• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الانتخابات التركيّة والكُرد

29/09/2021
in آراء
A A
الانتخابات التركيّة والكُرد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فوزي سليمان_

الأسطوانة الانتخابية التركيّة بدأت بالتحرك مجعجعة مرةً أخرى لتكرير المكرر ما بين القوى والأحزاب (المتنافسة) لكسب الشارع الذي بدأ منذ أعوام يتذمر من السياسات الكلاسيكية للدولة التركية، والتي تفاقمت مع احتكار حزب العدالة والتنمية الحكم في البلاد وبسط سيطرته على كافة المؤسسات السيادية من خلال فرض اتباعه ورجالاته وخصوصاً المقربين من زعيمه رجب طيب أردوغان، ولترسيخ سيطرته والأحكام بها بشكلٍ أكبر.
 كان الانقلاب المزعوم في 2016 والذي تحوم حوله العديد من التساؤلات والشكوك فرصة ذهبية لضرب المعارضين بيدٍ من حديد وتحويل تركيا برمتها إلى سجن كبير وأسيرة النزعات الإخوانية من خلال محاولات إعادة تدوير السلطنة العثمانية البائدة وتحت مسميات عديدة، ولكن…! في الآونة الأخيرة شهدت حركات الإسلام (المتشدد) في العديد من الساحات انهيارات متلاحقة لتبيّن الهوة الكبيرة بينها وبين المجتمعات التي تسعى للحاق بركب العصر. وإذا ما نظرنا إلى تاريخ تركيا الحديث حيث قامت على أنقاض الإمبراطورية العثمانية المتهالكة لتبدأ مرحلة جديدة مع مصطفى كمال أتاتورك زعيم حزب الشعب الجمهوري، ولكنها كانت مثقلة أيضاً بالصراعات والأزمات التي تعد تركة طبيعية للإمبراطورية المنهارة، ولتذليل تلك المصاعب والتحديات الهائلة اعتمد مصطفى كمال أتاتورك سياسة كسب الكرد إلى جانبه لتمكين الجمهورية الفتية من الصمود، وكان للكرد دوراً فاعلاً في ذلك.
لكن ومع أول فرصة سانحة ومع ترسيخ سيطرته الكاملة على زمام الأمور لم يتوانَ عن ضرب الكرد من خلال مجازر لا تزال صورها البشعة حاضرة في ذاكرة الشعب الكردي، والآن جميع الأحزاب التركية بيسارها ويمينها تتبع نفس الأسطوانة المشروخة في الأزمات وكذلك في الانتخابات والتي أضحت موضة عتيقة لم تعد تنطلي على أحد.
 فها هو كمال قليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، الذي لم يتسنَ لحزبه الفوز بالانتخابات منذ أكثر من نصف قرن يصرخ بأعلى صوته: “يجب حل القضية الكردية” وفي نفس الوقت ورداً عليه وعلى صلاح الدين ديميرتاش الذي دعا إلى حل القضية الكردية تحت قبة البرلمان التركي، جاءت تهديدات دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية التركية والذي يعتبره الكثيرون أحد رؤوس الدولة العميقة في تركيا سريعة حيث قال: “لا شيء في تركيا اسمه قضية كردية! ” وكل التصريحات تُعبر بشكلٍ مكثف عن حقيقة السياسة التركية المعتمدة وهي جعل العداء للكرد أساساً في الاستمرار باستثناء الانتخابات.
 ولكن ما يجعل الأمور أكثر صعوبة هو صحوة الشعب الكردي في عموم كردستان والذي أثبت خلال الانتخابات البلدية في 2019 بأنه قادر على تغيير موازين القوى في تركيا، ومدينة إسطنبول مثال صارخ على ذلك إذ وبعد ربع قرن من بسط سيطرة حزب العدالة والتنمية على بلديتها، تمكن أكرم أمام أوغلو من انتزاع إدارة البلدية بفارقٍ كبير، وليدخل حزب العدالة والتنمية في مأزقٍ لا يُحسد عليه، وتلك نتيجة طبيعية للسياسات الخاطئة والتوجهات الخيالية من قُبيل إعادة أمجاد إمبراطورية عفى عليها الزمن وجعل تركيا مرتعاً للحركات الإرهابية في العالم قاطبةً هذا ناهيك عن تدهور الاقتصاد وكذلك تدهور علاقاتها مع أغلب دول العالم كنتيجة حتمية لتلك الأطماع.
بناءً على ما تقدم؛ فإن المرحلة القادمة المتبقية لخوض الانتخابات ستكون حُبلى بالكثير من المتغيرات التي ستحدد مسار الشعبين التركي والكردي معاً، فمن جهة سيستغل حزب العدالة والتنمية الفترة المتبقية لإشغال الرأي العام حتى لو أدى ذلك إلى إقحام البلاد في حروب كبيرة، وهذا حال جميع الأنظمة الفاشية عبر التاريخ وخصوصاً مع إفلاس سياسته على المستويين الداخلي والخارجي معاً، ولذلك يتحتم على الشعب الكردي الذي أضحى بيضة القبان ليس في تركيا وحسب وإنما في العديد من الساحات والمعادلات الدولية، رص الصفوف أكثر فهكذا مراحل تكون فيها الفتن في أوجها، وإن دعوات حل القضية الكردية أو حتى نفي القضية ما هو إلا دليل على عدم قدرة أحد على تجاوز الكرد، ويبدو أن قدرنا المحتوم هو كما كنا دائماً وأبداً إنقاذ البشرية من الظلام، وكما هو الحال في إنهاء دولة الخلافة الداعشية في سوريا سيكون لنا الدور الفاعل في إنهاء فاشية العدالة والتنمية الذي يعد الأب الروحي لداعش وأخواتها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
عدسة العدد 2467 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
من مطبخ منزلها إلى معمل صغير.. امرأة تحيي تراث المونة بإصرار
المرأة

من مطبخ منزلها إلى معمل صغير.. امرأة تحيي تراث المونة بإصرار

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة