• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا ينتظر العالم في حقبة ما بعد ميركل؟

27/09/2021
in آراء
A A
ماذا ينتظر العالم في حقبة ما بعد ميركل؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إياد أبو شقرا (كاتب ومحلل سياسي)-

صُدم كثرة من البريطانيين خلال اليومين الماضيين بمنظر طوابير المواطنين المنتظرين أمام محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم، وهذا منظر يعيد إلى ذاكرة أبناء جيلي – وحتى الجيل الأصغر سناً – معاناة توهّم بعض البريطانيين أنَّها ذهبت إلى غير رجعة، بعد التصويت المفصلي على الخروج من الاتحاد الأوروبي استفتاء بريكست.
فريق من البريطانيين جمع غلاة اليمين وغلاة اليسار صوّت لصالح الخروج من أوروبا وسط آمال وأحلام العديد منها متناقض، وجزء منها عنصري متعالٍ ومتطرف ضد الأجانب وخاصة الأوروبي الأبيض المسيحي، وكان البعض في هذا الفريق الكبير نسبياً يظن أن الأبواب البديلة لأوروبا ستُفتح تلقائياً أمام الاقتصاد البريطاني بصانعيه ومزارعيه ومستهلكيه، لكن فات هؤلاء أن لا ضمانات ولا صداقات في السوق وسط اعتبارات التنافس وحسابات الأرباح والكلفة، ثم إنَّ اقتصاديات الدول الصناعية الكبرى تعتمد على مكوّنات تصنّع في دول عديدة، ومن ثم فإنَّ عجلة الإنتاج في كثير من الصناعات كالأدوية والكيماويات والأغذية والآليات تتأثر بقطع خط التوريد، ووضع الحصص «الكوتا» والحواجز، وفرض الجمارك والضرائب.
إلا أنَّ بريطانيا لا تواجه وحدها اليوم مشاكل اقتصادية واستهلاكية، وإن كانت تبعات «بريكست» شبه محصورة بها، وبصرف النظر عن الفوضى والإرباك الناجمين عن جائحة «كوفيد – 19»، التي هزَّت العالم بأسره، فإنَّ دول الاتحاد الأوروبي ومثلها الولايات المتحدة، تمرُّ في حقبة سياسية لا يطمئن معها المحلل السياسي إلى حصافة القيادات وحنكتها وقناعاتها الفكرية والأخلاقية، ناهيك من رؤيتها ومستوى احترامها لذواتها والمؤسسات الديمقراطية التي أهلتها للحكم.
أدرك أن هذا كلام خطر ثم أين أنا المراقب العادي من الحق في إلقاء «المحاضرات» على قادة وزعماء عالميين انتخبتهم ملايين، غير أن كوني ناخباً في بريطانيا فيما يخصّ شخصي، لديّ كل الحق في المساءلة والمحاسبة والمعاقبة عبر صندوق الاقتراع، نعم من حقّي بل وواجبي أن أحاسب الشخص أو الحزب الذي أوليته ثقتي بناءً على برنامجه أو وعوده، إذا ارتأيت أنه خدعني أو قصّر في أداء ما توقعته منه، ولا نبعد كثيراً عن بريطانيا إذا تطرقنا إلى الحال في كل من ألمانيا وفرنسا.
ألمانيا تطوي في هذه الساعات صفحة حكم المستشارة أنجيلا ميركل، بعد فترة حكم طالت 16 سنة، لعلها كانت أفضل تعبير عن الديمقراطية العاقلة والمسؤولة في عموم أوروبا، وبصدق أرجو أن يسير مَن سيخلف ميركل على خطاها باعتماد سياسات واعية وخلوقة وجامعة تنقذ أوروبا من نوازع الجموح المتطرف الذي يجتاح عدداً من دول القارة وبالأخص المجر وبولندا.
النظام الفيدرالي الألماني مصحوباً بالنظام التمثيل النسبي الانتخابي مع عتبة الحد الأدنى لدخول البرلمان، يشكلان وقاية كافية من جموح الشعبوية والعنصرية التي دفعت ألمانيا ثمناً باهظاً لهما خلال القرن العشرين، ثم إن القوى المسؤولة داخل الأحزاب الألمانية الرئيسة أدركت بحكم التجربة ضرورة تغليب تعايش المعتدلين يميناً ويساراً من أجل درء خطر متطرفي الاتجاهين، وبالفعل قادت الأجنحة المعتدلة في الحزبين الكبيرين الديمقراطي المسيحي المحافظ والديمقراطي الاجتماعي الاشتراكي نهضة ألمانيا بعد كارثة الحرب العالمية الثانية، وقاد الحزبان إما حكومات حزبية يرأسها قادتهم المعتدلون أو حكومات ائتلافية عريضة التمثيل.
هذا التفاهم العريض في وجه الغلوّ اليميني المتزايد الخطورة في أوروبا وأميركا بفعل العولمة والديموغرافيا والتكنولوجيا حصّن حتى الآن ألمانيا، ومن ثم أسهم بإنجاح نهج ميركل ورعى تعزيز مكانة ألمانيا داخل القارة وأمام التحدي الخارجي بما في ذلك العلاقات مع أمريكا التي تشنّجت لبعض الوقت بفعل مشروع أنبوب الغاز الروسي.
نقيض هذا حاصل اليوم في فرنسا، حيث لا يبدو أن ابتزاز الرئيس إيمانويل ماكرون للناخبين الفرنسيين سيشكل ضمانة له قبل التجربة الانتخابية المقبلة في خضم التسابق بين المتطرفين في الجبهة العريضة المناوئة له، فاليسار الفرنسي المعتدل الذي خرج منه ماكرون بل انقلب عليه خسر جاذبيته أمام شعبوية يسار جان لوك ميلانشون، أما اليمين فيشهد مزايدات يقودها الصحافي اليميني المتطرف إريك زمّور حتى على زعيمة «التجمّع الوطني» مارين لوبن! وفي هذا الأثناء تترنّح سياسات ماكرون الخارجية وتقفد بريقها من مبادرته اللبنانية الاسترضائية لإيران، إلى خسارة فرنسا صفقة الغواصات مع أستراليا، ومن ثم توتر علاقتها نتيجة لذلك مع كل من واشنطن وكانبرا ولندن.
فزاعة التطرف أفادت ماكرون حتى الآن إذ صبّت لصالحه الأصوات الخائفة من جموح التطرف، لكن هذا الحال لا يدوم ولا يصلح كاستراتيجية ثابتة مستقبلاً، وفي هذه الأثناء في المشهد الأوروبي الأوسع ثمة مشاكل يتوقع أن تظهر بصورة أجلى في غياب الثقل الألماني العاقل، منها:
1-التقاعد الأمريكي عن لعب دور مسؤول متّزن، وهذا «التقاعد» نتاج التجاذب غير الصحي بين إدارة ديمقراطية استنسابية ترتاح إلى التسويات والانكفاء والترضية ليس فقط على حساب الحلفاء والأصدقاء بل أيضاً على حساب المبادئ التي قامت عليها أمريكا ومعارضة جمهورية متشدّدة وقاصرة ومغامرة باتت تشكل خطراً على النسيج الأميركي ومؤسسات الدولة.
2-التهديد الذي يواجه الاتحاد الأوروبي نفسه من نمو قوى التطرف فيه ومنها قوى باتت حاكمة في دول كالمجر وبولندا، بالإضافة إلى التيارات العنصرية والشعبوية والهامشية التي تتلقى دعماً مستتراً من قوى كبرى.
3-الدور الروسي المتزايد في ظل عودة موسكو إلى لعب دور الاتحاد السوفياتي السابق، مستفيدة من الانكفاء الأمريكي عن القارة ومنطقة الشرق الأوسط، بينما توجه واشنطن المنقسمة «آيديولوجياً» على ذاتها اهتماماً متزايداً إلى التحدي الصيني في آسيا وحوض المحيط الهادي.
4-الارتباك الظاهر على الأقل في تعامل واشنطن مع «حلفائها» التقليديين، بمن فيهم القوى الأوروبية الاستعمارية والانتدابية، في عدد من النقاط الإقليمية الساخنة كأفريقيا والشرق الأوسط، ولا شك هنا بوجود حسابات معقدة في مناطق بات فيها لكل من بكين وموسكو مواضع قدم ونفوذ اقتصادي وجيوسياسي، بجانب الطموحات الاقتصادية، ولئن كان النفط والأسواق عنصرين مهمين في حسابات «التطبيع» الغربي مع إيران، ففي مخطط «الحزام والطريق» الصيني وأنابيب الغاز الروسية، وبوكسيت غينيا وليثيوم أفغانستان… مؤشرات إلى التحديات المقبلة أمام الغرب في غياب قيادات تاريخية عاقلة وذات توجهات استراتيجية مسؤولة وأخلاقية في آن.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
عدسة العدد 2467 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة