No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
لاقت الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وكذلك مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان، استنكاراً واسعاً على مختلف المستويات الشعبية منها والسياسية، فعلى الصعيد الشعبي تستمر النشاطات والفعاليات الشعبية المستنكرة لهذه الهجمات كما أن القوى السياسية المحلية منها والإقليمية، تؤكد دائماً رفضها لهذه الاعتداءات.
لحركة التحرر الكردستانية حاضنة شعبية كبيرة

حول ذلك تحدث لصحيفتنا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الغني أوسو فقال: إن النضال الذي انطلق في باكور كردستان عام 1973 والذي استمر حتى عام 1978 كان له تأثير واضح على جميع الصعد، حيث أنه خطى خطوات كبيرة في الناحية الأيديولوجية مثبتاً بذلك مبدأ الأمة الديمقراطية التي يسعى لتحقيقها القائد عبد الله أوجلان، أضف إلى ذلك الحاضنة الشعبية الواسعة التي اكتسبتها حركة التحرر الكردستانية خلال تلك الفترة.
وتابع أوسو حديثه بالقول: منذ الثمانينات لاقت حركة التحرر الكردستانية نوعاً جديداً من الهجمات التي شنت ضدها، والتي كانت خنجر غدر غُرِز في خاصرة الحركة عملياً، وهذه الهجمات تمثلت بالنهج الذي اتبعه الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، ذلك النهج الذي كان مسانداً لدولة الاحتلال التركي على طول الخط وراعياً لمصالحها ولكن بالرغم من ذلك استطاعت الحركة السير بخطى كبيرة على درب النضال.
واستطرد أوسو: في عام 1992 لاحظنا الخيانة الدولية التي ارتكبت بحق الشعب الكردي والتي شاركت فيها إلى جانب الديمقراطي الكردستاني كلاً من إيران والاستخبارات الإقليمية بمختلف مسمياتها، والتي كانت تهدف إلى إضعاف المقاومة التي يبديها الشعب الكردي وصولاً إلى إنهائها بشكل كامل، ذلك الإضعاف الذي يتمثل بإنهاء دور القائد الأممي عبد الله أوجلان، فعملوا على تسليمه في عام 1998 إلى المخابرات التركية التي أبقته في جزيرة إمرالي حتى يومنا هذا، ولكن فكر القائد أثبت بأنه باقٍ وحيٍّ حيث أن القائد أوجلان وبالرغم من مكوثه في المعتقل طيلة هذه السنين، استطاع أن يكون مرجعاً للملايين من أبناء الشعب الكردي إضافة إلى الشعوب الأخرى التي باتت تسترشد بفكره.
المصلحة العُليا للشعب الكردي هي الأساس
وأوضح أوسو: إن التأثير الكبير الذي لاقاه فكر القائد أوجلان شكّل خطراً على المخططات الاستعمارية التي ترسمها دولة الاحتلال التركي، لذلك فهي لم ولن تدخر جهداً في محاولة القضاء على هذا الفكر، وما الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال على مواقع مختلفة من الوطن إلا خير دليل على ما نقوله، فلو أن دولة الاحتلال التركي لم تدرك خطورة هذا الفكر الذي بات شعلة للمضطهدين لما أنفقت كل هذه الخسائر المادية والمعنوية في مهاجمة هذا الفكر، ومن هنا علينا أن ندرك مدى عظمة هذا الفكر الذي ينير لنا الدرب، لذلك يجب علينا الاسترشاد به كما يجب أن نعزز من تسلحنا به.
وأكمل حديثه بالقول: المهمة الرئيسية اليوم باتت العمل على إبعاد الخونة عن تسيّد المشهد، لأن المحافظة على المكتسبات التي تحققت لشعوب المنطقة والشعب الكردي بشكل خاص، يمر عبر طريق واحد وهو طريق وحدة الصف الكردي وهذه الوحدة لا يمكن أن تتم ما لم يتم إقصاء أعداء هذه الوحدة عن المشهد؛ لأن المساعي الهادفة إلى نسف أي وحدة كردية باتت جليّة اليوم وعلينا أن نقف في وجه المساعي التي تحاول إفشال هذه الوحدة.
واختتم عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الغني أوسو حديثه بقوله: إن أي خطوة باتجاه الوحدة الكردية يجب أن تكون انطلاقاً من المصلحة العليا للشعب الكردي، وذلك من خلال تغليب المصلحة العامة للكرد على المصالح الفردية والحزبية الضيقة.
No Result
View All Result