخ لسياساته اللاأخلاقية والحرب النفسية التي تشنها على الشبيبة في الوقت الحالي وأيضاً يجب علينا التطرق لظاهرة هجرة الشباب وحث الشبيبة على التشبث بالأرض من خلال التدريب الفكري عن الوطن والوطنية وحماية إرث الشهداء”.
حان الوقت أن تُظهِر الشبيبة مدى ارتباطها بالقضية
وتابع كابار بقوله: “الدولة الفاشية والاستعمارية التركية والقوات المتعاونة معها بأساليبهم الماكرة وبطرق نفسية ومعنوية يريدون إبعاد شبابنا عن خط النضال وتجريدهم من إرادتهم، وقد حان الوقت أن تُظهِر الشبيبة الثورية مدى ارتباطهم بالقضية والوقوف في وجه سياسات العدو بأقصى الإمكانات”.
واختتم عضو الشبيبة الثورية السورية كابار هردم حديثه بقوله: “يجب على الشبيبة أن تكون على قدر من المسؤولية تجاه المجتمع وبذل الجهود من أجل تخطي هذه المرحلة بنضاله المستمر وإيصال صوت الشبيبة وإرادتهم إلى الرأي العام، لكي يعلم المحتل أننا لن نرضخ لسياساته ولن نقبل الاحتلال والاضطهاد وسوف نحمي إرث شهدائنا وأرضنا وسوف نكثف من حملاتنا الداعية للتمسك بالأرض والقضية وتحرير القائد عبد الله أوجلان”.