سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مركز تنمية الشباب في قامشلو.. فرصة استثنائية لصقل المواهب اليافعة

قامشلو/ دنيا الحسن –

يُعد مركز تنمية الشباب في قامشلو بصيص أمل لصقل مواهب وخبرات الشباب الراغبين في التعلم والتدريب، واضعين المستقبل نُصب أعينهم، ساعين لحلم التميّز وافدين من شتى المناطق للحصول على مقعد يؤهلهم للتدريب تحت إشراف أصحاب الخبرة؛ نعم إنهم شباب المستقبل الذين يتوافدون لمركز تنمية الشباب.
افتُتح مركز تنمية الشباب في مدينة قامشلو من قبل هيئة الشباب والرياضة بإقليم الجزيرة في شهر تشرين الثاني لعام 2015، ست سنوات من العمل والجهد دون كلل أو تعب، والهدف هو تنمية مواهب الشباب الذين لم تسنح لهم الحياة لإكمال دراستهم، ومن هذه النقطة جاءت فكرة افتتاح المركز لإغناء الشباب وإعادة الثقة لأرواحهم.
ولفهم آلية عمل المركز أكثر سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على مركز تنمية الشباب الواقع في منطقة الصناعة بجانب ملعب “هيثم كجو” وكان لنا لقاءً مع الإداري في المركز ريناس شمس الدين وحدثنا قائلاً: “يستقبل المركز الشباب من عمر 16 إلى 35 عاماً، ويقدم دورات في الحلاقة الرجالية والنسائية (الكوافير) وصيانة الموبايلات والخياطة والكمبيوتر بالإضافة لدورة ICDL وتعليم اللغتين الإنكليزية والكردية، والتي أُضيفت مؤخراً لبرنامج المركز”.
يخرِّج المركز في كل عام 250 طالب من مختلف المجالات المذكورة في أعلاه، هذا وكما تبلغ سعة استقبال كل دورة من 12 إلى 15 طالب وطالبة وشهد المركز إقبالاً لافتاً من الراغبين منذ أول يوم من افتتاحه، وكما تتم عملية التدريب تحت إشراف مدربين مختصين في مجالاتهم من أصحاب الخبرة، كما وضع المعنيين في المركز برنامجاً خاصاً للوقت فكل دورة لها وقت مخصص.
وتابع شمس الدين حديثه بالقول: “مدة كل دورة هي ساعتين في اليوم على مدار شهرين، وهذا الوقت كفيل لتعليم الطلاب، التسجيل في الدورة بأجور زهيدة لا تتجاوز 8000 ليرة كما يتلقى المتدربون الدعم المعنوي الذي يُحفزهم على الانخراط في المجال المهني في المستقبل”.
كما حدثتنا المدربة في دورة الكوافيرة هدار صالح التي أشرفت على تدريب 13 دورة على مدار ثلاثة أعوام منذ انضمامها للمركز: “حُبي لعملي دفعني لأُقدم من خبرتي المتواضعة للراغبات واللواتي بدورهنَ لجأنَّ للمركز بسبب غلاء أجور التدريب في الخارج، أرى شغف التعلم في أعينهن وهذا يقدم لي دافعاً معنوياً للاستمرار” كما وطالبت الجهات المسؤولة تقديم الدعم المادي للمتخرجين لتمكينهم من فتح مشاريع خاصة بهم في المستقبل.
سفين رستم ذات 16 ربيعاً من المتدربات في دورة الكوافيرة النسائية ترتاد المركز لتحصيل الخبرة اللازمة في مهنتها المستقبلية على حد قولها ووجهت بدورها رسالة لكافة الشباب للتسجيل في هذه دورات لتنمية مهاراتهم. وفي السياق ذاته كان لنا لقاءً مع المدرب في دورة الخياطة محمد تاج الدين وخصنا بالقول: “أعمل في التدريب لمدة ثلاثة أعوام ورأى إقبالاً متميزاً من الراغبات، لدينا برنامجاً خاصاً لكيفية القص والخياطة ولكن ما نرغب به هو تقديم الدعم المادي حتى بعد تخرّج المتدربين مثل تقديم ماكينات الخياطة لكل طالبة لتبدأ بدورها في شق طريقها”.
وبدورها شكرت جفين محمد علي إدارة المركز على مجهودهم الذي يقدمونه للمتدربين مؤكدةً على أن رغبتها في احتراف مهنة الخياطة دفعها إلى القدوم للمركز.
والجدير بالذكر أنَّ المركز يُقدم هدايا رمزية للخريجين مع شهادة موثّقة تساعدهم للعمل في مجالاتهم المستقبلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.