سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عامان من الجائحة ولا يزال يراها البعض مجرد مؤامرة

الشدادي/ حسام دخيل –

في مدينة الشدادي جنوب الحسكة ومع تطبيق قرار الحظر الكلي الذي فرضته خلية الأزمة في إقليم الجزيرة، لا تزال الشوارع تعج بالمارة دون اتخاذ أي تدبير أو إجراء احترازي يمنع تفشي الفايروس.
بعد مرور قرابة العامين من ظهور أول حالة لفايروس كورونا coveid 19 في مدينة ووهان الصينية وانتشاره السريع في كل بلدان العالم كما تنتشر النار في الهشيم ووصول أعداد الإصابات والوفيات بالملايين، لا يزال بعض أهالي مناطق شمال وشرق سوريا يعيشون حالة من الاستهتار واللامبالاة من هذا الفايروس واعتباره مؤامرة تستهدف العالم ومناطقهم على وجه الخصوص.
سعود المخلف /٤٥/ عاماً يقول لصحيفتنا “روناهي” حيال جائحة كورونا: “ما حدى بيموت ناقص عمر”، في تبرير منه لعدم اتخاذه أي إجراء احترازي يمنع انتشار الفايروس القاتل مع اشتداد الموجة الرابعة منه في مناطق شمال وشرق سوريا.
ويتابع المخلف: “مع اقتراب مرور عامين على انتشار الفايروس المزعوم لم يحدث لنا أي مكروه ولم نصاب به إطلاقاً، وهذا أكبر دليل على أن الفايروس مجرد خدعة بثقتها الدول الغربية لخدع الجاهلين والتحكم بهم وبمصيرهم إضافةً إلى تحسين اقتصاداتها من خلال بيع الكمامات والمعقمات والمواد الطبية ونجحت بشكل كبير كذبتهم واستطاعوا حبس سبعة مليار إنسان في كوكب الأرض لتنفيذ مخططاتهم”.
ولم يختلف حديث المواطن صقر العلي كثيراً عن حديث المخلف معتبراً أن الفايروس طبيعي جداً ولا يستحق كل هذا الخوف الذي تتغنى به وسائل الإعلام المحلية والعالمية، فالأعراض نفسها أعراض الأنفلونزا العادية على حد زعمه.
وأضاف: “هذا الشهر من كل عام يصاب الأهالي بها نتيجة تقلب المناخ وهي طبيعية جداً ولا تستحق كل هذا الخوف وبمقدور أي شخص أن يتعامل معها بنفسه دون الحاجة لطبيب من خلال أخذ الأدوية اللازمة”.
ويقول عبد السلام العبد الله: “أنا لم أقتنع حتى هذه اللحظة بفايروس كورونا حتى أقتنع باللقاح المضاد والذي قد يحوي مكونات من شأنها أن تؤثر على صحتنا ربما ليس في الوقت الحالي إنما على مستوى المستقبل القريب أو البعيد أيضاً”.
خلال الأشهر القليلة الماضية بات متحور “دلتا” من فيروس كورونا، الأكثر انتشاراً في العالم، وأكد علماء الصحة على خطورته مقارنةً بباقي المتحورات التي ظلت تتشابه كثيراً في أعراضها مع “كوفيد 19” الذي ظهر أول مرة في الصين.
واكتشف “دلتا” لأول مرة في الهند، وذكرت تقارير طبية سابقة أن قابلية انتقاله تزيد بنسبة بنحو 40- 60 بالمئة عن السلالة الأصلية لجائحة كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.