• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أسعار كاوية… وجيوب خاوية

30/09/2021
in الإقتصاد والبيئة
A A
أسعار كاوية… وجيوب خاوية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف –

شهدت الأسواق المحلية في مدينة قامشلو خلال الأيام الماضية ارتفاع أسعار الخضار لمستويات لا تتناسب مع القدرة الشرائية للأهالي، ما يترك أسئلة كثيرة وارتباكاً لذوي الدخل المحدود في تدبّر قوتهم اليومي.
تتصدر مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة قائمة المشاكل للمواطنين، فارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة بدأ يخلق فجوة بين دخل الفرد وتحقيقه لمتطلبات الحياة، واليوم يواجه أهالي مدينة قامشلو هذا الارتفاع الملحوظ في أسعار كافة أصناف الخضار الأساسية علاوةً على تفاوتها بين محل وآخر مما خلق أعباء جديدة على قطاعات كثيرة من الأهالي وخاصةً محدودي الدخل منهم.
سلطت صحيفتنا الضوء على هذا الارتفاع الكبير وخلال جولتنا في أحد أسواق الخضار في مدينة قامشلو “سوق حطين” كان لنا لقاء مع المواطن سالم يوسف محمد عامل يبيع الحليب عن معاناته مع الخضار وأسعارها الغالية قائلاً: “دخلي اليومي قليل جداً ومستلزمات الحياة كثيرة، تأمين الغداء لأولادي وعائلتي أصبح مشقة لي فكيلوين بندورة وكيلو بطاطا بـ 4500 ل.س وهي لا تكفي، إن الفقير من يتحمّل أكثر من غيره تبعات ارتفاع الأسعار، فهناك فقراء ما عاد بمقدورهم شراء هذه الخضروات الأساسية بالأسعار المتداولة حالياً”.
“ليست مشكلة مستهلك فقط”
ليس المستهلك وحده من يعاني من تبعات غلاء الأسعار، بل يعاني الباعة أيضاً من ذلك وواجهوا الصعوبات وتلقوا الأضرار بسبب أسعار الخضار المرتفعة وقلة إقبال الناس عليها فهي مصدر رزق بعضهم الوحيد.
وفي هذا الصدد حدثنا سلمان ميرزا أحد باعة الخضار فقال: “أعمل في بيع الخضار منذ خمس سنوات مضت، أشتري الخضار من سوق الهال بأسعار مقبولة لكن قدرة الشعب على الشراء هي الضعيفة جداً فدخلهم قليل، وأرباحي شبه معدومة لعدم قدرة الناس على الشراء لكنني لا أملك عملاً بديلاً غير عملي ببيع الخضار”.
وتابع ميرزا حديثه عن اختلاف الأسعار بين يوم وآخر قائلاً: “نحن أيضاً نقوم بشراء الخضار والفواكه بأسعار مختلفة وأكبر مثال المكدوس بالأمس كان سعره 500 ل.س اليوم قمنا بشرائه بـ 750 ل.س، والرمان في بعض الأحيان نشتريه بـ 600 ل.س وأحياناً أخرى بـ 1800 ل.س فهناك فرق كبير بين السعرين، وهذا ما يضعنا في محل شك أمام المشتري”.
وحدثنا ميرزا عن أسباب الارتفاع في سوق الخضار برأيه فقال: “إن قامشلو أرض زراعية ولكنه مع تكلفة الزراعة الغالية من “مازوت وأعطال وتصليح ويد عاملة ومواصلات لتوصيل الخضار للسوق” كف الكثير من المزارعين عن زراعة أرضهم مما أدى لرفع سعر الخضار”.
وفي السياق ذاته أخبرنا البائع محمد بشير العبد الله عن الأسعار وأنواع الخضار الأكثر بيعاً فقال: “يقبل اليوم المواطنون على شراء أنواع معينة من الخضرة بكميات قليلة كالبطاطا والباذنجان والبندورة التي تتراوح أسعار الكيلو غرام الواحد منها من 1000 إلى1500 ليرة سورية، ارتفاع الأسعار ليست مشكلة للمستهلك فقط، ربحي أصبح قليل بحدود 15% ويذهب منه قسم لشراء الأكياس”.
وأكد العبد الله على أن الخضراوات تصل من خارج المنطقة قائلاً: “إن الخضار لا تأتي من المزارعين فقط فمنها ما نستورده من خارج قامشلو حيث لعب الحصار على مناطق شمال وشرق سوريا دوراً أساسياً في رفع أسعار الخضار، فالقليل منها ما يأتي من أراضينا الزراعية كالفليفلة والبقدونس والفجل وهذا يؤدي لتذبذب سعرها بين الارتفاع والرخص”.”حصار خانق اقتصادياً”
كما وأطلعنا الرئيس المشترك لمديرية حماية المستهلك والتموين في مقاطعة قامشلو رمضان حسن على سبب ارتفاع الأسعار بقوله: “تعاني منطقة شمال وشرق سوريا من حصار خانق اقتصادياً ويعد هذا أهم الأسباب لغلاء الأسعار وفي بعض الأحيان فقدان بعض المواد التي تمس حاجة المواطنين بشكل عام، أدى إغلاق المعابر المرتبطة بالمنطقة لدخول المواد بأسعار لا تتناسب مع دخل المواطن والتحكم بها من الدول المجاورة كتركيا والنظام”.
وأكد حسن على دور التجار بارتفاع الأسعار فقال: “ولا ننكر أيضاً دور بعض التجار والشخصيات المرتبطة بهم الملقبون بـ “تجار الازمات” التي تسعى لاستغلال الوضع الاقتصادي، كما ووجدت الكثير من المخالفات التموينية تجاههم”.
واختتم رمضان حسن حديثه ببعض الحلول لخفض الأسعار فقال: “إن أفضل الحلول لتخفيض هذه الأسعار التي تعمل عليها الإدارة الذاتية الديمقراطية هو إقامة منشآت للمواد الغذائية الأساسية كالمزارع والمداجن والمعامل الخاصة بالمنتجات الغذائية وغيرها لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والعمل على فك الحصار عن مناطق شرق وشمال سوريا وفتح المعابر لإدخال المواد بشكلٍ أسرع وبكميات أكثر لتخفيف الضغط الاقتصادي”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة