No Result
View All Result
الرقة/ المهند عبد الله –
للمساهمة في إنجاح ودعم الموسم الشتوي القادم لجنة الزراعة والري وشركة تطوير المجتمع الزراعي في مجلس الرقة المدني يبذلون جهودًا كبيرة في قطاعات الزراعة في المنطقة، حيث بدأت بتسليم بذار القمح المدعوم لمرخصي البئر الارتوازي والمحركات والجمعيات الفلاحية للموسم الزراعي الشتوي 2022 ـ 2021.
منذ بداية الشهر الماضي افتتحت لجنة الزراعة باب الترخيص أمام الفلاحين بالتعاون مع الجمعيات الفلاحية التي تمثل الفلاحين في الرقة وريفها وبالتنسيق مع شركة تطوير المجتمع الزراعي بالرقة.
وفي هذا الصدد التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك في شركة التطوير الزراعي أحمد العلي الذي قال: “بعد منح التراخيص للفلاحين خلال الأيام الماضية، باشرت لجنة تطوير المجتمع الزراعي تسليم الفلاحون بذار القمح المغربل والمعقم كل حسب رخصته باستثناء السماد والمازوت الذي سيستلمه المزارعين خلال الفترة القادمة عن طريق مديرية المحروقات”.
وتابع العلي: “وضعت لجنة الزراعة في وقت سابق خطة لدعم الفلاحين حسب الرخصة التي تشمل دعم أسعار الأسمدة والبذور والمحروقات للمزارعين كل حسب رخصته حيث يسلم المزارع 35 كغ من بذار القمح لكل دونم وبسعر 1200 ليرة للكيلو الواحد، ودعم كل بئر ارتوازي بخمسة طن للرخصة الواحدة كأعلى سقف”.
ونوه العلي: “خلال الأسبوع القادم سيتم توزيع السماد الفوسفاتي للجمعيات الفلاحية، ويوجد تأخير بتسليم الجمعيات بسبب إجراءات التراخيص بين اتحاد الفلاحين ولجنة الزراعة كون هذه الرخص جماعية وشركة التطوير مستعدة وجاهزة للتوزيع كافة المستحقات للجمعيات والفلاحين”.
وأشار العلي: “يمكن تسليم الفلاح بشكل إفرادي حسب الجدول المستلم من الجمعية الفلاحية لشركة تطوير المجتمع الزراعي بحسب الاسم والكمية المحددة للترخيص، وتلافياً للتجمعات في ظل أزمة كورونا نحاول تسليم كافة المستحقات للفلاحين عبر الجمعيات الفلاحية”.
وعن الأصناف الموجودة ومراكز التوزيع بيّن العلي: “يوجد صنفين من البذار الطري والقاسي/ دوما، ودوما واحد، وشام أربعة، وشام ستة/ ومراكز التوزيع تكون حصرً من مركز مزرعة كبش شمال غرب الرقة، وفي حال وجود ضغط على التسليم يمكن فتح مركزين أستلام وتسليم مركز كبش ومركز في شركة التطوير الزراعي”.
وأختتم العلي: “الكميات المغربلة والجاهزة للتسليم في مدينة الرقة تبلغ /5000/ طن، وفي حال حصول نقص في كمية البذار يمكن استيراد بذار القمح من مكتب إكثار البذار في الجزيرة، وتدعم شركة تطوير المجتمع الزراعي سماد سوبر فوسفات والسماد الآزوتي والبذار”.
ومن جهته رئيس قسم التشغيل في مكتب الزراعة والري التابع لمجلس الرقة المدني شيخ نبيل الخليل قال: “منذ ما يقارب شهر تم عقد اجتماع مع إدارة السدود في المنطقة، وطلبوا بالعمل على تخفيض استهلاك المياه لكل منطقة، حيث تم إعطاء مدينة الرقة وريفها 50 متر مكعب بدلاً من 81 متر مكعب”.
وأضاف الخليل: “هذه الكمية لا تكفي للمساحات المزروعة بالمحاصيل الزراعية الصيفية كون المزارعين لم يتقيدوا بالخطة الزراعية”. مبيّناً أن المساحات المروية في الرقة تبلغ نحو 92 ألف هكتار، وضعنا خطة من أجل المحافظة على مخزون البحيرات وعدم خروجها عن الخدمة”.
ونوّه الخليل: “وإن الاستمرار باستنزاف المخزون ينذر بخروج بحيرة سد الفرات عن الخدمة خلال شهر، وإن المخزون الطبيعي والأساسي لبحيرة سد الفرات يبلغ 14 مليار متر مكعب، ولكن المخزون الحالي يبلغ 9.600 مليار متر مكعب، وفي حال استنزاف المخزون سيخرج السد عن الخدمة، وسنواجه كارثة كبيرة”.
ودعا الخليل الفلاحين والجهات المعنية إلى التقيد بالخطة الزراعية للموسم الشتوي القادم، وخاصةً موسم القمح الاستراتيجي”.
وفي الختام ناشد الخليل المنظمات الدولية والأمم المتحدة ودول العالم أجمع بالضغط على دولة الاحتلال التركي لإعطاء سوريا مستحقاتها من المياه، وإيجاد حل لهذه الأزمة، لأنه إذا لم يوضع حد لهذا العمل ستكون هناك كارثة إنسانية وزراعية في سوريا عامة”.
No Result
View All Result