سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي كري سبي: مجزرة الدبس مُدانة والضامن الروسي محل استهجان 

عين عيسى / حسام إسماعيل ـ

وصف أهالي مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى الجريمة التي ارتكبتها الدولة التركية المحتلة بحقِ المدنيين العُزّل في قرية الدبس بعين عيسى على أنها مجزرة مُدانة صمتَ عليها الضامن الروسي مؤكدين على تشبثهم بأرضهم.
وجدد المحتل التركي ومرتزقته جرائمه بحق المدنيين العزّل بعد استهدافه لقرية الدبس التابعة لناحية عين عيسى منذ يومين حيث راح ضحيتها أربعة شهداء من المدنيين أحدهما طفل، بعد ارتكابه لمجزرة “الصفاوية” في الرابع من شهر آب المنصرم.
وعلى خلفية مجزرة الدبس توجه المئات من أهالي عين عيسى ومقاطعة كري سبي صوب القاعدة العسكرية الروسية بعين عيسى يوم السبت 18/ 9/ 2021، للتنديد بمجازر المحتل التركي ومرتزقته التي تكررت في الآونة الأخيرة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والضامن الروسي المتواجد في المنطقة بموجب اتفاق 22 تشرين الأول 2019 بين (روسيا وتركيا) على إثر العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من شهر تشرين الأول من العام ذاته.
المدنيون يُتعرضون للمجازر والضامن نائم!
وبعد وصول الأهالي إلى القاعدة العسكرية الروسية ألقى الناطق باسم مجلس مقاطعة كري سبي عكيد بوزان بياناً وجهه إلى الرأي العام مستنكراً الجريمة البشعة التي ارتكبتها الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها في قرية الدبس منذ يومين، والتي راح ضحيتها مواطنين أبرياء، ومُذكراً المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه المدنيين السوريين الذين يتعرضون لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان، والجرائم على يد الدولة التركية المحتلة والمرتزقة المرتبطين بها.
واستهجن البيان موقف الدولة الروسية الضامنة تجاه استمرار التصعيد والعمليات العدوانية المتكررة في مقاطعة كري سبي، مشدداً على ضرورة أن تفي بتعهداتها بموجب الاتفاقات المبرمة، ومطالباً الحكومة السوريّة بالقيام بواجبها تجاه عدوان الدولة التركية ومرتزقتها.
واختتم البيان بالتأكيد على وقوف شعوب شمال وشرق سوريا مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تمثل كافة شعوب وشرائح المجتمع السوري ضمن جغرافيتها، وخيار الدفاع المشروع عن النفس ضد هجمات المحتل التركي ومرتزقته حتى دحر المحتل من أخر شبر من ترابه.
المقاومة خيار كسر الهمجية التركيّة
حول ذلك تحدث المواطن علي ملكو لصحيفتنا وقال: “ما قام به المحتل التركي في قرية الدبس بحق المدنيين الشهداء بـ “الهمجية الأردوغانية الجديدة” التي لا تماثلها همجية، وأن المجازر التي تكررها الدولة التركية المحتلة تريد من خلالها إشاعة الإرهاب والخوف في نفوس شعوب المنطقة، ولكن خيار التشبث بالأرض والمقاومة هو الطريق الوحيد لكسر شوكة المحتل، وإفشال مخططاته”.
وأضاف ملكو: “أثبتنا للعالم بأسره بأننا متمسكون بالثوابت الوطنية وبأرضنا التي لن نُحيد عنها حتى آخر قطرة من دمائنا رغم تخاذل المجتمع الدولي، والدعوات المتكررة بالوقوف على التزاماته، وكف يد الدولة التركية المحتلة، ووجوب خروجها من أرضينا التي احتلتها بترسانتها العسكرية التدميرية”.
المجازر التركيّة تُنافي المواثيق الدوليّة
بدوره تساءل المواطن أحمد الساير عن دور الضامن الروسي بالقول: “أين الضامن الروسي مما يحدث؟!، أوليس دخل إلى مناطقنا بموجب الاتفاقات الدولية القاضية بحماية المدنيين ووقف العمليات العدوانية التي تشنها الدولة التركية المحتلة يومياً؟!.
وأردف الساير: “لا نرى أفقاً لإيجاد الحلول وكف يد المحتل سوى المقاومة، والوقوف من خيار التصدي جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية وتفعيل دور المجتمع الدولي ولفت أنظاره”.
واختتم أحمد الساير بقوله: “ما تقوم به الدولة التركية المحتلة من مجازر تصل إلى جرائم حرب، وجرائم بحق الإنسانية مدانة بموجب المواثيق والأعراف والقوانين الدولية المرعية والمفروض أن تكون مصانة من قبل الدول كافة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.