قامشلو/ ريوان هيبو –
مؤخراً تذبذبت أسعار لحم الفروج بين الارتفاع والانخفاض في مدينة قامشلو لأسباب عديدة يوضحها بائعوها، أبرزها انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية وتأثير الحظر الكلي على العرض والطلب، وزيادة التكاليف.
تشهد الأسواق بشكلٍ عام غلاء في الأسعار ولا سيما سعر لحم الفروج ومن أحد أسباب ارتفاعه استمرار انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، وأجور النقل والجمارك والعلف، وضعف الإمكانات المادية لأصحابها، وقلة هطول الأمطار التي تسببت في انتشار الأمراض في المداجن، ونتيجة ذلك قل في الآونة الأخيرة إقبال الأهالي على شراء الفروج بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار، حتى بات حلماً للطبقة ذات الدخل المحدود، والآن في ظل الحظر الكلي نشهد انخفاضاً في سعر الفروج الذي انخفض مقارنةً بالفترة الماضية، حيث وصل سعره لـ 6000 آلاف ل.س في الأسبوع المنصرم، أما الآن فسعر الكيلو غرام 4700 ل.س، تقريباً لنلاحظ أن نسبة التراجع تجاوز ألف ليرة للكيلو الواحد، وهذه الأسعار متفاوتة بين يوم وآخر.
وحول أسباب ارتفاع وانخفاض أسعار لحم الفروج التقت صحيفتنا بأحد أصحاب محلات الفروج “فراس بشير محمد” وأيضاً يملك مدجنة في قامشلو قال: “إن الأسباب الرئيسية في انخفاض سعر الفروج في الآونة الأخيرة هو الحظر الكلي على شمال وشرق سوريا وتوقف الطلب من قبل المطاعم، وزيادة العرض، كذلك التكلفة الباهظة للأعلاف تدفع مربو الفروج أحياناً للبيع بسعر التكلفة وحتى الخسارة في أحياناً أخرى”.
وأكمل محمد: “إن الفروج الواحد الذي يزن حوالي كيلوين ونصف يستهلك أربعة كيلو من العلف خلال فترة تربيته التي تستغرق حوالي خمسة وأربعين يوماً، كذلك تقلبات الجو توثر على إنتاج المداجن المحلية”.
موضحاً إنه يتم استيراد الفروج من تركيا والباب ومنبج والرقة حسب الأسعار في تلك المناطق وهي تختلف بحسب الظروف الجوية والموسمية وطبيعة الجو، وتكلفة التعرفة الجمركية وأجور النقل.
فراس محمد أشار إلى الدعم المقدم لهم من قبل الإدارة الذاتية من المفاقس وصيصان الفروج في إقليم الجزيرة وهي موجودة في هيمو والحسكة، ولكن الكمية لا تغطي حاجة المنطقة، بل تغطي ما يقارب 10 , 20% من الفروج، ويتم بيع الصوص بـ/ 55 سنت/ أي ما يقارب 1900ليرة، بينما يبلغ سعر الصوص المستورد من خارج مناطق شمال وشرق سوريا بملغ /80سنت/ أي 2800 ليرة سورية، والعلف المستورد يصل 530 دولار بينما توفره الإدارة بمبلغ 470 دولار للطن الواحد وأيضاً لا تغطي حاجة المنطقة.
في الختام أكد فراس محمد على أن مساعدة الإدارة الذاتية للمربين جيدة ضمن الإمكانات المتوفرة، وتأمين متطلبات المداجن من علف وبيوض ومفاقس وتوفير مستلزماتها.