سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

درويش: سنطالب بحقوق شعبنا الإيزيدي وفق مبادئ الحياة الحرّة الكريمة

أكد المرشح عن حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي للانتخابات النيابية العراقية سمير درويش، أن برنامجهم الانتخابي هو لخدمة المجتمع الإيزيدي وتحصيل حقوقه، وأشار إلى أن أسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنضالهم وأضاف: “وسنعمل بكل طاقاتنا من أجل خدمة شعبنا الإيزيدي في كل مكان”.
تجري الاستعدادات في العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية في العاشر من تشرين الأول المُقبل، لانتخاب مجلس النواب العراقي، وحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي يستعد لخوض الانتخابات بمرشحه الشيخ سمير درويش، وفق (التسلسل 32 للدائرة الثالثة شنكال)، والذي اختير من بين ثلاثة مرشحين آخرين في الحزب بعد إجراء انتخابات داخلية.
ضمان حقوقنا كشعبٍ إيزيدي هدفنا الأول
في هذا السياق تحدث المرشح عن حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي سمير درويش لوكالة هاوار فقال: إن خوضنا للانتخابات جاء لضرورة تحصيل حقوق المجتمع الإيزيدي، وضمان حصوله عليها كباقي الشعوب المتعايشة في العراق، ويعتبر حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي أول حزب في تاريخ العراق الحديث يحصل على رخصته كحزب سياسي بشكلٍ رسمي من الحكومة الاتحادية العراقية، ويحق له تمثيل الشعب الإيزيدي في خوض الانتخابات العراقية، ويكوّن دائرته الانتخابية في المدن التي يعيش فيها الإيزيديون.
ويعدّ الحزب امتداداً لحركة الحرية والديمقراطية الإيزيدية TEV-DA التي تأسست عام 2013، بهدف تنظيم المجتمع الإيزيدي وتأهيله لإدارة نفسه بنفسه، وبهدف تعزيز دورها التنظيمي قررت الحركة في 24 من شهر حزيران من عام 2017، التوجه نحو تأسيس الحزب، وعليه تم تغيير اسم الحركة إلى اسم “حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي.
وتابع درويش بالقول: إن برنامجه الانتخابي يتألف من عشرة بنود أساسية، تهدف إلى تطوير كافة قطاعات الحياة في شنكال ودعم كافة الفئات المجتمعية، أهمها العمل على بناء إدارة ذاتية في شنكال تكون لا مركزية مرتبطة بالحكومة العراقية الاتحادية، إضافة لضرورة العمل على اعتبار ما حصل للإيزيديين في الثالث من آب 2014 إبادة جماعية (جينوسايد)، والمطالبة بإحالة المتسببين لها إلى محاكم مختصة لمحاكمتهم، فيما يجب دعم فئة الشبيبة باعتبارها القوى الديناميكية للمجتمعات، والطاقة التي من خلالها يتم تطويرها وتقدمها.
دعم المرأة والدفاع عن حقوقها المسلوبة
وعن حقوق المرأة وضمان تحصيلها أضاف درويش فقال: إن المرأة الشنكالية قادت مقاومة بطولية ووقفت في وجه أعداء الإيزيديين، ودعْمها واجبٌ لضمان حصولها على حقوقها المسلوبة، مؤكداً العمل على تعويض المتضررين من العمليات العسكرية في شنكال أيضاً، ومن خلال برنامجي الانتخابي نؤكد على رفض أي اتفاقات توقّع بخصوص شنكال دون إرادة ورأي المجتمع الإيزيدي.
وأوضح درويش: أن ما حصل بعد فرمان 2014 في شنكال، جعل الإيزيديين يتحركون بوعي أكبر ويقودون نضالهم لتحقيق مكاسب لهم وفق المصلحة الإيزيدية العليا، وكان إعلان تأسيس الحزب وحصوله على ترخيص، أحد هذه المكاسب التي ستضمن لهم التمثيل في كافة المحافل والمطالبة بحقوقهم في العراق كباقي الشعوب.
وأشار درويش: نحن نريد حقوقنا ونريد أن نعيش في العراق الفيدرالي وفق مبادئ العيش المشترك، بحيث يحصل الجميع على حقوقه دون تفرقة، وعلى هذا الأساس فإن مشاركتنا في الانتخابات هي لتقرير مبادئ الحياة الحرة والعيش بكرامة لائقة بتاريخ وتضحيات الإيزيديين، لذا سأطالب بحقوق شعبي بشكلٍ قانوني تحت قبة البرلمان العراقي لأن توجُّهنا إليها هو لضمان حقوقهم.
وتطرق درويش في حديثه إلى الشهداء الذين قاوموا وناضلوا في سبيل تحرير شنكال من مرتزقة داعش، وحافظوا على الوجود الإيزيدي من الزوال وحموا الثقافة الإيزيدية العريقة، وقال: حزبنا حزب الشهداء وأسر الشهداء هي القاعدة الأساسية لنا، سنطالب بحقوق أكثر من 400 شهيد ضحوا من أجل هذه الأرض، وحتى الآن لم تعترف العراق بذلك وهدفنا الأساسي هو المطالبة بذلك وأسر الشهداء هي القاعدة الأساسية التي نعتمد عليها، وهي من تقود دفة النضال والمطالبة بحرية وكرامة المجتمع الإيزيدي دائماً.
الديمقراطي الكردستاني يستخدم النازحين كورقة رابحة
وبيّن درويش: يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى منع عودة نازحي شنكال إلى أرضهم وإبقائهم في المخيمات بباشور، لاستخدامهم كورقة رابحة في أي مناسبة تتاح له، ومنذ أكثر من سبع سنوات يخضع النازحون لما يشبه الإقامة الجبرية في المخيمات، ومن جهة أخرى يرى الديمقراطي الكردستاني أن عودة النازحين الإيزيديين إلى مناطقهم ستؤدي إلى خسارته لأعداد كبيرة من الناخبين المسجلين على السجلات كمؤيدين له، وهذا بالطبع ما يجري دون علم النازحين بذلك وفكرة تأييدهم للحزب.
واختتم سمير درويش حديثه قائلاً: إن القنوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني تروّج وبشكلٍ ممنهج أخباراً كاذبة عن الوضع الأمني في شنكال، بهدف بثّ الذعر والخوف في نفوس النازحين لإبقائهم في المخيمات، حتى يتسنى له استغلالهم في أغراض أخرى كالانتخابات، ويتم استخدام هؤلاء النازحين كرهينة للانتخابات وجمع أصواتهم في الانتخابات لصالح جهات ترى مصلحتها فوق أي مصلحة ونقصد هنا المصلحة الشخصية والحزبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.