سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

اليوسف: لا للهجرة ولنُساهم في البناء والنهوض من جديد

قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها أحمد اليوسف، أن الشبان الذين يسعون للهجرة يعتقدون بأنها ستقدم لهم الكثير وتفتح لهم أفق وحياة جديدة، ولكن في الواقع فإن “هذه الهجرة تستنزف طاقات بلدهم التي تحتاجهم الآن أكثر من أي وقت آخر“.
في الآونة الأخيرة تزايدت بشكلٍ ملحوظ هجرة الكثير من الشباب إلى الخارج في سابقة خطيرة تستهدف الفئة الشابة في منبج والمناطق المحررة الأخرى، وهناك بعض الأطراف تساهم في دفع الفئة الشابة في سوريا للهجرة وزرع اليأس لديهم، في الوقت الذي يحتاجهم الوطن في البناء والنهوض في المجتمع الذي عانى إطالة أمد الأزمة في البلاد.
الشباب طاقة المجتمع وقوته الضاربة
في ذات السياق تحدث الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها أحمد اليوسف لوكالة هاوار فقال: دائماً الثورات التي تحدث في مختلف البلدان يقوم بها بالأغلب الشباب لأن الشباب طاقة المجتمع وقوته، والمجتمع الذي لا يمتلك هذه الطاقة مجتمع غير قادر على التقدم والتطور والتغيير.
وأشار اليوسف: الشبيبة الذين أصبح هدفهم الأول هو الهجرة يظنون أنها ستقدم لهم الكثير وتفتح لهم أفق وحياة جديدة، ولكن في الواقع هذه الهجرة تستنزف طاقات بلدهم التي تحتاجهم الآن أكثر من أي وقت آخر، وقد تؤثر عليهم سلباً في الخارج من تغيير للأفكار والضغوطات التي يعانونها في بلدان المهجر، وقد تصل للإذلال.
وأضاف اليوسف: إذاً التأثير سلبي للموجود في الداخل والخارج؛ في الداخل أنت جعلت بلدك يستنزف طاقات وإمكانات كبيرة، وهي بحاجة إليك الآن أكثر من أي وقت آخر، فالبلد الآن في طور إعادة الإعمار وإنشاء المؤسسات، ولكن الظروف ربما تكون صعبة قليلاً على الشباب والإمكانيات متواضعة، ولكن يجب أن يكون الشباب أكثر وعياً لتجاوز المشاكل معاً وليس الهروب منها.
واختتم الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها أحمد اليوسف حديثه بالقول: على الإدارات والمؤسسات أن تهتم أكثر بالفئة الشابة ودورهم في المجتمع إيجاد وتأمين فرص العمل لهم، أو تقديم بعض الإمكانات كي يبدؤون بها الحياة، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع في المجتمع ومنظمات المجتمع المدني، وحتى على الشباب يجب أن يتعاونوا من أجل المحافظة على هذه الطاقة.
والجدير بالذكر أن العشرات من الشبان تعرضوا للضرب والإهانة على الحدود التركية ـ السورية في الأسابيع الأخيرة أثناء محاولة العبور من سوريا إلى تركيا، ما يُعيد إلى الواجهة مخاطر الهجرة، خصوصاً بأن الجنود الأتراك تعمّدوا ضرب الشبان حتى الموت، ناهيك عن غرق المئات من المهاجرين في البحار أثناء محاولة الوصول إلى الغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.