No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
يستمر مخيم المحمودلي الواقع شمال غرب مدينة الطبقة بحوالي عشرة كيلو مترات تقريباً باستقبال النازحين من مناطق عدة مما أجبر إدارة المخيم مؤخراً إلى توسعة المخيم تزامناً مع قلة الإمكانات والدعم والمساعدات في ظل اقتراب فصل الشتاء وانتشار جائحة كورونا.
يعتبر مخيم المحمودلي من أكثر المخيمات المنظمة في محافظة الرقة، والذي يقع شمال غرب مدينة الطبقة بنحو عشرة كيلو مترات تقريباً ويحتوي ما يقارب 8536 نسمة من نازحي مناطق متفرقة من الأراضي السورية مثل السلكية وريف حماة وريف دير الزور وحمص وحلب، حيث يستقبل المخيم العائلات النازحة بشكل مستمر مما زاد من الضغط السكاني فيه ودفع إدارة المخيم إلى توسيع المخيم في القسم الشمالي الغربي بمساحة تقدر بـ50 متر مربع.
يذكر أن مخيم المحمودلي ونتيجة للتزايد السكاني وقلة الإمكانات والمساعدات والنقص في الأدوية يعاني من أوضاع إنسانية صعبة وتخوف من انتشار فايروس كورونا والأمراض السارية ولاسيما أن فصل الشتاء هذا العام قد بدء.
توسعة المخيم
وللحديث أكثر أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع الرئيس المشترك لمخيم المحمودلي عبد الهادي العبد والذي قال: “نتيجة لاستمرار توافد العائلات النازحة إلى مخيم المحمودلي قمنا مؤخراً بتوسيع المخيم في القسم الشمالي الغربي بمساحة تقدر 50 متر مربع ضمت حوالي 50 عائلة نازحة جديدة، ونحن دوماً في صدد مشاريع جديدة لتوسيع المخيم في الفترات المقبلة من أجل تأمين مكان للعائلات النازحة بشكل مستمر”.
اقتراب الشتاء
وتابع العبد مشيراً إلى ضرورة توجيه الدعم والمساعدات الإنسانية من قبل المعنيين والمنظمات الإنسانية إلى المخيم الذي يعاني من نقص حاد في المواد الأساسية والطبية والبطانيات واللباس الشتوي والخيام لتغطية حاجة العائلات الجدد، وذلك ضروري مع اقتراب فصل الشتاء الذي يكثر فيه الأمراض والحالات الإنسانية الصعبة وتضرر الخيام نتيجة العواصف والأمطار.
إجراءات للوقاية من كورونا
وتحدث العبد عن الإجراءات الوقائية من فايروس كورونا التي تتبعها إدارة المخيم وذلك بالتنسيق مع المنظمات العاملة في المنطقة، حيث تم العمل على الحد من الحركة خارج المخيم بعد تطبيق قرار الحظر

الكلي بالطبقة وتوقيف التعليم مؤقتاً للحد من التجمعات ، أيضاً تم مؤخراً تشييد مواقع وخيم عيادات طبية داخل المخيم للكشف عن أي حالة اشتباه أو حالة مرضية خطيرة، كما وقامت إدارة المخيم بالتنسيق مع إحدى المنظمات من أجل توزيع المعقمات والمنظفات والمواد الفعالة على الأهالي داخل المخيم، حيث تعتبر هذهِ الإجراءات ضرورية للحد من انتشار فايروس كورونا الذي يعد الأخطر بموجتهِ الرابعة.
توجيه الدعم والمساعدات الإنسانية
واختتم العبد حديثه بقولهِ: “نطالب جميع المنظمات الإنسانية والعاملة في الطبقة والرقة بتوجيه أياديهم وتقديم الدعم والمساعدات الازمة للأهالي داخل المخيم وتأمين مستلزماتهم التي تتزايد مع استمرار توافد النازحين، والعمل على تكثيف الأعمال والمشاريع الطبية والتعليمية وزيادة مخصصات المواد الغذائية الأساسية اليومية للعائلات مثل الخبز والشهرية مثل السلال الغذائية التي لا توزع إلا مرة واحدة فقط كل شهر”.
No Result
View All Result